728 x 90

احتجاج المحامية «نسرين ستوده» الناشطة في مجال حقوق الإنسان على إعدام سجناء سياسيين أكراد

  • 9/14/2018
المحامية والناشطة نسرين ستودة
المحامية والناشطة نسرين ستودة

وجهت المحامية «نسرين ستوده» الناشطة في مجال حقوق الإنسان رسالة من سجن إيفين واحتجت فيها على إعدام السجناء السياسيين الأكراد رامين حسين بناهي وزانيار ولقمان مرادي وقدمت مؤاساتها إلى أسرتهم.

وشككت نسرين ستوده من خلال رسالتها في جهازالقضاء وكتبت: مرة أخرى في الذكرى السنوية لمجزرة عام 1988 أعدم جهازالقضاء ثلاثة من المواطنين الكرد الذين كانوا تحت القمع والعديد من الاضطهاد على مدى عقود متتالية.

وكان حكمهم الذي صدر بطريقة غير قانونية من محكمة الثورة ظلمًا وخلافا مع معايير لحقوق الإنسان وقانون جمهورية إيران الإسلامية المصادق عليه. وجاء ذلك في وقت أن على الأقل كان أحد هؤلاء الأفراد ينتظر عملية إعادة القضاء وربما تؤدي إلى تبرئتهم.

وأشارت السيدة ستوده  إلى إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين الأكراد الثلاثة في وقت الإعدام و أضافت:

زانيار ولقمان مرادي ورامين حسين بناهي كانوا في الإضراب و تحملوا الجوع  لأيام متتالية وبنفس الوضع هم لاقوا أعواد المشانق وهذا يدل على العنف الذاتي لجهازالقضاء للنظام الإيراني ولابد أن يتجنب أي نوع من العنف.

وكتبت نسرين ستودة في الختام تقول : أقدم مؤاساتي للمواطنين الكرد الأعزاء الذين لعبوا دوراً مهماً في الترويج لثقافة أرض إيران وأعزّي جميع المواطنين ولا سيما أسرتي «مرادي» و«حسين بناهي» الكرام وآملة أن نوفر بالاهتمام الكافي لمختلف جوانب العنف القضائي الذي يحدث بأشكال مختلفة الأساس اللازم لتجنب أي شكل من أشكال العنف.

وبدورها عبرت السجينات السياسيات في عنبرالنساء بسجن إيفين يوم الأحد خلال اللقاء بعوائلهن عن مشاعرهن تجاه هؤلاء السجناء السياسيين الأكراد الثلاثة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات