728 x 90

استمرار موجة عمليات الإعدام في إيران دون انقطاع

استمرار الموجة المستمرة من الإعدامات في إيران
استمرار الموجة المستمرة من الإعدامات في إيران

إعدام ما لا يقل عن 259 سجيناً في الأشهر الـ 11 الماضية

تستمر موجة الإعدامات المستمرة في إيران. وأفاد مركز الإحصاء التابع لمركز حقوق الإنسان، لا للسجن – لا للإعدام. تم تنفيذ ما لا يقل عن 28 حكماً بالإعدام في سجون في مدن مختلفة بإيران في فبراير 2021 من قبل القضاء.

وبذلك يمكن القول أنه تم إعدام شخص واحد يومياً ، وكان من بين السجناء الذين تم إعدامهم 25 سجيناً و 3 سجينات، وكان اثنين منهم من السجناء السياسيين وتم إعدامهما في فبراير 2021.

إحصاءات الإعدام عام 2021
تم تنفيذ عمليات الإعدام في السجون المركزية في مدن قم و دزفول و سنندج وزنجان والأهواز واصفهان وشيراز وأردبيل و مشكين شهر و بيرجند ونور ورجايي شهر.
ونُفذت معظم عمليات الإعدام في سجني رجائي شهر وسجن زاهدان المركزي.

سجناء سياسيون معدومون:


تم إعدام علي مطيري في سجن شيبان بمدينة الأهواز بتهمة المحاربة في 28 يناير 2021.

علي مطيري

علي مطیری


تم إعدام جاويد دهقان خلد في سجن زاهدان المركزي بتهمة المحاربة في 30 يناير 2021.

جاويد دهقان

جاوید دهقان
وعليه، وبحسب مركز الإحصاء التابع لمركز حقوق الإنسان، لا للسجن ولا للإعدام، فمنذ بداية العام الجاري الإيراني (مارس 2020) تم إعدام ما لا يقل عن 259 سجيناً ، بمعدل 23 إلى 24 سجيناً شهرياً.

ومع ذلك ، فإن العديد من عمليات الإعدام التي تُنفذ في سجون العصور الوسطى في ولاية الفقيه لم يتم الإعلان عنها في أي مكان ، وبالتالي فإن العدد الفعلي لعمليات الإعدام ربما يكون أكثر من العدد المعلن.


وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان بتاريخ 18 فبراير 2021 : صباح الأربعاء 17 فبراير/ شباط 2021، أعدم جلادو نظام الملالي الاجرامي سبعة سجناء في سجن جوهر دشت بكرج شنقًا. وكان من بين المعدومين زهراء إسماعيلي، 42 عامًا، وهي أم لطفلين والتي تم نقلها من سجن قرجك إلى سجن جوهردشت.
كما في يوم الاثنين 17 فبراير أعدم جلادو خامنئي سجينين من أبناء البلوش في سجن بيرجند المركزي شنقًا.
وفي الإطار ذاته يوم السبت 13 فبراير تم إعدام سجين آخر في سجن مشكين شهر. وهكذا، في 5 أيام فقط، تم إعدام 10 سجناء في مدن مختلفة من إيران.
في دوامة الأزمات المحلية والدولية المستعصية، وجد نظام الملالي الاجرامي الطريقة الوحيدة للنجاة هي زيادة التعذيب والإعدام. والنظام لن يدوم يوما دون قيامه بالممارسات القمعية والإعدامات في مواجهة مشاعر غضب المواطنين واحتجاجاتهم الشعبية.
إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمين العام للأمم المتحدة ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وإرسال وفد دولي لزيارة السجون الإيرانية واللقاء بالسجناء، وخاصة أولئك المحكوم عليهم بالإعدام.
يجب إحالة قضية الانتهاكات الوحشية والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب تقديم قادة النظام الإيراني إلى العدالة على مدار أربعة عقود من الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية.