728 x 90

الذكرى الثلاثين لمجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988

  • 8/25/2018
ملتقى دولي للمقاومة الإيرانية في ذكرى مجزرة 1988
ملتقى دولي للمقاومة الإيرانية في ذكرى مجزرة 1988

أقيم مؤتمرمشترك على اونلاين للمقاومة الإيرانية في باريس و20 عاصمة ومدينة في جميع أنحاء أوروبا وكندا.

وعقد المؤتمربمبادرة من قبل الجاليات الإيرانية لإحياء ذكرى 30 ألف سجين سياسي في مجزرة عام 1988. وفي مدينة برلين ، شاركت 70 جمعية إيران ية في المؤتمر.

في باريس ألقت كلمة السيدة مريم رجوي . وفي أعقاب كلمتها تحدث «باتريك كنيدي» نائب الكونغرس الأمريكي السابق وقال في جزء من خطابه: «لقد اجتمعنا لنخلد ضحايا المجزرة البالغ عددهم 30 ألف سجين سياسي. يمكن تكرارهذا الحاث في أي مكان في العالم إذا لم يدافع الناس عن حقوق الإنسان.

نحن هنا لنتذكر ذكرى 30 ألف شهيد. من المهم أن نعرف أنه ضحوا جميعهم من أجلنا.

من المدهش أنه في الذكرى الثلاثين للشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الحرية انتفض جيل جديد في إيران للتعبير عن دعمهم لإيران الحرة.

وكانت منظمة مجاهدي خلق دومًا بجانب الشعب الإيراني سواء عندما كانت تناض ضد نظام الشاه او تناضل الآن ضد نظام الملالي .

يرفض شباب إيران بشعار«الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و« أيها الإصلاحي وأيها الأصولي، انتهت اللعبة كفى زيفكما» جميع الأجنحة في النظام الإيراني .

وبدوره أكد فرانسوا لوغارة عمدة الدائرة الأولى لبلدية باريس في كلمة له:

تتواصل أعمال همجية من قبل الملالي كل يوم وإنكارالمجزرة والضغط على أسرالمجازر مستمر، لكننا جئنا لنصرخ ونقوم بإيصال رسالتهم.

الحرية بالقرب من إيران. آمل أن يكون اليوم يوم أمل للشعب الإيراني.

ومتكلم آخر الأسقف «جاك غايو» من أقدم أنصار المقاومة الإيرانية قائلا: المجزرة الوحشية لآلاف السجناء السياسيين الشباب كانت جريمة ضد الإنسانية تم تسجيلها في التاريخ ولن تبقى بدون معاقبة . الشهداء هم بذور الحياة والعصيان والانتفاضة.

وتابع: عندما ينتفض أبناء الشعب و ينهض جيل جديد للإطاحة بالنظام الذي خائف، فإن هذا نتيجة لدماء هؤلاء الشهداء.