728 x 90

اعتراف خامنئي بحرب مصيرية

للحد من سياسة القمع والانكماش، تحدث خامنئي بشكل يائس وحذر من خطط العدو التخريبية، بعد إقصاء مرشحيه من "الأصدقاء" من أجل إخراج إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة 1988 من صناديق الاقتراع.

وقال خامنئي في 27 مايو: دوافع الأعداء للعرقلة وخلق الفوضى دوافع عميقة للغاية. شاركوا في الانتخابات، واعتبروها تخصّكم – هي تخصّكم فعلاً

مخاطبو الدعوة إلى المشاركة هم نفس الأصدقاء بالأمس.

مواطن عسكري: أقذر وأسوأ فترة كانت فترة السيد حسن (روحاني) صانع المفاتيح. لقد ارتكبت أسوأ خيانة، أسوأ جريمة ضد هذه الأمة في هذه السنوات الثماني.

سيدي، لا تصوت لمن يجب أن نصوت لمن يخلف هذا وهو أسوأ منه وأكثر خدعة من هذا المجرم..

خامنئي – 27 مايو: "أرى أن بعضهم يتبعون كلام العدو".

من هم هؤلاء البعض؟

أمهات شهداء ضد الانتخابات والحكم: صوتنا لإسقاط الجمهورية الإسلامية، نحن نطالب التقاضي، نحن ندعو من أجل تقاضي دماء شبابنا.

في جانب آخر، حاول خامنئي تقليص حرب الشعب الكاملة بنظامه إلى عداء لمجلس صيانة الدستور.

خامنئي – 27 مايو: "يريدون الانتقام من «مجلس صيانة الدستور». فلهذا المجلس أعداء، ولديه أعداء جادون"

لكن في الفضاء الإلكتروني، تحدى الناس النظام برمته من خلال فضح نفاق خامنئي وجرائمه.

خطاب خامنئي في 29 ابرايل 2009 في الفضاء الإلكتروني: هذه هي طبيعة الحكم الاستبدادي و الحكم الملكي. لم يكن الشعب ذا دور يذكر. أما كيف سيكون واقع الشعب و الحال هذه فهذا يرجع إلی إنصاف الشخص الذي يتولی زمام الأمور.

نعم! لهذا السبب لا بد من استئصال نظام ولاية الفقيه، وطوبى للمقاومة التي وقفت ضد المجرمين منذ 40 عاما واليوم هزت أركن خامنئي ومرتزقته.

يزد: اقول لخامنئي انتهى عمرك. "لا" للجلاد في مجزرة 1988 و"لا" لإبراهيم رئيسي الملعون