728 x 90

اعتراف رسمي: هروب أكثر من «59 مليار دولار» على مدى عامين من إيران

  • 5/29/2018
هروب أكثر من «59 مليار دولار»
هروب أكثر من «59 مليار دولار»

يقول مركز الأبحاث لشورى النظام هروب رأس المال في عام 2017 هو يعادل 83% من صادرات إيران غير النفطية هذا العام.

أعلن المركز في تقارير له عن هروب أكثر من 59 مليار دولار من «رأس المال» من إيران خلال العامين الماضيين وتوقع زيادة خروج رأس المال من البلاد في عام 2018 بسبب إنسحاب أمريكا من الإتفاق الشامل المشترك.

كما أعلن المركز هروب رأس المال من البلاد البالغ 59 مليار دولار هو «رقم لافت» مقارنة بالدورة المالية للاقتصاد الإيراني وفقاً لموقع «خبرأون لاين» يوم الاثنين 28مايو.

ووفقا للتقرير ، تم تصدير 39 مليار دولار و 200 مليون دولار من «رأس المال» من إيران ، وهو ما يمثل 83% من صادرات إيران غير النفطية هذا العام.

وفقا للمركز ، في عام 2016 هرب 20 مليار و 200 مليون دولار من «رأس المال» من إيران.

ومن وجة نظرالمركز من أهم أسباب هروب رأس المال من إيران هو « الوضع السياسي والاقتصادي المضطرب» و«الفراغ الموجود في السياسة العامة للبلاد لدعم رأس المال» و«صعوبة النشاط الاقتصادي» و «نسبة عالية لمجازفة الاستثمار» و«الرغبة في العيش خارج البلاد».

ووفقا للتقرير ، يهدف هروب رأس المال إلى خارج البلاد لشراء ممتلكات في الخارج ، بما في ذلك شراء السكن والاستثمار في البنك والبورصة في الدول الأجنبية.

وأعلن المركز في تقرير ثان عن الوضع لسوق الصرف الأجنبي الإيراني أن احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي انخفضت بمقدار 16.3 مليار دولار نتيجة هروب رأس المال من البلاد في العامين الماضيين.

ومن المتوقع في التقريرأنه بعد انسحاب أمريكا من الإتفاق الشامل المشترك أن يزيد هروب رأس المال في عام 2018 من إيران.

بعد أزمة العملة في إيران ، قام البنك المركزي لجمهورية إيران الإسلامية بتحديد كمية مخارج العملات للركاب ، وحسب القرار الأخير يمكن لكل مسافر أن يحصل على خمسة آلاف يورو فقط.

ورغم ذلك كان «حسين بنداروند» سكريتر جمعية المجوهرات قد قال في 15مايو :«الذهب قد حل محل العملة ، وأي رقم كان من المفترض أن يهرب من العملة من إيران سيخرج على شكل ذهب».

وأكد الخبير الإقتصادي «أحمد علوي» يوم 16 مايو في مذكرة على إذاعة «فردا» : الزيادة في عدد الشركات الإيرانية في دول مثل تركيا أو جورجيا وأذربيجان كانت رمزا لهروب رأس المال من إيران.

من ناحية أخرى بعد الاحتجاجات في ديسمبر 2017 ازداد هروب رأس المال من إيران ، وفقا لموقع الأخبار الاقتصادية (ترنيو) وكان مقصد رأس المال هذا سوق الإسكان في المملكة المتحدة وكندا وتركيا.

أيضا وفقا لتوقع كثير من الخبراء فإن انسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق الشامل المشترك سيجعل من الصعب على العديد من المسؤولين الحكوميين لجذب الاستثمار الأجنبي في إيران ورؤوس المال للايرانيين المقيمين في الخارج.