728 x 90

الإذعان بـ5آلاف حالة انتحار سنويًا من نتائج حكم الملالي

  • 8/20/2018
الانتحار في إيران
الانتحار في إيران

إن السياسات المثيرة للحرب والطموحات الإرهابية التوسعية لنظام ولاية الفقيه في المنطقة بجانب السلب المنفلت من قبل هذا الحكم الفاسد جعلت الشعب الإيراني يواجه ظروفا محزنة. وفي الحقيقة تحول الفقر والجوع والانتحار إلى 3تحديات هامة في المجتمع الإيراني حيث يضطر الآباء و الأمهات الفقراء في إيران الأسيرة ومن جراء الفقر والعوز إلى ترك أولادهم أو تأجيرهم وحتى بيعهم حيث يترك هؤلاء الأطفال جياعًا للأسابيع.
والفقر في المدن يتفشى أسرع من بقية النقاط وليست صورة تعلن عنها وسائل الإعلام الحكومية تحت عنوان بلد مرفه إلا خرافة.
وفي الحقيقة، من الذي يعيش اليوم في طهران دون أن يشاهد الفساد في الشارع من جراء الفقر؟ ووصلت سرقة بعض المواطنين حتى إلى صناديق الصدقة كما يبحث الكثيرون في المزابل ليجدوا فيها ما يسد به جوعهم.
خسمة حالات للانتحار في عام واحد
وفي حوار مع وكالة أنباء إيلينا الحكومية 19آب/ أغسطس 2018 تحدث محمد مهدي تندكويان من النائبين لما يسمى وزارة الرياضة والشباب في نظام ولاية الفقيه عن نسبة الانتحار في إيران تحت حكم الملالي: «حتى نهاية عام 2017، أقدم ما يقارب 4آلاف و992شخص في البلد على الانتحار ولكن ليس من المعلوم ما إذا كان الانتحار انتهى بموتهم أم لا. وما يقدمون لنا من إحصاءات دائما هي نسبة حالات الانتحار. ويعتمد هذا العدد على ما قدمته قوى الأمن الداخلية من إحصاءات ودراسات قمنا بها نحن». وأعلن أن أعلى نسبة للانتحار تعود إلى محافظة طهران بينما أقل نسبة تعود إلى مدينة يزد.
تشكل النساء ثلثي ضحايا الانتحار في إيران
وبشأن أعمار ضحايا الانتحار قال هذا المدير الحكومي: «بشكل متوسط وفي كل البلاد نسبة الانتحار عالية في فئتين، مجموعة تتراوح الأعمار فيها بين 25 إلى 34 ومجموعة بأعمار 35 فما فوق حيث شهدت هاتان المجموعتان أعلى نسبة للانتحار في البلاد. ولكن منذ سنوات هناك حالات انتحار في أفراد دون 17عاما. وطبقا للإحصاء الأخير في البلاد أقدم 212شخصا تحت 17عاما على الانتحار». وفيما يتعلق بالانتحار حسب الجنس أكد تندكويان: «نسبة الإقدام على الانتحار في النساء هي ثلثا نسبة الانتحار بين الرجال».
بطالة وعدم الثقة إزاء المستقبل من أسباب الاكتئاب والاضطرابات النفسية والإقدام على الانتحار
ويعتبر خبير في النظام قضية البطالة من الأسباب الرئيسة للاكتئاب بين المواطنين خاصه الشباب ويذعن قائلا: «عندما يواجه الشباب البطالة، فلن يذوقوا طعم البهجة والسرور».
ويعتبر الثقة بالمستقبل من الأركان الرئيسية للفرح في المجتمع ويؤكد في هذا الشأن أن المواطنين والشباب لا صورة واضحة عندهم تجاه المستقبل، وبالنتيجة كيف يمكن أن يكونوا فرحين؟
وبحسب خبير حكومي آخر أن 85بالمائة من المواطنين الإيرانيين لا يتمتعون بظروف عادية من ناحية الاكتئاب والحالات النفسية (موقع ساعت 24 ـ 12آذار/ مارس 2018).
وبحسب تقرير لوكالة الأنباء التابعة لمجلس شورى النظام في 18تموز/ يوليو 2018 من بين 80مليون مواطن إيراني تظهر علامات للاضطرابات النفسية في نحو 12.5مليونا حيث يراجع 2.2 مليون منهم مراكز علم النفس.
وأذعنت بقية وسائل الإعلام والعناصر الأخرى في النظام وبمناسبات مختلفة بهذه الحقيقة المروعة. بحسب أنوشيروان بندبي رئيس منظمة الخدمات الاجتماعية أن 34بالمائة من المواطنين أي نحو 18مليون من نسمة البلاد يعانون في الوقت الحاضر بشكل مباشر أو غير مباشر من المشكلات الناجمة عن الاضطرابات النفسية.
ومن الواضح أن مشكلات المرضى المصابين بالأمراض النفسية لا تقتصر على أنفسهم وإنم يؤثر وجود مريض في كل عائلة على جميع أفراد العائلة.

إقرأ أيضا:

ارتفاع حالات الانتحار في إيران

إيران.. انتحار ومحاولة ثلاث طالبات مدرسية للانتحار بشکل متزامن بمدينة نقده

مختارات

احدث الأخبار والمقالات