728 x 90

الأمين العام لدار التمريض: في إيران حياة البشر لا قيمة لها

الممرضات في إيران
الممرضات في إيران

أعلن الأمين العام لدار التمريض أن ما بين 100 إلى 150 ممرضة يغادر إيران في الخارج بسبب الملل من الوضع الحالي.

كتبت صحيفة "جهان صنعت"، الأربعاء، 5 مايو / أيار، نقلاً عن محمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار التمريض، عن أسباب هجرة الممرضات وعواقبها: لطالما كانت الهجرة موجودة بين الممرضات، ولكن مع انتشار كورونا والملل، تغادر البلاد مؤخرًا ما بين 100 و 150 ممرضة كل شهر.

وأضاف: تفضّل الممرضات العيش في بلد يتمتع بوضع اجتماعي بسبب عوامل الجذب مثل الرواتب المرتفعة والمزايا الجيدة التي تتمتع بها الدول الأوروبية. وخصوصا خلال ايام كورونا تم تسهيل الهجرة للممرضات. لهذا السبب، قررت الممرضات أكثر من أي وقت مضى الهجرة إلى بلد المقصد ومشاكل البلد الأصلي رغم إرادتهن.

وقال "لسوء الحظ، فإن هجرة الممرضات تضر بالبلد. قد لا يكون لدى المسؤولين نظرة إيجابية للبشر. لذلك فإن الصحة هي أهم حاجة لكل البشر. إذا كانت صحة الناس مهمة للسلطات، كان ينبغي تقديم المزيد من الدعم للممرضات حتى لا يغادرن البلاد. بالطبع، للأسف، في بلدنا، الحياة البشرية لا قيمة لها.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس مجلس إدارة نظام التمريض في طهران أعلن في 9 أبريل، عن هجرة 500 ممرضة شهريًا إلى الدول الأمريكية والأوروبية.

ونقلت صحيفة همشهري أونلاين الحكومية عن وكالة أنباء دانشجو ؛ أعلن الدكتور أرمين زارعيان، رئيس مجلس إدارة نظام التمريض في طهران، عن الهجرة الشهرية لـ 500 ممرض إيراني إلى الخارج وقال: تهاجر معظم الممرضات الإيرانيات إلى دول أمريكا الشمالية مثل كندا والسويد في أوروبا، وكذلك بعض دول الخليج الفارسية..

وأكد: أن الممرضين الذين يهاجرون إلى البلدان المذكورة هم في الغالب ممرضون من القطاع الخاص، وبسبب عدم تمتعهم بحقوق كافية ومعقولة مقابل العمل الذي يقومون به، قرروا الهجرة ومغادرة إيران