728 x 90

«الإرهاب الجامح والواسع» وضرورة التغيير

حديث اليوم
حديث اليوم

عُقد «الاجتماع الثالث للمؤتمر العالمي من أجل إيران حرة» في 20 يوليو، بمشاركة حية لمجاهدي خلق في أشرف الثالث، في وقت واحد في اتصال بالفيديو مع عدة دول.

وقد خصص الاجتماع للإرهاب الدولي للنظام، وفضح الجهاز الإرهابي للنظام وأسسه النظرية. كانت المتحدثة الرئيسية في الحفل السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، التي أوضحت بإيجاز الأسس النظرية لإرهاب النظام الديني، وتاريخه وأسباب نموه وتوسعه، ثم اتجه نجمه نحو الأفول وأسباب وعوامل كل مرحلة.

وشددت السيدة رجوي على أن «الإرهاب هو جوهر وروح هذا النظام وجزء لا يتجزأ منه». وذكّرت بقول قائد المقاومة، مسعود رجوي، بأنه «إذا توقف النظام ذات يوم عن تصدير التطرف والإرهاب إلى خارج إيران واقتصر على حدود إيران ... فإن نظام الملالي سينهار من الداخل».

تم إثبات هذه الحقيقة باستمرار من خلال التجارب العديدة للعقود الأربعة الماضية. أصرت المقاومة الإيرانية باستمرار على حقيقة أن استخدام النظام للإرهاب وتصدير التطرف ليس بسبب قوته واستقراره، بل بسبب عدم قدرة نظام القرون الوسطى على التكيف مع متطلبات العالم المعاصر.

لا يزال النظام، العاجز عن حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الإيراني، يسعى لتحقيق إمبراطورية دينية ويسعى إلى حل مشاكله وأزماته الداخلية عن طريق التحريض على الحروب والنفوذ في بلدان أخرى.

ما أهمله المجتمع الدولي والدول الغربية إلى حد كبير هو حقيقة أن نظام ولاية الفقيه، هو عدو الشعب الإيراني، وكذلك يمثل تهديدا عالميا وهو البنك المركزي للإرهاب في عالمنا اليوم، يمارس القمع والإعدامات والمذابح في إيران وينشر الحروب في الشرق الأوسط وهو يحاول الحصول على القنبلة الذرية، وإذا حقق ذلك، فإنه سيهدد العالم كله ويبتز الدول، خاصة من خلال قواته الإرهابية العاملة له بالوكالة.

«الإرهاب الجامح الواسع»

قدمت السيدة رجوي قائمة بالأعمال الإرهابية لنظام الملالي، والتي تضم بعضًا من مئات الأعمال الإرهابية للنظام التي نفذها في العقود الأخيرة في بلدان مختلفة، وأكدت: «منذ عام 2003، بعد الحرب في العراق واحتلال الملالي المبطن للبلاد، واجهنا الارهاب الجامح الواسع.

من حيث إحصائية الأعمال الإرهابية للنظام فإن سجل نظام الملالي رهيب في كل من أفغانستان واليمن ولبنان وأكثر من البلدان الأخرى في سوريا والعراق. التفجيرات الإرهابية داخل الحشود البشرية، وتدمير المراقد الدينية أو المدارس، واغتيال الخبراء والعلماء، وأعمال الخطف، والتمثيل وفرض النزوح القسري وتشريد الملايين من المواطنين والذي يتطلب كل واحد منه المناقشة بشكل منفصل وله أبعاد مروعة.»

كل التجارب على مدى عدة عقود من نظام الملالي وهزيمة أصحاب المساومة الذين أسعفوا النظام تحت ذريعة تعزيز الجزء المعتدل والإصلاحي في النظام والأمل الكاذب في أن يتخلى النظام عن الإرهاب، تثبت كلمات قائد المقاومة الذي أكد دائمًا أن الأفعى لا تلد حمام.

في كلمتها، لم تشرح السيدة رجوي التاريخ وتقديم صورة للواقع القائم فقط، بل وصفت الوضع الحالي للنظام، الذي تم إضعافه بشدة، وأشارت إلى طريقة التعامل معه، والتي يمكن تلخيصها بكلمة واحدة "الصرامة".

لأن الملالي لا يفهمون سوى لغة القوة والعزيمة، وأي تعامل آخر من الطرف المقابل، يصورونه ضعفا له وبالتالي يصبحون أكثر جرأة.

شهادة من أبرز الشخصيات في العالم حول صحة وجهات نظر المقاومة الإيرانية

أكدت شخصيات بارزة من مختلف البلدان التي تحدثت في التجمع صحة وجهات نظر المقاومة الإيرانية، بمن فيهم:

قال السيناتور توريسيلي بأن النظام استخدم جميع التسهيلات الحكومية لتحقيق أهدافه الإرهابية، وأضاف: «سفارات النظام الإيراني لم تعد أماكن دبلوماسية. إنها أماكن لتنفيذ الأهداف الإرهابية و ... وتنفيذ برنامج النظام النووي» وتابع «حان الوقت لإغلاق سفارات وقنصليات النظام ووضع قوة القدس على قائمة الإرهابيين».

وأشار سترون ستيفنسون منسق الحملة من أجل التغيير لإيران حرة إلى أن الإرهاب في هذا النظام يصدر من أعلى قمة السلطة وقال: «من الذي أمر لآسد الله أسدي أن يقوم بعملية التفجير في تجمع للمقاومة الإيرانية.ظريف لم يكن ليأمر بالتفجير دون إذن روحاني وخامنئي. يجب محاكمتهم جميعاً في محاكم دولية ويجب إغلاق جميع سفارات النظام.».

قال بانديلي مايكو، وزير الدولة في الحكومة الألبانية ورئيس الوزراء السابق «الخيار الوحيد حيال النظام الإيراني هو تغيير النظام. نظام يسعى لزعزعة استقرار دول أخرى والتدخل في أوروبا.»

قال رودي جولياني «لقد انتهت فترة الاسترضاء. سوف يخجل أولئك المساومين مع النظام في تاريخ العالم. لقد حان الوقت لمواجهة هؤلاء المتغطرسين والقتلة.»

أخيرًا وليس آخرًا، أكمل توم ريتش، أول وزير أمريكي للأمن الداخلي ما قاله جولياني بقوله: «حان الوقت للعالم لدعم تغيير النظام والاعتراف بحقيقة أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حركة مذهلة، تقودها قيادة كانت قادرة على حشد الدعم العالمي لرؤيتها. رأي يدعو إلى إيران غير نووية تدافع عن المساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وحرية التعبير».