728 x 90

الاتحاد الأوروبي .. رحلة جوزيب بوريل إلى إيران والعودة بيد فارغة

  • 2/5/2020
جوزيب بوريل
جوزيب بوريل

بينما أعلن جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في نهاية رحلته إلى طهران يوم الجمعة أنه سيزورواشنطن، أخبر وكلاء النظام الإيراني ووسائل الإعلام الحكومية، عن عودة بوريل بيد فارغة من إيران واحتمال اتخاذ الخطوة التالية من قبل الملالي في خرق الاتفاق النووي.

وبشأن زيارة جوزيب بوريل إلى طهران، أكد المجرم ”ذوالنور“ رئيس لجنة الأمن لمجلس شورى الملالي قائلًا: ” أوروبا تستمع إلى أوامر ترامب مثل إحدى الولايات الأمريكية، ومن حيث المبدأ، لا يزور المسؤولون الأوروبيون إيران من أجل القيام بشيء مفيد ومنسق بل هدفهم الوحيد الضغط على الجمهورية الإسلامية ونحن لا نتفاءل ولا نأمل نتيجة لهذه الزيارة. إذا لم تكن نتيجة لزيارة بوريل فسنتخذ الخطوة السادسة.

وبدوره أكد ”علي بيكدلي“ خبيرللنظام قائلًا: هذا هو آخر حديث أن أوروبا تطلب من الجمهورية الإسلامية متابعة أنشطتها في إطار الإتفاق النووي مرة أخرى، لكن لا يبدو أن يقوم النظام بأي مرونة تجاه مطاليب بوريل. لذلك يمكن القول أنه سيعود في نهاية المطاف من إيران بيد فارغة.

وبهذا الشأن قال السفير السابق للنظام في فرنسا ”حميد رضا آصفي“ : ”لقد أظهر الاتحاد الأوروبي أنه يريد فقط الاتفاق النووي دون مقابل او بتعبير آخر يدفع كلفة على حساب الجمهورية الإسلامية... (النظام) يحتاج إلى شريك موثوق ومستقل، لكن أوروبا أظهرت إنها تفتقر إلى هذه الميزات وقد أهدر الوقت والسراب لمدة عامين تقريبًا.

وفي الإطار ذاته كتبت صحيفة ”مستقل“ الحكومية: في الوقت الحاضر يلعب الاتحاد الأوروبي في الإتفاق النووي دورًا هامشيا وقد ركزت جهودها بشكل رئيسي على إيران ... ويبدو أن أنفاس الاتفاق النووي في مرحلتها الأخيرة... خروج بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي واقتراب سياسات حكومة ”بوريس جونسون “ لترامب، أضعف الاتحاد الأوروبي في مساعيه لتمرير أهدافه مع الجمهورية الإسلامية أكثر من قبل وليس هناك أي احتمال إيجابي للاتفاق والحفاظ على الاتفاق النووي.

في حين يحاول ظريف وروحاني استغلال زيارة بوريل من طهران للمساومة والمفاوضة، في الوقت نفسه ترى زمرة خامنئي و قوات الحرس زيارة بوريل من طهران محاولة لفرض مطالب ترامب على النظام. وبهذا الشأن أعلن تلفزيون النظام أن زيارة بوريل كانت بلا فائدة وبشأن مواقف أوروبا تجاه النظام قال: خلال انتفاضة نوفمبر أصبح الأوروبيون، زيتًا على نار الاضطرابات، وفي حزننا لفقدان ”قاسم سليماني“ أنهم لم يشاركوا معنا وقاموا بتبريراغتياله.