728 x 90

التنفس الاصطناعي لآية الله بي بي سي وإغاثة خامنئي!

  • 11/19/2019

مقدم البرنامج: تحياتي لكم، بعد التجمع الذي استمر خمسة أيام للمقاومة الإيرانية في شهر يوليو من هذا العام، وإزاحة الستار عن أشرف الثالث، الذي انعكست أخباره على نطاق واسع في الصحافة العالمية، لم تستطع وسيلة إعلامية تزعم أنها عالمية وتحظى بمكانة صحفية عالية، رفع تقرير عن هذا الحدث. أو ربما لم تكن ترغب في ذلك، لا نعرف السبب. على أي حال، بعد أربعة أشهر من التباطؤ، أدركت هذه النافذة الإعلامية فجأة أنها لم تنفذ مهامها الصحفية ”المحايدة“ وأنها فشلت تمامًا في الكشف عن ”طائفة“ غير دينية مناهضة للملالي تدعى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي حطت رحالها في ألبانيا وأخذت تضطهد نظام الجمهورية الإسلامية المقدسة. لايجوز الصمت في مثل هذه الحالة لهذا العملاق الصحفي الوامق المشغوف بالملالي، لذلك رأى أنه من واجبه الارتقاء إلى مستوى المناسبة والاندفاع لإنقاذ نظام الملالي الضحية.


وهكذا اتخذ قراره لبعث مراسلة منها في مهمة لتصحيح الخطأ وفضح ما قامت به هذه ”الطائفة“ وأعضائها بحق النظام الإيراني.
قامت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية MEK بأخذ هذه المراسلة إلى أشرف الثالث وتحدثت معها لمدة 5 ساعات ونصف الساعة، لكن نظرًا لأن مجاهدي خلق PMOI ”منظمة احتكارية للغاية”!، فقد أكدوا لها إذا قمت بإدخال عناصر وعملاء وزارة الاستخبارات التابعة للنظام الإيراني في هذه المقابلة فلن نشارك في المقابلة. ثم قدموا لها جميع أنواع الوثائق وشرحوا كل شيء في انفتاح وتفاصيل كاملة. هذه المراسلة المحايدة ورئيسها الأكثر حيادية في لندن أدركوا أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية MEK تريد غسل أدمغتهم كون هذه المجموعة هي منظمة احتكارية بشكل أساسي وتريد أن تفسد أعمال عملاء وزارة الاستخبارات الصادقين الأوفياء الذين يرغبون في الانخراط في السعي النبيل للتخطيط الإرهابي والتجسس.


بالطبع، خرج هؤلاء الصحفيون ”المحايدون” وتحدثوا إلى الشعب الألباني والتقوا بالشخصيات والسياسيين الذين واجهوا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.عندئذ أدركوا عمق الظلم الذي أحدثته مجاهدي خلق الإيرانية بحق النظام الإيراني. لأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية نجحت بالفعل في غسل دماغ الألبان تمامًا وصاروا كأعضاء لهم، أو قاموا بشراءهم، ولم يعد من الممكن العثور على أي شخص محايد في هذا البلد.

في هذه المرحلة، أُجبرت هذه الصحفية المجتهدة على توسيع تحقيقها والتحدث إلى الضحية الرئيسية لحركة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جمهورية إيران الإسلامية. وهناك تبين أن هؤلاء الدبلوماسيين الفقراء في سفارة الجمهورية الإسلامية يخافون من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لدرجة أنهم ليسوا مستعدين لإجراء مقابلة معهم.

تم رفض طلبنا لإجراء المقابلة مع متحدث باسم السفارة الإيرانية في تيرانا.

وخلسة قدمت السفارة عناوين أشخاص أمناء يعكسون ما ترضى به السفارة وكذلك ما تريده البي بي سي.

