728 x 90

الإدانة الدولية لإعدام الفتيان المسجونين في إيران

  • 4/23/2020
الإعدام في إيران
الإعدام في إيران

في بيان صادر بتاريخ 21 أبريل 2020، وصف المتحدث باسم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي إعدام ”شايان سعيدبور“ بأنه يتعارض مع الاتفاقية الدولية للحقوق المدنية والسياسية واتفاقية حقوق الطفل.

وورد في هذا البيان أنه حُكم على الفتى المذكور بالإعدام على الرغم من أنه كان في عمر الـ 17 أثناء ارتكاب الجريمة. هذا ويتناقض تنفيذ الحكم بالإعدام في حقه وإعدام الفتيان مع الالتزامات الدولية استنادًا إلى الاتفاقية الدولية للحقوق المدنية والسياسية واتفاقية حقوق الطفل.

وأكد الاتحاد الأوروبي مجددًا على معارضته الشديدة لتنفيذ عقوبة الإعدام تحت أي ظرف من الظروف، وقال: سوف نواصل سعينا لإلغاء عقوبة الإعدام في إيران. (موقع الاتحاد الأوروبي 21 أبريل 2020)

واعتبرت منظمة العفو الدولية إعدام السجين العاصي ”شايان سعيدبور“ على يد نظام الملالي دليلًا على عدم اكتراث هذا النظام اللاإنساني بحق البشر في الحياة، وخطوةً لإرعاب السجناء في سجن سقز بسبب العصيان في 27 مارس 2020.

وذكرت منظمة العفو الدولية أن إعدام ”شايان سعيدبور“ في إيران بسبب جريمة ارتكبها عندما كان طفلاً هو دليل آخر على عدم اكتراث المسؤولين في نظام الملالي بحق الإنسان في الحياة.

وكان ”شايان سعيدبور“ يبلغ من العمر 17 عامًا عندما تم القبض عليه، وكان من بين عشرات السجناء الذين هربوا من سجن سقز المركزي في شهر مارس 2020 في معمعة الاحتجاجات والعصيان بسبب تقاعس المسؤولين في نظام الملالي في التعامل بشكل مناسب مع تفشي وباء كورونا في السجون الإيرانية.

وتم اعتقاله مرة أخرى يوم 3 أبريل 2020. وتعتقد منظمة العفو الدولية أن إعدام شايان سعيدبور إجراء انتقامي من جانب المسؤولين في النيابة العامة في نظام الملالي لمنع السجناء الآخرين من محاولة الهروب (موقع منظمة العفو الدولية ، 21 أبريل 2020)

وقال كل من المقرر الخاص لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة المعني بالشؤون الإيرانية، جاويد رحمان، وأغنيس كالامارد، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بعمليات الإعدام التعسفي إن نظام الملالي انتهك مرة أخرى القانون الدولي لحقوق الإنسان بسبب إعدام شايان سعيدبور.

لقد أوضحنا لنظام الملالي أكثر من مرة أن اللجوء إلى عقوبة الإعدام في حق الفتيان ممنوع، منعًا باتًا، وأن هذا النوع من العقوبات يعتبر انتهاكًا صارخًا لحق الإنسان في الحياة.

وأعرب المقررون الخاصون للأمم المتحدة عن قلقهم من مصير المعتقلين الآخرين الذين قد يواجهون عقوبة الإعدام، مشيرين إلى وقوع العصيان في سجن سقز في 27 مارس 2020، وقالوا: يعتقد أنه تم الإسراع في إعدامهم بسبب مشاركتهم في عصيان السجن.

ونحن نشعر بحزن شديد لرد فعل المسؤولين في نظام الملالي على الاحتجاجات في السجن بسبب مخاوف السجناء من تفشي وباء كورونا، ولجوئهم إلى تعذيب السجناء وإساءة معاملتهم، مما يؤدي إلى وجود حالات إعدام خارج نطاق السلطة القضائية.

ودعوا نظام الملالي إلى التوقف الفوري عن اللجوء إلى كافة أشكال العقوبات بالإعدام. (موقع الأمم المتحدة 21 أبريل 2020)