728 x 90

اجتماعات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لـ3 أيام على الانترنت يربط 44 موقعًا في 11 دولة

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

مريم رجوي: على مدى الأربعين سنة الماضية، كان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو القوة الأكثر فاعلية ضد النظام الحاكم. وهو يتقدم الآن بكل قوته للإطاحة بنظام الملالي وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب

كلمات 50 من رؤساء اللجان في المجلس، وممثلي المنظمات الأعضاء والشخصيات الأعضاء البارزين وحضور 82 مراقبا


بدأت اجتماعات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم الخميس 23 يوليو، واستمرت لثلاثة أيام متتالية بربط 44 موقعًا في 11 دولة، وهي فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والسويد والنرويج والنمسا وهولندا وبلجيكا وإيطاليا وألبانيا واختتمت أعمالها في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 26 يوليو 2020.


وتحدثت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في آخر يوم الاجتماع والذي تزامن مع بداية الذكرى الأربعين لتأسيس المجلس.


ناقش خمسون عضوًا في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ورؤساء اللجان، وممثلين في مختلف البلدان والمنظمات الأعضاء، وأبطال الرياضة الوطنية الإيرانية والفنانين البارزين من أعضاء المجلس، أنشطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ووضع النظام الإيراني المحاصر بالأزمات، واحتمالات الإطاحة به، وتاريخ المجلس الوطني الذي يمتد إلى 40 عامًا، وصموده ورسم الحدود السياسية للبديل الديمقراطي في واحدة من أخطر العصور في التاريخ الإيراني.


بالإضافة إلى أعضاء المجلس، شارك في الاجتماعات حوالي 82 مراقبا وحليفا للمجلس وألقى عدد منهم كلمات.


وأكدت السيدة رجوي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كان في كل هذه السنوات الأربعين أكبر قوة مناهضة لنظام ولاية الفقيه وأكثرها فعالية وتحمل أكثر المعاناة والتضحيات بالدم.

وأضافت أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يتقدم الآن بكل قوته نحو الاطاحة بالنظام وإقامة الديمقراطية وحكم جمهور الشعب.


وفي معرض مراجعة تاريخ المجلس، قالت السيدة رجوي إن مسار التطورات على مدى السنوات الأربعين الماضية يؤكد صحة المبادئ ووجهات النظر الأساسية للمجلس.

وأعلن المجلس من البداية أن نظام ولاية الفقيه غير قابل للتغيير، وغير قابل للإصلاح وغير قابل للتفاوض، ولا تنسجم طبيعته مع السلام ونهج المسالمة ولا يقبل” الإصلاح“ ولا ”الاعتدال“ وليس قادرًا على ”إعادة بناء“ البلاد والتخلي عن الإرهاب والتطرف.

وتابعت: قبل ثلاثين عامًا، بدأ المجلس جهدًا كبيرًا للكشف عن المشاريع النووية السرية للنظام في حين لم يول أحد أدنى اهتمام أو يطلع على هذه المشاريع آنذاك ودعا إلى إيران غير نووية.

في جميع الظروف، كشف المجلس النقاب عن السياسة المخزية المتمثلة في استرضاء الفاشية الدينية الحاكمة، ووقف مقابل قيام الملالي في بيع البلاد بالمزاد العلني وصفقاته الخيانية ووضع المصالح الوطنية نصب أعينه في كل موضع.

وأضافت السيدة رجوي: هدف المجلس ليس الحصول على السلطة بل نقل السلطة إلى الشعب الإيراني. وفقًا لقرارات المجلس، يجب على الحكومة المؤقتة تشكيل جمعية تأسيسية - تشريعية وطنية في غضون مدة أقصاها ستة أشهر من خلال انتخابات حرة. تنتهي مهمة «نقل السلطة»، فيما يتعلق بالحكومة المؤقتة، بمجرد تشكيل «المجلس التأسيسي التشريعي الوطني».

وأشارت السيدة رجوي إلى خطة علاقات الحكومة المؤقتة بالدين، التي تم تبنيها في نوفمبر 1985، وأبرزت حقيقة أن هذه الخطة ترفض الدين القسري والإجبار الديني وترفض أي استخدام للتمييز ومنح الامتياز والإكراه السياسي والاجتماعي باسم الإسلام. وتنص الخطة، على أنها لا تعترف بأي حقوق أو امتيازات خاصة لأي دين وتحترم حرية الأديان والمذاهب.


