728 x 90

الثروة الحيوانية وتربية المواشي في دائرة نظام الملالي

تعتبر التكلفة العالية ونقص مدخلات الأعلاف والثروة الحيوانية وعدم كفاءة الإنتاج من بين أهم المشاكل التي يواجهها مربو المواشي الإيرانيون. المشاكل التي تجذرت في محور هذه الصناعة ودفعت بها إلى حافة الانقراض.
تتمثل المشكلة الرئيسية لمربي الماشية في ارتفاع تكلفة المدخلات والأعلاف، والتي أصبحت باهظة الثمن في السنوات الأخيرة.
وبحسب الإحصاءات الحكومية، هناك حاجة إلى 19 مليون طن من العلف الحيواني هذا العام، بينما يتم إنتاج ستة ملايين طن فقط في البلاد ويجب استيراد الباقي، مما فتح الباب أمام مافيات الحكومة.
وقد تسبب عدم توفير مدخلات الثروة الحيوانية من قبل عناصر النظام في ارتفاع الأسعار، بحيث لا يمكن توفير الأعلاف للمزارعين الإيرانيين واضطروا إلى تقليل علفهم.
أدى ارتفاع التكلفة ونقص الأعلاف إلى انخفاض حليب ولحوم الماشية، مما اضطرهم لبيع الماشية بسبب قلة تكاليف الإنتاج.

مشكلة أصحاب المواشي لا تنتهي هنا أيضا، فبسبب استيراد اللحوم المجمدة من الدول الأجنبية من قبل قوات الحرس للنظام الإيراني وأبناء الذوات من أبناء المسؤولين الحكوميين، فإن أسعار اللحوم منخفضة للغاية وقت الذبح. ثم في المرحلة التالية وبعد حصر البيع على قوات الحرس وغيرها من أجهزة النظام تصل اللحوم بأسعار مرتفعة جدا إلى المواطنين.

لم يعد سرا أن مافيات النهب التابعة للحكومة وضعت براثنها على مائدة الشعب هذه المرة من أجل انتزاع قطعة من اللحم أو قطرة لبن إن بقيت في مائدة الشعب بالتواطؤ مع المؤسسات الحكومية. سياسة النهب التي يضيف كل منها إلى جيش الجياع في إيران.