خلاصة القول إن بي بي سي عرضت في يوم 7 نوفمبر تقريرًا لنصف ساعة عن هذه الرحلة وتم بثه على خدمة بي بي سي العالمية وقالت:


لن تسمعوا في هذا البرنامج صوت أي من مجاهدي خلق. إنهم رفضوا إجراء مقابلة مع بي بي سي.
لكن هذه المراسلة المحايدة لم تقل في الواقع سبب رفض المنظمة إجراء مقابلة معها. لأنها لو كانت تقول ذلك فكان يفضحها. البرنامج كان فظيعًا للغاية. كانت حالات الأشخاص الإيرانيين الذين تم إجراء المقابلة معهم تؤكد عمالتهم لوزارة الاستخبارات الإيرانية على رؤوس الأشهاد... ولو كانت تؤكد المراسلة أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أخبرتها أنهم عملاء في وزارة الاستخبارات الإيرانية، لأصبح الأمر فظيعًا جدًا لهيئة الإذاعة البريطانية.


مقدم البرنامج: مع ذلك، التقرير المعروض من قبل بي بي سي لا يروق طالبي البرنامج في طهران واشتكوا لماذا قمتم ببث برنامج لصالح مجاهدي خلق. وربما كانت مكالمة هاتفية أو رسالة من ظريف أو سفير النظام الإيراني في لندن ”بعيدي نجاد“ أو جهة اتصال مألوفة في وزارة الاستخبارات. وبعد أربعة أيام من البرنامج الأصلي، تنشربي بي سي تقريرًا نصيًا هو نسخة مصغرة من التقرير الصوتي السابق المنشور على موقع BBC English على الويب.

صوت: ماذا تعني نسخة مصغرة؟.

مقدم البرنامج: أعني قاموا بترجمة ذلك باللغة الفارسية والعربية وحتى الفرنسية مع بعض التأخير. كان عنوان التقرير الأول "ضيوف ألبانيا الإيرانيين"، ولكن في النسخة المعدلة حسب الطلب طرأت عليه تغييرات،
وهذا كان حقا أكثر حيادية، أليس كذلك؟


مقدم البرنامج: لكن يبدو حتى هذا المقال لم يكسب رضا المشتري ... ولذلك أنتج تلفزيون بي بي سي باللغة الفارسية بعد أيام برنامجًا مدته 15 دقيقة بثت فيه مقابلة مع أحد عملاء وزارة الاستخبارات للنظام الإيراني ربما يتم الحصول على رضا المشتري هذه المرة. ومع ذلك، لا بد لي من تحذيركم - إذا لم تكونوا حذرين، فقد تخطأون في تشخيص هذا التقرير كأنه تقرير على شاشة التلفزيون الحكومي الإيراني ضد مجاهدي خلق الإيرانية.

0118: عدد من المحللين يصفون منظمة مجاهدي خلق بأنها ”طائفة“
مقدم البرنامج: يهدف التقرير إلى إثبات أن مجاهدي خلق هي ”طائفة“. ولكن يشير إلى مصادره وهي مجموعة من المحللين، دون الشعور بأي ضرورة ليقول من هم هؤلاء المحللون، أين هم، ولايرى من الضروري الدخول في التفاصيل هنا. ولكنه مصر على أن يقول إن مجاهدي خلق هي ”طائفة“ ولكن لماذا؟.


0051: هؤلاء الأفراد أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية وهم في الغالب يرتدون زيًا موحدًا.
مقدم البرنامج: يا إلهي يا لها من جريمة! يرتدون زيًا موحدًا! لذلك عرفنا الآن أحد أسباب”طائفة“، وهو ما حددته بي بي سي هنا. كل من يرتدي أزياء موحدة في برنامج أو مراسيم هو عضو في طائفة! نعم، نرى أنه هنا طائفة في الجيش الأمريكي، طائفة في الممرضات، في جوقة الأطفال، في فريق برشلونة لكرة القدم ... مسكين ليونيل ميسي، لا يستطيع ارتداء ملابسه الخاصة في ألعاب نادي برشلونة! يا لهذا الكم الهائل من الطوائف في العالم ونحن لم ندركها حتى الآن! ولكنها طوائف شعبية حقًا، أليس كذلك ؟!
حسنًا، إذن، ما هي الخصائص الأخرى التي تتمتع بها طائفة ما؟.


0118: الطائفة التي لديها أموال طائلة
مقدم البرنامج: ليحترس، أولئك الذين يمتلكون أموالًا طائلة قد يتم وصفهم بالطائفة: السيد مايكروسوفت، السيد آمازون، طائفة الفيسبوك وطائفة تسلا .
ماذا تفعل هذه الطائفة من عمل آخر؟.


