728 x 90

اقتصاد النظام الإيراني في حالة خطرة

  • 8/14/2019
اقتصاد النظام الإيراني
اقتصاد النظام الإيراني

في 10 أغسطس، نقلت وسائل الإعلام الحكومية عن تقرير حديث صادر عن مؤسسة السلام حول الوضع الاقتصادي للنظام بأن المؤسسة قيمت الاقتصاد الإيراني بأنه «في حالة خطرة».

وفقًا للتقرير، يحتل النظام المرتبة الـ52 من بين 178 دولة وأقل من دول مثل كمبوديا وغواتيمالا. شمل الاستطلاع نصيب الفرد من الدخل والناتج المحلي الإجمالي والبطالة والتضخم والإنتاجية ومستويات الديون ومعدل نجاح الشركات الجديدة وحجم التجارة الداخلية والخارجية وبرامج التقشف والفجوة الطبقية.
يشير الخبراء الحكوميون إلى نوعين من أسباب هشاشة الاقتصاد الإيراني. الأول هو الأسباب الاقتصادية المحددة، والتي تشمل حالة الدخل والميزانية، وهيكل التربح الريعي في اقتصاد البلد، والثاني، الأسباب السياسية وهيكل السلطة التي تحكم سياق وطبيعة القوى الحاكمة.
وفيما يتعلق بالأسباب الاقتصادية المحددة التي أدت إلى هشاشة الاقتصاد في حالة خطرة، قال خبير حكومي يدعى كما أطهاري: «مع وجود مشاريع عشوائية قيد التنفيذ، فإن الميزانية لها ثغرات، ألف ثغرة مترشحة. والجميع يتطاول على الميزانية، سواء علنا ​​أو سرا».
وشبّه الخبير الحكومي العجز بـ وادي الويل، الذي «يلتهم كل الموارد»، في إشارة إلى العجز البالغ 150 تريليون دولار ولجوء النظام إلى صندوق التنمية الوطنية.
وصف محمود جام ساز، خبير اقتصادي حكومي آخر، مشكلة نظام الملالي الاقتصادية بأنها تعود إلى «هيكل الدولة الإيجاري وضعف الحكومات في صنع السياسة، إضافة إلى العلاقات الدبلوماسية الضعيفة، في إشارة إلى إدمان هيكل الميزانية لمبيعات النفط الخام على مر السنين. وكتب بشأن سياسة الحكومة في طباعة الأوراق النقدية بدون رصيد: «على الرغم من فائض السيولة التي تجاوزت ألف مليار تومان المذهلة ، فقد أظهرت الحكومة أنها لا تملك القدرة على توجيه السيولة إلى الإنتاج المحلي». في وصفه لمافيا السلطة داخل النظام على أنها «أصحاب السلطة»، كتب هذا الخبير الاقتصادي الحكومي قائلاً: «لقد احتلت الجماعات وأصحاب السلطة قدرًا كبيرًا من السيولة، وعجز الحكومة عن فرض ضرائب على هذه المجموعات وأصحاب السلطة قد أوصل حجم التهرب الضريبي لأصحاب السلطة الاقتصادية السياسية إلى أكثر من 25 ألف مليار تومان مما زاد من حجم المفاسد الاقتصادية الهائلة».

وألقت بعض وسائل الإعلام الحكومية باللوم على هيكل النظام الحاكم العائد إلى العصور الوسطى فيما يتعلق بتخلف الاقتصاد الإيراني. وعلى سبيل المثال، وصفت صحيفة جهان صنعت مزاعم «الثورية البرجوازية الصغيرة» الحاكمة التي هي ذات «ميول إقطاعية» بأنها تشكل الأساس للتخلف الاقتصادي في البلاد.
وأشارت الصحيفة ضمنيًا إلى تدمير أموال الشعب الإيراني من أجل التطوير العسكري والتدخل الإقليمي وكتبت «الاعتماد على المسار السلمي أمر ضروري، لأنه من المستحيل النوم على صاروخ». وفي النهاية، حذرت من عواقب استمرار هذه العملية وكتبت، «استنادا إلى أن الاتحاد السوفيتي انهار وهو في أوجه، وليس في هبوطه»، يجب القول إن إيران أيضًا قد تسير مصيرًا مشابهًا في ذروة قوتها العسكرية .

مختارات

احدث الأخبار والمقالات