728 x 90

احتجاجات إيران..اليوم الـ 20 من إضراب ومسيرة عمال شركة هفت تبه لقصب السكر

واصل عمال شركة هفت تبة لقصب السكر اليوم السبت 4 يوليو 2020 إضرابهم لـليوم 20 على التوالي. إنهم يحتجون على عدم دفع رواتبهم المتأخرة ووضعهم الوظيفي.

ويقول العمال إن غالبيتهم لم يتلقوا رواتبهم لشهر أبريل الماضي. ووفقا لهم، تم دفع رواتب 1500 من منتسبي الشركة فقط. في حين مع احتساب الموظفين الموسميين، كان يعمل مايقارب 6000 عامل في أبريل.

وهذا يعني اليوم استلم مايقارب ربع الموظفين رواتبهم، والبعض الآخر لم يتلقوا رواتبهم في أبريل.

تحقيقا لهذه الغاية، في اليوم العشرين من إضرابهم، انطلق العمال لمسيرة بمدينة شوش وهتفوا: «اسمع يا مواطن ..نحن عمال..نحن لسنا أوباش ». ردا على مزاعم الحكومة.

أهم مطالب العمال في الإضراب هي كالتالي:

• الدفع الفوري لرواتبهم المتأخرة وتمديد دفاترهم للتأمين.

• إعادة العمال المفصولين إلى العمل بأسرع ما يمكن.

• الاعتقال الفوري لأسد بيكي ومعاقبة السجن المؤبد لأسدبيكي ورستمي.

• إقالة فورية لصاحب العمل المختلس والقطاع الخاص من شركة هفت تبه.

• إعادة فورية للأصول المختلسة إلى العمال.

• انتهاء العمل لمديري المتقاعدين.

كانت شركة هفت تبه لقصب السكر أقدم مصنع للسكر مملوك للدولة في إيران.في عام 2015، باع مسؤولو النظام الإيراني الشركة لرجل يدعى أميد أسد بيكي، المقرب من مسؤولي النظام، بسعر منخفض للغاية، من أجل مزيد من نهب الشركة، ومنذ ذلك الحين، بدأت مشاكل العمال، مع عدم دفع أجور العمال لشهور.

وهكذا يضطر العمال إلى الإضراب للحصول على رواتبهم المتأخرة. ومنذ عام 2015 أضرب عمال الشركة أكثر من 125 مرة.

وتستمر الاحتجاجات في وقت يتهم فيه اميد أسد بيكي المدير التنفيذي للشركة بالاخلال في نظام العملة الصعبة ، وهو متهم بالاخلال في نظام العملة عبر تهريب العملات الحكومية باسم الشركة وصفقات غير مرخصة في العملات الحكومية.

كما هو متهم بأخذ أكثر من 1.5 مليار دولار من العملة الحكومية من الحكومة تحت اسم شركة هفت تبه، لكنه باعها في السوق المفتوحة بسعر مرتفع ولم يتخذ أي إجراء ضدها.

أضرب هؤلاء العمال لمدة 21 يومًا في نوفمبر 2018 احتجاجًا على عدم دفع متأخراتهم. وكان يعتقد المتظاهرون أن صاحب العمل في القطاع الخاص لا يستطيع إدارة المصنع وأن مجلس العمال يمكن أن يدير مجمع قصب السكر في هفت تبه أفضل من صاحب العمل.

جدير بالذكر أن الجولة الجديدة من إضرابات العمال بدأت يوم الاثنين 15 يونيو (حزيران)، حيث احتج نحو 800 عامل على عدم دفع الرواتب وعدم تحديد وضعهم الوظيفي.

وقالت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في تغريدة، إن تظاهرات مصنع “هفت تبه”، هي امتداد لاحتجاجات العمال الكادحين في كل المناطق بإيران.