728 x 90

التقرير السنوي لمنظمة الأمن الداخلي الألماني: تكثيف نشاطات نظام الملالي ضد المعارضة الإيرانية

  • 6/29/2019
هورست زهوفر، وزير الداخلية وتوماس هالدن وانغ رئيس منظمة الأمن الداخلي الألماني، يقدمون تقرير عام ٢٠١٨
هورست زهوفر، وزير الداخلية وتوماس هالدن وانغ رئيس منظمة الأمن الداخلي الألماني، يقدمون تقرير عام ٢٠١٨

تقرير منظمة الأمن الداخلي الألماني، يحتوي مشاهدات وتقييمات هذه المؤسسة حول النشاطات الاستخبارية للنظام الإيراني في ألمانيا. مراقبة المعارضة الإيرانية والهجوم عليها في حالات أخرى والهجمات الالكترونية والسيبرانية هي من بين تلك النشاطات.
وقد نشر تقرير منظمة الأمن الداخلي الألماني، لعام ٢٠١٨ يوم الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩.

الجزء الأكثر تفصيلاً من تقرير منظمة الأمن الداخلي الألمانية مكرس للأنشطة الاستخباراتية للنظام الإيراني في ألمانيا.
يذكر التقرير أن التركيز الرئيسي لجهاز المخابرات التابع للنظام هو مراقبة حركات المعارضة ومكافحتها داخل إيران وخارجها ، بالإضافة إلى جهود هذا الجهاز لجمع المعلومات عن السياسة والاقتصاد والعلوم في الدول الغربية.

أنشطة وزارة المخابرات التابعة للنظام الإيراني

هذا التقرير يقدم وزارة المخابرات في نظام الملالي على أنها العامل الرئيسي للأنشطة الاستخبارية في ألمانيا، وخاصة أنها تشرف على مراقبة أنشطة جماعات المعارضة الإيرانية في ألمانيا.
وجاء في التقرير إن أنشطة وزارة المخابرات يتم تنفيذها من خلال أشخاص لديهم إقامة قانونية في ألمانيا أو يتم توجيههم من طهران.
تتمثل إحدى أساليب وزارة المخابرات في أنها تجبر الأشخاص المستهدفين في الخضوع للاستجواب عندما يسافرون إلى إيران لأسباب عائلية أو مهنية.
في ألمانيا، تلعب ممثلية هذه المنظمة في سفارة النظام الإيراني في برلين دورًا مهمًا في مراقبة المعلومات. وتحظى هذه الممثلية، إلى جانب العمليات الاستخباراتية المستقلة، بدعم الأنشطة التي توجهها وزارة الاستخبارات من إيران.
أهداف هذه العمليات هي الأفراد والمنظمات الموجودة في ألمانيا، أو في بعض الأحيان في بلدان أوروبية أخرى.

قوة القدس في ألمانيا - طباعة الأوراق النقدية اليمنية
وفقًا لتقرير منظمة الأمن الداخلي الألمانية ، بالإضافة إلى وزارة المخابرات، فإن قوة القدس، المسؤولة عن الأنشطة العسكرية لقوات الحرس ، تنشط في ألمانيا أيضا.
أشار التقرير أيضًا إلى الحكم على مواطن إيراني بالسجن سبع سنوات من قبل محكمة فرانكفورت في 1 مارس 2018 ، بتهمة الاحتيال المالي وانتهاك للقوانين المتعلقة بعقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة ضد إيران.
وكان الإيراني المذكور يسعى لتجهيز آلة خاصة بطباعة الأوراق النقدية لقوة القدس. ومن أجل جعل هذا المشروع عمليا، قام بتأسيس عدة شركات وهمية للتغطية على أعمالها، ولم يخبر البائع الألماني ما هو الهدف الأساسي من وراء شراء هذه الآلة.
كما جهز الإيراني المذكور المواد الخام الخاصة بإنتاج الأوراق النقدية (الطلاء والورق الخاص) من أوروبا من خلال شركته الخاصة في ألمانيا وأرسلها إلى إيران.
وأثناء المحاكمة، تم اكتشاف أكثر من ٥٠ مليون ورقة نقدية يمنية مغشوشة أو مزورة، قام الإيراني المذكور بصناعتها من خلال شركته الخاصة.

اعتقال اسد الله اسدي دبلوماسي النظام الإيراني:
تطرق هذا التقرير أيضا إلى اعتقال الدبلوماسي الإيراني في ألمانيا والذي كان يعمل في السفارة الإيرانية في فيينا وتم مقاضاته من قبل السلطات القضائية البلجيكية.
تم اتهامه كعميل رسمي في وزارة المخابرات الإيرانية بتنظيم هجوم بالمواد المتفجرة ضد اجتماع سنوي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالقرب من باريس في 30 يونيو 2018.
وفي هذا الصدد، قيل بأن هذا الدبلوماسي استخدم لتنفيذ هذا الهجوم زوجين إيرانيين الأصل كجاسوسين وعملاء تفجير.
وقد سلمت ألمانيا هذا الدبلوماسي في اكتوبر ٢٠١٨ لبلجيكا.
والقضية المرفوعة ضد هذا الدبلوماسي مفتوحة الآن في ألمانيا وبلجيكا.

الهجمات السيبرانية:
منذ عام 2018 ، ازداد اهتمام قوات الاستخبارات الإيرانية بالمؤسسات البحثية والجامعية في ألمانيا. وتم تنفيذ الهجمات السيبرانية من خلال شركة إيرانية تدعى "مؤسسة مبنا".
وأعلنت حكومة الولايات المتحدة في مارس 2018 أن هذه الشركة نفذت جرائم إلكترونية في أكثر من 300 جامعة في جميع أنحاء العالم.
وقالت منظمة الأمن الداخلي الألمانية إن العديد من الجامعات الألمانية كانت من بين الجامعات المستهدفة. وقالت الحكومة الأمريكية أن قوات الحرس كانت مسؤولة عن إعطاء الأوامر في تنفيذ هذه الهجمات.

تصاعد الخطر المحتمل ضد المعارضة الإيرانية:
جاء في التقرير إن جهاز المخابرات الإيراني هو أحد الوسائل والأدواة الرئيسية للقيادة السياسية في إيران لتعزيز حكمها. لذلك ، ستواصل وزارة المخابرات الإيرانية مراقبة المعارضة.
ووفقًا لتقييم أجرته منظمة الأمن الداخلي الألمانية، فإن المخاطر التي تهدد المعارضة الإيرانية في ألمانيا تتفاقم:
بصرف النظر عن مراقبة المعارضة في ألمانيا، تم الكشف عن العديد من الحالات التي تشير إلى أن المخابرات الإيرانية قد شنت هجومًا على المعارضة في أوروبا.
على سبيل المثال ، تم الإشارة إلى مؤامرة مهاجمة الاجتماع السنوي لمنظمة مجاهدي خلق في فرنسا في يونيو 2018.