728 x 90

استعراض خامنئي للقوة في غاية الضعف: لن تكون هناك مفاوضات مع امريكا حتى تتوب

  • 9/18/2019
علي خامنئي
علي خامنئي

على الرغم من محاولات متنوعة للتوسط والتحليل والتفسير حول المفاوضات والتجارة بين الولايات المتحدة و النظام الإيراني ، أعلن خامنئي بعد شهر من الصمت، أنه لم يكن هناك تفاوض، على أي مستوى، في رحلة روحاني إلى نيويورك وليس في غیرها، لا بشكل ثنائي ولا متعددة الأطراف مع الولايات المتحدة، في العمل إلأ أن تتوب الولايات المتحدة!

وأشارخامنئي الوساطة الفرنسية وقال: "أن يدفعوا بعض الأوروبيين إلى الوساطة ويصرون على المفاوضات هو ليثبتوا أن سياسة الضغط الأقصى هي سياسة ناجحة".

تفاقم الشرخ المميت في قمة النظام بين صادق لاريجاني ويزدي

جاءت تصريحات خامنئي بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأمريكي أن أخبار التفاوض دون شروط مسبقة مع نظام الملالي أخبار كاذبة.

وكان خامنئي قد التزم الصمت بعد تفاقم الشرخ القاتل على رأس النظام بين رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام ويزدي خادم خامنئي في قم. ولكن بعد الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات بدون طيار من قبل النظام على المنشآت النفطية السعودية جاء خامنئي ليستعرض قوته المزيفة عقب هذا الهجوم الاستفزازي، وتوعد في محاضرة بحث الخارج للفقه أطرافا داخلية وخارجية وقال: "الآن ترون أن الأمريكيين يتابعون مسألة التفاوض، هذه خدعة يجب أن يعرف الجميع، بطبيعة الحال، الأميركيين لا يتحدثون كلاما واحدا، بعض الأحيان يقولون المفاوضات غير المشروطة ويقولون أحيانا المفاوضات دون شروط مسبقة ويتحدّثون حيناً آخر حول مفاوضات تتضمّن ١٢ شرطاً.. قصدهم أن نجلس خلف طاولة المفاوضات وهم يملون علينا ونحن نقبل ذلك وهذا هو الغرض من التفاوض».

سياسة الضغط القصوى التي تنتهجها الحكومة الأمريكية ومأزق النظام

وقال خامنئي عن سياسة الضغط القصوى للولايات المتحدة ومأزق النظام:

إذا أردنا تلخيص الكلمة في جملتين، جملة واحدة هي أن المفاوضات مع الولايات المتحدة، تعني فرض مطالب الولايات المتحدة على جمهورية إيران الإسلامية، والثانية أن المفاوضات تعني نجاح سياسة الضغط القصوى من قبل الولايات المتحدة. ولذلك رأيتم أن رئيس الجمهورية، ووزير الخارجية، والمسؤولين في البلاد قالوا بصوت واحد إننا لن نتفاوض مع الولايات المتحدة، ولا مفاوضات ثنائية ولا مفاوضات متعددة الأطراف، ولكن إذا تراجعت أمريكا عن كلامها وتابت وعادت إلى الاتفاق النووي الذي نقضته، فحينها تستطيع أمريكا أن تشارك أيضاً في مجموعة الدول الأعضاء في الاتفاقية وأن تتحدّث إلى إيران، لكن في غير هذه الحالة لن تكون هناك أيّ مفاوضات ضمن أيّ مستوى بين مسؤولي الجمهوريّة الإسلامية والأمريكيّين، لا في نيويورك ولا في غيرها..

الاعتراف بأن الناس يكرهون النظام

أكد خامنئي أيضاً وجود الأزمات الداخلية والخارجية للنظام وعمق الكراهية الشعبية تجاه النظام وموجاته الخفية والسرية داخل البلاد، وشدد على الحاجة إلى توخي الأجهزة المتخصصة والأمنية للنظام اليقظة..

وقال:"الشعب يأخذ قراره، في مواجهة موجة دعائية واسعة وعميقة تقوم بها جبهة العدو ضد البلاد وضد المقدسات، وأحياناً داخل البلاد تبرز زاوية واحدة، أو علامة على هذه الموجات غالباً ما تكون سرية ومخفية مما يظهر مدى نشاط العدو في هذا الصدد ".

و اعلنت المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان له يوم امس : عملية القصف بالصواريخ وطائرات بدون طيار من داخل الأراضي الإيرانية على منشآت نفطية للعربية السعودية من قبل نظام الملالي تعد خطوة حربية بما تعنيه الكلمة.

كما أكد أيضًا: «أن يدفعوا بعض الأوروبيين للوساطة... ليصروا على أن نعقد لقاء مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكيّة وقولهم بأنّ مشاكلنا ستُحلّ كلّها هو أن يثبتوا بأنّ سياسة الضغوط القصوى هي سياسة ناجحة، وعلينا في المقابل أن نثبت أنّ سياسة فرض الضغوط القصوى لا توجد لها أدنى قيمة».

السيدة مريم رجوي وصفت قصف المنشآت النفطية لدولة جارة بأنه خطوة نحو التصعيد ومنعطف جديد في اعتداءات الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران لإشعال الحروب وأضافت: إبداء القوة والحزم هو اللغة الوحيدة التي يعرفها الملالي. التقاعس أمام الفاشية الدينية يحفزها على استمرار أعمالها. الشعب الإيراني هو أول ضحية لهذا النظام...(نص البيان)

مختارات

احدث الأخبار والمقالات