728 x 90

استياء عراقي شديد من زيارة السفير الإيراني إلى سامراء

  • 2/22/2019
الإرهابي وعضو فيلق القدس ايرج مسجدي سفير النظام الإيراني في العراق
الإرهابي وعضو فيلق القدس ايرج مسجدي سفير النظام الإيراني في العراق

ندد مغردون وسياسيون وإعلاميون العراق ن، بزيارة سفير النظام الإيراني في العراق، إيرج مسجدي، إلى مدينة سامراء جنوبي محافظة صلاح الدين، وعقده اجتماعاً ضمّ مسؤولين محليين وقيادات أمنية، الثلاثاء 19 فبراير/شباط.

وقالت الكاتبة الدكتورة وصال الدليمي في تغريدة على "تويتر" : "  سفير إيران في العراق ،، يزور محافظة صلاح الدين ويلتقي بالمحافظ وعددًا من مدراء الدوائر !!  هل هذا سفير ؟! هل هذه ممارسات سفير ؟! السيد عادل عبد المهدي ، السيد برهم صالح ، أين سيادة العراق ؟! ( اكسروا نومتكم قليلا وجاوبوني ياسياسي الغفلة الذين ابتلينا بهم ؟!)".

وغرد الصحفي عمر الجنابي قائلًا : " إذا كنّا ندعي السيادة في العراق.. كيف لسفير دولة إيران أن يزور مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين ويلتقي بالمحافظ ومدراء الدوائر!؟".

أما الكاتب والإعلامي سيف صلاح الهيتي فكتب: "  ما الأسباب الموجبة والملحة التي تدفع سفير إيران في  العراق، لزيارة مدينة  سامراء، ومن بعدها يجتمع بمحافظها ومجلس محافظتها!.. لماذا يترأس الجلسة، ولاتكون جلسته كضيف؟ هل مات العرف الدبلوماسي في العراق كما ماتت من قبله السيادة وصارت مجرد أحاديث للتندر والطرفة!؟".

وقالت المغردة سمية : " السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي يشرف على إنشاء محافظة جديدة تضم سامراء وبلد والدجيل وتحويلها إلى محافظة دينية،..المخطط يهدف إلى تجزئة محافظة صلاح الدين إلى محافظتين على أن تكون حدود المحافظة الجديدة تبدأ من ناحية دجلة "مكيشيفة" جنوب تكريت وتنتهي عند حدود العاصمة بغداد".

من جانبه، أكد السياسي المستقل ناجح الميزان، أن السفير الإيراني كلما أتى إلى سامراء يجتمع مع المسؤولين المحليين ويترأس الجلسات ويعطي التعليمات!، موضحًا في تصريحات لـ"العربية نت" أن الصور التي نشرت عن اللقاء، خير دليل على غياب شيوخ سامراء، إذ لم يحضر إلا من يدعي المشيخة، وهذا دليل على رفض أهالي سامراء للوجود الإيراني.

وتساءل: "ما الذي قدمه أهالي سامراء للزوار الإيرانيين والمدينة القديمة مقفلة، ولا يحق لأهالي سامراء الدخول إليها أصلا والبقاء فيها؟!". متابعًا أن: " "الحقيقة أن السفير الإيراني أراد إصدار تعليمات وتشكيل مجاميع مسلحة من أبناء السنة، لا سيما في مناطق سامراء وصلاح الدين والأنبار لمقاومة الأميركيين، لكي يعيدوا نفس سيناريو 2004 و2005، حيث كانت المناطق السنية تقاوم وإيران هي من تحكم في العراق، هذا ما فعله قاسم سليماني مع مهدي الصميدعي حين دفعه إلى مقاومة الوجود الأميركي.

وأضاف، أن إيران خسرت كل أوراقها ولم يتبق معها إلا ورقة واحدة وهي إعادة أحياء ما تسمى "الفرق الجهادية" التي كانت تعتبرها إيران فرقًا إرهابية، من أجل إطلاق حرب بالوكالة في المناطق الغربية من العراق. ولم يستبعد الميزان، أن تعمل إيران على خطة جعل سامراء مدينة دينية إيرانية، كحال السيدة زينب في سوريا.
وأوضح: "من غير المستبعد أن تسعى إيران لفصل سامراء عن صلاح الدين واقعيا وليس قانونيا، فتفتح فيها مكاتب لولاية الفقيه، وتوزع الأراضي للحرس الثوري الإيراني، باعتبارها منطقة دينية مقدسة".

 

 

 

مختارات

احدث الأخبار والمقالات