وشددت السيدة رجوي على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بعيدًا عن ضيق النظر أو الإصرار على مواقفه وخططه وقراراته، دعا باستمرار إلى جبهة التضامن الوطني لإسقاط الاستبداد الديني وأعلن استعداده للتعاون مع جميع القوى الداعية إلى الجمهورية الملتزمة بالرفض التام لنظام ولاية الفقيه وجميع فصائله وانقساماته الداخلية والتي تناضل من أجل إقامة نظام سياسي ديمقراطي مستقل يقوم على الفصل بين الدين والدولة.


خلال اجتماعات المجلس، ناقش أعضاؤه التطورات في مختلف المجالات في إيران، وخاصة تلك التي أعقبت انتفاضة نوفمبر 2019.


كما تحدث الأعضاء عن المؤتمر العالمي لإيران الحرة في 17-21 يوليو، والذي ربط 30 ألف موقع في أكثر من 100 دولة، وشهد مشاركة أكثر من 1000 شخصية سياسية من جميع أنحاء العالم.

وفي مناقشاتهم، قام أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتقييم نتائج المؤتمر وتأثيره داخل إيران وعلى الساحة الدولية.

كما وصف أعضاء المجلس هذا المؤتمر وإقامة اجتماعاته الثلاث في بحبوحة القيود بسبب جائحة كورونا، بأنه «أكبر مؤتمر عالمي على الانترنت» وقام بتقييم سلسلة عمليات كبيرة في الاتصالات مع مراعاة البروتوكولات الضرورية لكورونا مما ينم عن القدرة الفائقة للمقاومة الإيرانية مقابل استراتيجية خامنئي لاستغلال «فرصة كورونا».

خامنئي وكما قال في مارس2020 كان ومازال بصدد أن يحوّل خطر كورونا الذي يهدد حياة وصحة المواطنين الإيرانيين «فرصة» لنظامه لجعل المجتمع المحتقن بلا حراك ووقف حركة المقاومة والانتفاضة.

لكن المقاومة الإيرانية ومن خلال البيانات والمواقف التنويرية اليومية، وبتقديم تقارير يومية متواصلة وإحصائيات وأعداد من عموم إيران والكشف عن وثائق وتسجيلات مكالمات داخلية للنظام ونشرها ونشاطات مستمرة على الصعيد الدولي وإقامة هذا المؤتمر وبث أمواج الأمل والاندفاع، قد حطمت بضربات هائلة الحاجز السميك لوباء ولاية الفقيه واستراتيجتها القائمة على زج المواطنين في مذبحة كورونا.

كما ناقشت اجتماعات المجلس موضوع كورونا وأبعاده وآثاره وأعداد الضحايا، والوضع الانفجاري للمجتمع، وتصاعد لهيب الانتفاضات التي شهدتها البلاد في نوفمبر ويناير الماضيين التي تضرجت بدماء الشهداء، وصيحات أبناء بهبهان وكيفية مواجهة النظام معها، والمشكلات المعيشية للمواطنين والغلاء والفقر المتزايد يوميًا في خضم كورونا، والاحتجاجات الشعبية في عموم إيران والعصيان في السجون والإعدامات المتلاحقة التي يقوم بها النظام واحتجاجات «لا تعدموا» لملايين المستخدمين في الفضاء المجازي ونشاطات معاقل الانتفاضة.

وكانت مواقف الدعم على الصعيد الدولي لانتفاضة الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي بين هذه الدورة والدورة السابقة للمجلس لافتة.

القرار الصادر عن غالبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي من الحزبين لبرنامج السيدة مريم رجوي بعشرة بنود ورفض ديكتاتوريتي الشاه والملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية غير دينية وغير نووية في إيران تعد من هذه المواقف.


كما تطرقت الجلسة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى التطورات الدولية والإقليمية ذات الصلة، ولا سيما النكسات التي عانى منها النظام في سياق استراتيجيته للتدخل في سوريا والعراق ولبنان.

ثورة تشرين لشباب الانتفاضة في العراق وكراهيتهم لتدخلات نظام الملالي وانحسار موقع عملاء النظام الايراني في العراق وضعفهم هناك خاصة بعد هلاك قاسم سليماني كان من أهم الوقائع خلال هذه الفترة.



أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 يوليو (تموز) 2020