728 x 90

السجن في النظام الإيراني لا يعني سوى التعذيب والمذبحة

اعتداء على سجناء سياسيين في سجن طهران الكبرى

سجن طهران الكبرى
سجن طهران الكبرى

بعد ظهر أمس (الجمعة 8 أكتوبر 2021)، قام عدد من المرتزقة المأجورين من قبل رئيس السجن وعناصر الأمن والمخابرات بمهاجمة السجناء السياسيين بالسكاكين والهراوات والقبضات الحديدية، وأصابوا عددا منهم بينهم أكبر باقري وبويا قبادي، وشابور إحساني راد وإسماعيل كرامي وأكبر فراجي بجروح بالغة.

وجاء في بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي صدراليوم 9 أكتوبر، قام المهاجمون، وهم من المرتزقة من بين السجناء الخطرين، بضرب أكبر باقري وبويا قبادي وأكبر فراجي على رأسهم بالسكاكين وكسروا عددا من ترامس الشاي على رؤوسهم.

ونتيجة لهذا الهجوم الوحشي، أصيبوا بجروح بالغة وتم نقلهم إلى المركز الطبي في السجن.حراس السجن، الذين كانوا على علم بالهجوم بالتواطؤ مع المرتزقة، أغلقوا القاعة عمداً حتى لا يتمكن السجناء السياسيون من المغادرة كي تتاح الفرصة للمهاجمين لارتكاب جريمة.

واضاف البيان، وبعد انتهاء الهجوم وإصابة السجناء، فتحوا باب القاعة. فيما كان رئيس السجن يشرف على العملية الإجرامية من خلف باب القاعة.

أكبر باقري محكوم عليه بالسجن تسع سنوات بتهمتي "الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق" و"أنشطة دعائية ضد النظام". بويا قبادي، 27 عاما، يقبع في سجن طهران الكبرى منذ عامين ونصف بتهمة "العضوية في مجاهدي خلق والدعاية ضد النظام" دون حسم ملفه. وحدد قضاء النظام الإجرامي للملالي كفالة قدرها 50 مليار تومان للإفراج عنه مؤقتًا، وهو ما لا يمكن لأي أسرة توفيره.

إسماعيل كرامي، 67، متظاهر متقاعد، حكم عليه بالسجن خمس سنوات، وشابور إحساني راد، ناشط عمالي، حكم عليه بالسجن ست سنوات.

وبعد أن كشفت وسائل الإعلام عن هذه الجريمة، كتب الجلاد حاج محمدي، رئيس منظمة سجون نظام الملالي، بوقاحة في محاولة للملمة تداعيات هذه الجريمة: "بخصوص الأخبار غير الدقيقة عن الصراع في سجن طهران الكبرى، فيكفي أن نعلم أن السجن ليس مكانا من المثقفين. إنه مكان من المجرمين. على الرغم من الضوابط والسيطرة، فإن الخلافات والتوترات بينهما ليست غير متوقعة ". (وكالات إيرنا / تسنيم - 9 أكتوبر)

حاج محمدي هو المجرم نفسه الذي قام بعد اختراق كاميرات سجن إيفين وفضح صور ضرب السجناء، بالاعتذار بوقاحة لخامنئي وحراس السجن ووصفهم بـ "حراس السجن الشرفاء".

وأدانت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، الهجوم الوحشي على السجناء السياسيين في سجن طهران الكبرى، ودعت إلى اتخاذ إجراءات فورية من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لإنقاذ أرواح السجناء السياسيين.

وجددت ضرورة قيام وفد دولي بزيارة السجون الإيرانية ولقاء السجناء، قائلة إن السجن في النظام الإيراني لا يعني سوى التعذيب والمذبحة.

وأضافت السيدة رجوي أن قضية الانتهاكات المروعة والممنهجة لحقوق الإنسان في إيران، لا سيما قضية سلوك النظام في السجون، يجب أن تحال إلى مجلس الأمن الدولي، ويجب أن يمثل قادة النظام أمام العدالة لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود.