728 x 90

اخبار اليمن: قمع وإفقار وتصدير إرهاب.. إيران وجنون 40 عاماً من حكم الملالي

  • 3/1/2019
الولي الفقيه علي خامنئي
الولي الفقيه علي خامنئي

نشرت صحيفة اخبار اليمن خبرا بشان 40 عاما من حكم الملالي. وفيما يلي نص الخبر:

نشر موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، اليوم، تقريراً مطولاً عن سجل نظام الملالي المدمر في إيران طيلة 40 عاماً من الإفقار والعوز وإشعال الحروب وتصدير الإرهاب.

فلم يكن سجل سلطة نظام الملالي على مدى 4 عقود، سوى تدمير إيران رغم ثرواتها الطبيعية، والفقر والعوز المنتشر بين المواطنين على نطاق واسع، وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب والفتنة الطائفية، إلى دول الشرق الأوسط.

واعتمدت استراتيجية نظام الملالي القروسطي -نسبة للقرون الوسطى- الحاكم في إيران منذ ظهر وحتى الآن، على ركيزتين لحفظ السلطة وهما: القمع في الداخل، وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب في الخارج؛ لا سيما منطقة الشرق الأوسط.

وانسجاماً مع هذه الاستراتيجية، اعتبر “الخميني” حرب الثمان سنوات بين إيران والعراق، “موهبة إلهية”؛ ولذلك فقد واصل الحرب بشكل جنوني، في حين كان تحقيق السلام في متناول اليد منذ السنة الأولى من الحرب.

وكانت حصيلة هذه الحرب في الطرف الإيراني خسارة قدرها أكثر من ألف مليار دولار مع أكثر من مليوني قتيل ومصاب، بالإضافة إلى ملايين المشردين وتدمير البنى التحتية في البلاد.

تصدير الإرهاب والتطرف وإذكاء الحروب في المنطقة وتحديداً في سوريا والعراق واليمن ولبنان أيضاً؛ كان هذه الاستراتيجية خدمة للنظام، والتي لم تكن لها حصيلتها للشعب الإيراني وشعوب المنطقة سوى التدمير والخراب والقتل والإبادة وخسارة قدرها مئات المليارات من الدولارات.

وفي الملف النووي للنظام الذي تكلف -وفق بعض التقارير- ألفي مليار دولار؛ فقد مُنِيَ بالفشل فعلاً، وفي المشهد الداخلي الإيراني، اعتمد النظام منذ بداية سلطته نهجاً قائماً على التعامل مع الشعب بالنار والحديد، وكانت حصيلة هذا القمع ما لا يقل عن 120 ألف شهيد من المقاومة الإيرانية من أجل الحرية؛ حيث أعدم النظام في حالة واحدة في صيف عام 1988 خلال مجزرة 30 ألف سجين سياسي في سجونه كان جلهم من مجاهدي “خلق” الإيرانية.

ونتيجة مغامرات النظام الخارجية والقمع الداخلي؛ فإن الوضع الموجود الذي يمر بالشعب الإيراني؛ حيث تقول تقارير وسائل الإعلام للنظام إن 80% من الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر، وأكثر من 70% من 14 مليون عامل يعيشون تحت خط الفقر المطلق، ونسبة البطالة لا تقل عن 25%؛ أي إيراني واحد من أربعة أفراد عاطل عن العمل، والناس مضطرون إلى بيع أعضاء جسدهم للبقاء، والإدمان ضرب البلاد وبلغ عدد المدمنين على المخدرات أكثر من 7 ملايين شخص، كما أن إيران تحتل الرتبة الأولى في هروب الأدمغة في العالم.