728 x 90

السفارات الإيرانية ليست الا مراكزا للتجسس والإرهاب

  • 5/19/2019

الشعب الإيراني و المقاومة الإيرانية يدعوان جميع الدول إلى إنهاء العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني .

سبق وأن عقد مؤتمرا في واشنطن برعاية ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة وتم تقديم كتاب تحت عنوان "مبعوثو إيران للارهاب.. كيف تدير سفارات الملالي شبكة التجسس والقتل" تناول فيه عمليات القتل والترويع والتجسس الخارجية التي تقوم بها طهران ودور سفارات النظام بهذا الخصوص.

ويبحث الكتاب بفصله الاول في سبب اندلاع الانتفاضة، وتعاظم دور مجاهدي خلق الخطير فيها والتطورات الدولية، لا يجد النظام أي حل أمامه سوى الهجوم على مجاهدي خلق في الداخل واعتقالهم، وكذلك شن حملة شيطانية واسعة النطاق عليهم، بالتوازي لذلك، وخاصة بسبب عدم النجاح في مجالات أخرى، فقد ركز على "الإرهاب" بسبب عجزه عن ايقاف نشاط منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

ويتناول الفصل الثاني دور سفارات النظام، التي لعبت دورًا رئيسيًا في جميع العمليات "الإرهابية" للنظام، ولا سيما سفارة النظام في كل من ألبانيا والنمسا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والسويد وسويسرا وتركيا. ويأتي بأمثلة للعمل "الإرهابي" للنظام في هذه البلدان، والتي قامت بها سفاراتها ودبلوماسيوها، بما في ذلك سفير النظام و«رودكي» في ألبانيا، وقتل قاسملو ودور أسدي في النمسا واغتيال بختيار في فرنسا وميكونوس والمؤامرة "الإرهابية" ضد السيدة مريم رجوي في ألمانيا.

ويكشف الفصل الثالث القادة "الإرهابيين" للنظام المتورطين في هذه العمليات "الإرهابية" ويركز على خمسة أشخاص، رضا أميري مقدم، أسد الله أسدي ، غلام حسين محمد نيا، ومصطفى رودكي وخلفه في ألبانيا، باسم «أرض بيما».

10

مختارات

احدث الأخبار والمقالات