728 x 90

اعتقال شخصين في هولندا بسبب إعدادهما لشن هجوم إرهابي

  • 11/29/2019
اعتقال شخصيين في هولندا
اعتقال شخصيين في هولندا

أعلن مكتب المدعي العام الهولندي أنه تم اعتقال شخصين لإعدادهما لشن هجوم إرهابي. أحدهما إيراني عمره 34 سنة والآخر من أصل عراقي يبلغ من العمر 20 عامًا.


نشرت ذلك صحيفة آلخمين داخبلاد الهولندية Alegemeen Dagblad في 26 نوفمبر.

وذكرت الصحيفة أن الهجوم الإرهابي كان من المقرر أن يحدث في نهاية العام الميلادي. لم يتم الكشف عن الهدف بعد، ولكن كان من المفترض استخدام سترة ناسفة. وعثرت الشرطة في سقف منزل المشتبه به في على أشياء مثل الفأس والخنجر وهاتف مع بعض بطاقات SIM. ومن المقرر تسليمهم إلى شرطة روتردام بعد انتهاء التحقيقات المحلية.
تم القبض على واحد في لاهاي والآخر في حي كالفيروايد في زوترمير.

من ناحية أخرى أفادت وكالة أنباء الأناضول، الخميس 28 نوفمبر، أن أحد قتلة مسعود مولوي وأربعة شركاء آخرين في عملية الاغتيال تم اعتقالهم في تركيا.


ذكرت شرطة الأناضول أنه في عملية مشتركة مع جهاز الأمن الليلة الماضية (MIT) اعتقلت مشتبها به في قتل مسعود مولوي في اسطنبول. الموقوف مواطن تركي ويجري استجوابه من قبل القسم الجنائي لشرطة إسطنبول. كما اعتقل 4 أشخاص آخرين بتهمة القتل وتوريد الأسلحة والمساعدة في عملية القتل.


اغتيل مسعود مولوي، البالغ من العمر 32 عامًا، بـ11 طلقة نارية في حي شيشلي في إسطنبول في 14 نوفمبر. إن استخدام نظام الملالي المرتزقة المحليين لارتكاب جرائم إرهابية هو خط معروف لاستخبارات الملالي وقوة القدس.


ورفض موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية للنظام التعليق على ذلك.


أفادت بعض وسائل الإعلام التركية أن مولوي كان عضوًا في جهاز المخابرات التابع للنظام الإيراني ولديه صور مع رفسنجاني وأحمدي نجاد، لكن بعد مغادرته إيران، نشر وثائق على قناة تلغرام "الصندوق الأسود" عن الفساد في قوات الحرس للنظام الإيراني ومكتب خامنئي.


وعرّفت وكالة أنباء ”خبر ترك“ مولوي بأنه موظف في جهاز أمن نظام الملالي، الذي انقلب في وقت لاحق ضد النظام وغادر إيران.


عمل مولوي في سيبرانية الرئاسة في عهد أحمدي نجاد. قدم نفسه كطبيب وخبير الذكاء الاصطناعي من ولاية أريزونا، في الولايات المتحدة الأمريكية. خلال صراع الاجنحة وصراع وزير الاستخبارات السابق المدعو ”مصلحي“ مع أحمدي نجاد، تم اعتقال مولوي من قبل مصلحي بتهمة التجسس، لكنه تم إطلاق سراحه لاحقًا ثم غادر إيران.


إن تصدير الإرهاب وجرائم النظام، خلال مرحلة السقوط لايقف عند حد. بل يشمل حتى أولئك الذين عملوا مع النظام في الماضي، ولكن بعد خروجهم من النظام والكشف عن بعض آسراره، يصبحون ضحية الإرهاب الجامح لهذا النظام.