0118: يقيمون اجتماعات كبيرة كل سنة

يا إلهي، يا له من سلوك طائفي؟! تنظيم تجمعات، وفيها سمات طائفية كثيرة! والكثير من الناس المشهورين الذين يدعمونهم. حسنًا كل جهة تعقد مثل هذه التجمعات هي بالتأكيد طائفة ... مثل الحزب الجمهوري؟ الديمقراطيون، والأحزاب الأوروبية، كلهم ​​يجب أن يكونوا طوائف.


0051: هؤلاء الأفراد هم أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية وهم مرصودون رصدًا كاملًا بحيث يمنع عليهم الجنس حتى في الأحلام.

مقدم البرنامج: (في حالة الاستغراب) حتى في الأحلام ممنوع؟ هل فكرت في هذه الجملة، وكيف يمكنك منع شخص من التفكير في شيء ما؟ هل فكرت حتى عندما كنت تكتب هذا التقرير؟ حسنًا، دعنا نضع المنظمة جانباً، فلنضع المعايير الصحفية جانباً ؛ المشكلة الآن أنت نفسك. كيف اصطنعت هذا التقرير؟ ألم تفكر في مشاهديك الفقراء، وكيف يدركون هذا التقرير الخيالي لك؟ هل رأيت حتى مثالًا واحدًا على هذا التفكير الممنوع؟، لا تفكروا كثيرًا، لأن التفكير ليس جيدًا! إذا كنت ترغب في إنتاج تقرير، سيكون من الجيد أن تفكر مليًا أولاً حوله.


0133: منظمة مجاهدي خلق علاقتها ليست جيدة مع الصحفيين والمراسلين

مقدم البرنامج: هنا صورة حية من أشرف الثالث. لا يجوز التفكير، وتفقد حاسة البصر أيضا؟ ما هذا؟ من هذا؟ من هم هؤلاء؟ يا ناس، هذا بث مباشر من أشرف الثالث. منظمة مجاهدي خلق الإيرانية علاقتها ليست جيدة مع الصحفيين والإعلاميين؟ إذن، هؤلاء الذين زاروا أشرف ماذا يفعلون؟ هذا ليس مراسلا ربما هو طاه ذهب لفحص الطعام هناك.

حسنًا، دعنا نرى، فما هي الجريمة الأخرى التي ارتكبتها هذه المنظمة؟


0118: الطائفة التي لها أموال كثيرة. وتابعت في السنوات الماضية النضال ضد الجمهورية الإسلامية في شبكات التواصل الاجتماعي.

مقدم البرنام ج: نعم، معارضة جمهورية إيران الإسلامية. هذه هي الجريمة التي لا تغتفر من منظمة مجاهدي خلق. كما تعلمون، هذه التقارير محببة للغاية لدى مكتب خامنئي والسلطة القضائية. وكل من يشارك في مثل هذه الأنشطة الداعية إلى إسقاط النظام فهو طائفي. والآن نريد أن نرى مع هذه الصورة الطائفية، ما هو الهدف الشرير الذي لدى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؟

0331: مجاهدي خلق تسعى لتغيير الديكتاتورية الدينية في إيران إلى دولة ديمقراطية وتعددية قائمة على فصل الدين عن الدولة تحترم الحريات الشخصية والمساواة بين المرأة والرجل. (مصدر موقع مجاهدي خلق الإيرانية).
مقدم البرنامج: إذن النزاع يدور حول هذا المحور. بي بي سي هي عدوة مجاهدي خلق، لأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تريد استبدال الديكتاتورية بحكومة ديمقراطية. لأنه إذا عدنا إلى خلفية بي بي سي، فنجد أن هيئة الإذاعة البريطانية قد وقفت تاريخياً بجانب الديكتاتوريين الحاكمين في إيران وأرادت أن يعيش الشعب الإيراني تحت نير أحد الطغاة، وعندما كان الشاه هو الدكتاتور، فوظيفة بي بي سي كانت ضرب الدكتور مصدق، وعندما تكون ديكتاتورية الملالي فهي تتكالب على مجاهدي خلق.
واذا كانت حكومة الدكتور مصدق ستهاجمها وتدعم أمثال الملا كاشاني في جهود لإنقاذ إيران من مصدق ودعم الشاه المظلوم! ليبقى على العرش مع بلاطه وملالي من أمثال كاشاني وخميني.. وحقًا أن الشعب الإيراني ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ظالمون! لأنهم يطلقون على بي بي سي، لقب آية الله بي بي سي، على الرغم من جميع خدمتها السابقة ؟!
وأخيرًا، يريد التقرير أن يستنتج اقتباسًا من مصدر غير معروف ويختتم:


0345: هناك كثيرون في إيران يرون أن هذه الجماعة الإيرانية المعارضة هي معزولة ومهمّشة وليس لديها شعبية بين الغالبية الساحقة للشعب الإيراني
مقدم البرنامج: دعونا نخمن أن الكثيرين في إيران الذين يذكرهم التقرير، هم على الأرجح أئمة صلاة الجمعة ومسؤولو النظام وعناصره، لأنه إذا تم الإبلاغ عن أي شخص يتحدث عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشكل إيجابي، فسوف ينتهي به المطاف قريبًا في سجن ايفين وجوهردشت وسجون أخرى.
لكن السؤال المهم هو ما هذه المجموعة المعزولة والمهمشة التي خصصت بي بي سي أربعة تقارير مختلفة عنها؟ يقوم التلفزيون الحكومي الإيراني بالفعل بإنتاج فيلم وثائقي ضدهم كل ليلة، وينشر أفلامًا سينمائية كاملة عنهم، وينشر ما بين 400 إلى 500 كتاب ضدهم، ويقيمون معارض في أماكن نائية للتحذير ضدهم .
يبدو أن هذا التقرير يحتوي على سطر صحيح واحد فقط:

0325: ”فرين عاصمي“ – بي بي سي

مقدم البرنامج: في الواقع، تحول تقرير بي بي سي الصوتي من 4000 كلمة إلى تقرير أقصر خطوة بعد خطوة وأقل حجماً، حتى يحتوي فقط على الأجزاء التي يريدها الملالي في إيران.
والآن دعونا لنرى تلك الأجزاء التي رأت هيئة الإذاعة البريطانية أنها غير ملائمة لجمهورها الإيراني لسماعها وحذفها من تقاريرها النهائية؟
أولاً، تعليقات رئيس البلدية السابق لمدينة مانز الألبانية على مجاهدي خلق الإيرانية:


0500: جوني: كان الحشد بداية مشكوك بهم لدى السكان المحليين؟ من هم هؤلاء؟ لماذا جاؤوا إلى هنا؟ ولكن هؤلاء الإيرانيون هم أنفسهم قد احتلوا قلوب السكان المحليين عبر إقامة علاقات صداقة معهم. وتوجيه دعوة للسكان لزيارتهم في مناسبات مختلفة.

0427: جوني: أنا أقول لماذا أنا متعاطف معهم إلى هذه الدرجة. هذا جاء عندما زرت متحفهم. رأيت وثائق ومستندات نضالهم. وما تحملوها من أعمال التعذيب والقتل على يد عناصر النظام الإيراني. عندما رأيت هذا شعرت في داخلي علاقة حب لهم ووجدت علاقة روحية معهم.

مقدم البرنامج: من الطبيعي أن يكون هذا الجزء من التقرير من أسوأ الأجزاء من وجهة نظر الرجال في طهران الذين طلبوا حذف ذلك. طبعًا أحاديث جيران أشرف الذين يعرفون مجاهدي خلق جيدا هي الأخرى تعرضت لمصير الحذف أيضًا.

0700: برسلي: «إضافة إلى التوظيف برواتب، العوائل أيضا استقبلت بطرق أخرى بحضور الجارة الإيرانيين لهم».

فابيان: «الناس الموجودون في داخل المخيم، أناس طيبون جدًا

جنسيلار: أناس محببون

برسلي: هل هم يساعدوكم؟

جنسيلار: نعم، كثيرا. انهم يقدمون طعامًا ونقودًا.

مقدم البرنامج: يا لأناس طيبين هؤلاء المجاهدين؟ هذا لا يمكن بثه في بي بي سي.. يجب حذفه.

