728 x 90

استمراراحتجاز النساء في ايران يدل على تصعيد حملة القمع ضد المجتمع المدني

  • 10/2/2018
مريم آزاد
مريم آزاد

يتواصل احتجاز النساء في إيران. يوم 26 سبتمبر 2018 تم إلقاء القبض على امرأتين هما «افسانه خرسندي» و «مريم آزاد» بمدينتي مهاباد وطهران.

يوم 26سبتمبر 2018 اقتحمت عناصرالمخابرات بمدينة مهاباد منزل «أفسانه خرسندي» واعتقلتها ونقلتها إلى مكان مجهول. لا تتوفر معلومات عن أسباب احتجازها ونقلها إلى مركز الاحتجاز.

والسيدة «خرسندي» هي شقيقة «آرام خرسندي»والتي اعتقلتها قوات الأمن يوم 25سبتمبر وتم نقلها إلى مكان مجهول.

وبدأت موجة جديدة من الاعتقالات بحق ناشطات مدنيات ومواطنين أكراد من قبل قوات الحرس بهدف زيادة أجواء الرعب والتخويف في المناطق الكردية.

وفي الوقت نفسه، ألقت قوات الأمن القبض على ناشطة أخرى في مجال حقوق المرأة في إيران تدعى «مريم آزاد» من أهالي مدينة شيراز.

وتم اعتقال «مريم آزاد» أثناء رحلتها إلى تركيا في مطار طهران. وأكد أحد أقارب السيدة «آزاد» أن قوات الأمن اعتقلتها، بعد المرور عبر بوابة المطار وعند ما صعدت إلى الطائرة دون سبب أو تفهيم الاتهام.

ومريم آزاد 31 عامًا خريجة الفنون الدرامية. هي معجبة بالتمثيل في المسرح ولكن بسبب المرض لم تتمكن من مواصلة هذه المهنة. وتعاني «مريم آزاد» من المرض وتخضع تحت رعاية الطبيب.

وقبل ذلك ، قُبض على الناشطات والمدافعات عن حقوق المرأة «هدى عميد» و«نجمه واحدي» و«رضوانه محمدي» في موجة من الاعتقالات بحق الناشطات في مجال الحقوق المدنية والمحاميات. وبعد مرور مايقارب شهر إنهن يعشن في حالة غير محسومة وهن محرومات أساسًا من اللقاء العائلي والوصول إلى محام.

و أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا بتاريخ 3 سبتمبر 2018 أشارت إلى اعتقال محامين وناشطات لحقوق المرأة في إيران قائلة إن هذا يدل على تكثيف حملة القمع ضد المجتمع المدني في إيران.