728 x 90

اعتراف جواد ظريف بالتعاون مع قاسم سليماني ومديح لحسن نصر الله

  • 9/3/2019
جواد ظريف و حسن نصرالله
جواد ظريف و حسن نصرالله

كشف جواد ظريف وزير خارجية نظام الملالي، في مقابلة مع موقع حكومي على الإنترنت، عن تعاونه الوثيق مع قاسم سليماني المستمر منذ أزيد من عقدين من الزمن. وصرح أنه على الأقل مرة واحدة في الأسبوع يجتمع مع قاسم سليماني لتنسيق الأعمال المختلفة، كما مدح حسن نصر الله رئيس حزب الشيطان اللبناني.

نعمل (أنا وسليماني) معا عن كثب منذ أكثر من 20 عاما، وعلاقتنا مستمرة بصورة مباشرة منذ فترة مفاوضات "بون" حول أفغانستان ونحن على تنسيق تام في جميع الأمور. النجاحات التي يقر العالم كله بها هي ثمرة للتعاون وتبادل الرأي الوثيق جدا بيننا"، متابعا: "عند الهجوم الأمريكي على العراق كنت أدير ممثلية إيران في نيويورك وأجريت بإيعاز من كبار مسؤولي البلاد محادثات مع المسؤولين الأمريكيين وكان لي تنسيق وثيق مع اللواء سليماني".

وأشار وزير الخارجية الإيراني، إلى أنه ومنذ توليه حقيبة الخارجية، اتفق مع سليماني على عقد لقاء كل أسبوع على الأقل، حينما يكون كلاهما في طهران، للبحث في أحدث التطورات، وقال انه يعتقد أن البلاد عموما انتفعت من هذا التنسيق.

أحمل معي الخطوط العريضة لسياسة المجلس الأعلى للأمن القومي التي أقرها كبار مسؤولي النظام. وفي جلسة التفاوض، أقرر كيفية الرد على المواضيع التي تتم طرحها في المفاوضات.

وصف ظريف حسن نصرالله زعيم حزب الشيطان اللبناني بأنه ممثل المقاومة ورحب بدعمه له وقال: "لا یوجد من هم أقرب من السيد حسن نصر الله والقائد سليماني للمقاومة. على الأقل شاهدوا كيف يقيم هؤلاء الجهود الدبلوماسية وما مدى علاقاتهم بي. استمعوا إلى خطاب السيد حسن نصر الله. هل هو ممثل المقاومة أم أولئك الجالسون بمكاتبهم المكيفة ويهتفون الشعارات؟ ينبغي على ثوار (المكيفات) أن يتعلموا من الثوار الحقيقيين".

تصريحات ظريف أثبتت صحة موقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي أكد مراراً وتكراراً على مدى العقود الماضية، أن كلا التيارين من نظام الملالي هما وجهان لعملة واحدة، ودعايات الاعتدال في نظام حكم الملالي ما هي إلا أداة لسياسة الاسترضاء للدول الغربية للتعامل مع هذا النظام.

تشير تصريحات ظريف أيضًا إلى أن مستوى الخلافات في أعلى مستويات قيادة النظام أصبح عالياً جدًا بحيث وزير خارجية نظام الملالي مجبر على إزاحة الستار للدفاع عن نفسه وكشف خطط النظام لخداع الرأي العام عن وجود تيارين منفصلين في النظام وهما المعتدلون والأصوليون. ويشير ارتفاع الصراع في أعلى سلم القيادة إلى دخول نظام الملالي إلى مرحلة السقوط.