وهذه هي تعليقات كاتبة ألبانية طالها مقص الرقابة في المراحل التالية:

1020: كولي: إني معجبة بقدرتهم. إنهم أرادوا تواصل نضالهم من أجل قضيتهم ومن أجل الحرية والمساواة وحتى رؤيتهم للدين الإسلامي وقرائتهم له، فيما يتعلق بالحجاب وغيره. وأنا سمعت من السيدة رجوي أن الحجاب ليس عملا قسريًا [في الإسلام]، يجب أن تكون النساء حرائر في اختيار الحجاب».

مقدم البرنامج: يجب ألا يكون لهذه التصريحات، خاصة من كاتبة، مكان في بي بي سي. لا تكررها من فضلك!
هنا لا يسعني إلا أن أتذكر ما قاله شاعرنا الإيراني الشهير أحمد شاملو عن بي بي سي في عام 1978، عندما تحدث عن أكثر أنواع الرقابة قسوة التي مارستها بي بي سي ضد الثورة الإيرانية في ذلك الوقت. هنا أيضًا، أخذت هيئة الإذاعة البريطانية الميكروفون من الكثير من الأشخاص الذين شاهدوا واستضافوا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتخصص الهيئة الميكروفون حصريًا لعملاء النظام الإيراني. تبين أن مصدر برنامج بي بي سي هو مجرد اثنين من عملاء استخبارات نظام الملالي الذين قاموا قبل مقابلته مع بي بي سي بتخريب سمعة دير شبيغل بأكاذيبهم وأخبارهم المزيفة.


أحد هذين الوكيلين الوقحين الذي يحاول أن يصور نفسه ضحية يقدم أكاذيب إلى آية الله بي بي سي:
2500: ميرزايي:« هؤلاء لم يخبروني بأن عائلتي جاءت إلى العراق بحثًا عني».

برسلي: «هل زارت عائلتك العراق؟»

ميرزايي: «نعم، نعم»

برسلي: كانوا يبحثون عنك؟

ميرزايي: نعم نعم ولم يخبروني بشيء عن عائلتي وزوجتي وابني».

مقدم البرنامج: تعلمون أنهم يقولون دائمًا أن الكذاب لديه ذاكرة سيئة، وسرعان ما ظهر أن هذا لم يكن "لم يفعلوا" ولكن كان "فعلوه" وقامت هذه بتغييرها إلى "لم يفعل".
غلامعلي ميرزايي: يطلقون اسمي ويقولون إن عائلتي جاءت إلى بوابة أشرف، أريد أن أعلن أن كل من جاء باسم عائلتي لدى بوابة أشرف فهو ليس عائلتي. وانما عميل مكلف من قبل وزارة الاستخبارات. وهذا ما قلتُ من قبل. والآن أكرره وأقول لا نريد أن نلتقي بهم ولن نلتقي.

مقدم البرنامج: ... (يتلاعب بأيديه ويتنفس الصعداء ويبتسم)، لذلك حتى ذلك التاريخ، وفقًا لكلامه، كانت تلك العائلة تخدم وزارة الاستخبارات التابعة للملالي، والآن بعد أن انضم إليهم، أصبح الأمر أكثر وضوحًا.
العميل الآخر المشار إليه في هذا التقرير هو هذا الكائن الذي طُرد من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بسبب علاقاته بوزارة الاستخبارات. ولو حسب سناريو بي بي سي، كان من المقرر أن يقول إنه قد هرب:


0609: كيف تمكنت من الفرار من المخيم؟

0736: قالوا لي تعال وقم بإدانة هذا. رفضت ذلك، هددوني بالطرد، قلت سأخرج من المنظمة.

بي بي سي: إذن إنهم قد طردوك وإنك لم تهرب

حيراني: لا. أنا لم أهرب.


مقدم البرنامج: آه، يبدو أنه حصلت حالة من الفوضى هنا بين سيناريو بي بي سي وهذا العميل لوزارة الاستخبارات. عادة، عندما يريدون تسويق شخص، يتم تقديمه كشخص قُتل عدة مرات، وتم تشويهه، دون يدين أو قدمين، وهو يهرب من المخيم بأسلوب جيمس بوند ويصل بأمان إلى استوديوهات بي بي سي. لكن حصل أمر سيء للغاية، في هذه المرة، لأن أمر الطرد الذي قدمه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية مع توقيعه وطلب فيه تقديم المساعدة له في متناول اليد، وبالتالي لا يمكن استخدام هذا السيناريو القديم. لذلك دعونا نرى ماذا يدعي هذا الشخص بخصوص الجريمة الكبيرة التي ارتكبتها مجاهدي خلق:

1304: كانوا يعطونا مقالات من أعضاء الكونغرس أو لوبيات ”آيبك“ كانت مكتوبة ضد إيران أو الحكومة أو في مواضيع أخرى، كان علينا أن نكتب تعليقات ايجابية على الايميلات أو الحسابات التي كانوا يعطوننا أو الأرقام التي كانوا يزودوننا بها.

مقدم البرنامج: مجاهدي خلق كانت تعلق على التغريدات التي كانت ضد الحكومة الإيرانية؟ يا لها من جريمة كبيرة!. يا محاكم فرنسا، محاكم لوكسمبورغ، محاكم الولايات المتحدة، أين أنت ولماذا لم تستخدم هذه الوثائق الخاصة وإعادة التغريدات ضد النظام في ملفاتكم ؟!


طبعا إذا قمت بالعودة إلى تقرير بي بي سي قبل دقائق قليلة وقبلها ببضعة أيام، فإنهم كانوا يغنون لحنًا مختلفًا عن استخدام مجاهدي خلق للإنترنت:
0050: إنهم كانوا لسنوات محرومين من الارتباط بالخارج والوصول إلى الموبايل واستخدام الإنترنت.

2033: إنهم لا يسمح لهم بالوصول إلى الإنترنت وإلى الصحافة.


مقدم البرنامج: بالله تعالوا واحسموا أمرنا. ليس لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت، أو لدى كل واحد منهم ثمانية حسابات؟ أي واحد هو نصدقه؟ من جانب يقول سفير النظام في لندن إن أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانيين لديهم أجهزة كمبيوتر حديثة للغاية. ظريف وزير الخارجية للنظام يبكي على أكتاف جاك دورسي ويلتمس منه لإغلاق حسابات تويتر لأعضاء مجاهدي خلق. الآن تقول بي بي سي إنهم لا يستطيعون الوصول، ثم مرة أخرى في نفس التقرير يقول إن لكل منهم ثمانية حسابات؟ يا ناس، ما هذا المدى من عدم التناسق بين الكلام هنا؟ مثل هذه التناقضات غير مقبولة! على سبيل المثال أنت في بي بي سي وتريد دعم خامنئي، ينبغي أن تنسق تقاريرك مع ظريف. على سبيل المثال، لقد قمت بعمل بالتنسيق مع وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني في تغطية الاحتجاجات في العراق، وبالطبع رد عليك العراقيون:


1945:فيديو احتجاج العراقيين في لندن على بي بي سي


بالطبع هذا الرد ليس فقط من العراقيين الذين يشعرون بهذه الطريقة. لقد أظهر الإيرانيون أيضًا مدى شعبية بي بي سي بين الإيرانيين مرات عدة على وسائل التواصل الاجتماعي:


2019:منتخب من ردود أفعال المواطنين على بي بي سي


مقدم البرنامج: لا يبدو أن آية الله بي بي سي يهتم كثيراً بما يفكر به الإيرانيون بشأن برامجه لأنه يتم تمويله من مكان آخر. مهمته هي مساعدة نظام الملالي وتبييض جرائمه لدرجة أنه يبرّر وينظّر قتل معارضي النظام لك. فقط استمع لهذا:
مقدم برنامج بي بي سي: والآن تم تصفية جسدية في هذا الملف، بطبيعة الحال الوكالات الاستخبارية في أماكن أخرى في العالم ليست نزيهة قد تقوم بمثل هذه الأعمال، لماذا الجميع مستغربون من أن الجهاز القضائي الإيراني يعمل كهذا، لم لا؟


مقدم البرنامج: نعم، عندما يتعلق الأمر بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فإن ارتداء الزي الموحد، وعقد الاجتماعات والتفكير والتغريدة ضد النظام الإيراني يعد جريمة ولذلك هم ”طائفة“. لكن عندما يتعلق الأمر بنظام الملالي، فإن حتى قتل المعارضين ليس غريبًا ولم لا ؟! هذه هي حقيقة آية الله بي بي سي: الشر، الخساسة، النذالة، هي سلوك بي بي سي.


مساء الخير وبارك الله فيكم

مختارات

احدث الأخبار والمقالات