728 x 90

اتساع نطاق الاحتجاجات الشعبية والظروف المتفجرة في المجتمع الإيراني

  • 8/20/2019
الاحتجاجات الشعبية -آرشيف
الاحتجاجات الشعبية -آرشيف

تزداد مشاعر الحقد والغضب التي يحملها الناس تجاه نظام الملالي وسلطاته في كل ركن من أركان إيران دون وقفة.
استمرارًا لحركات المقاومة العامة ضد نظام ولاية الفقيه، تواصلت الاحتجاجات لمختلف قطاعات الشعب ضد أعمال القمع والنهب في شهر أغسطس، مثل الأشهر السابقة.

وكانت السيدة رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قد قالت في وقت سابق: «إن النظام الحاكم محاصر بشعب ضاق ذرعًا من مظالم النظام ووصل على يقين بأن خلاصه، لايمكن إلا بإسقاط الملالي. لم يعد لهذا النظام احتياطي ورصيد للبقاء على الحكم، وهو يعيش في دوامة السقوط. عصر الفاشية الدينية بدأ ينتهي، وستتحرّر إيران».

أصبحت الاحتجاجات الشعبية واسعة الانتشار لدرجة أن أفراد جيش خامنئي احتجوا في بعض الحالات ضد قادة النظام وممثليهم.
على سبيل المثال، احتج موظفو القاعدة الجوية الثامنة في أصفهان على خطاب آحد المعممين في مسجد القاعدة يوم 7 أغسطس.
الموظفون الذين أجبروا على الاستماع إلى خطاب هذا المعمم من قبل قائد القاعدة وحراس الأمن خرجوا من المسجد قبل أن ينهي هذا المعمم كلامه احتجاجًا على خطاب هذا الدجال.
قوبلت احتجاجات الأفراد برد فعل قائد القاعدة، الذي لم يتمكن من فعل أي شيء ضد المنتسبين المحتجين.
من ناحية أخرى، تجمع مواطنون منهوبة أموالهم وأصحاب أسهم مشروع كيميا المتعلق بتعاونية السكن لقيادة التموين والاسناد للقوة البرية للجيش أمام قضاء الملالي يوم 8 أغسطس للاحتجاج على الاختلاس من قبل وكلاء النظام.
كما استمرت احتجاجات التربويين المزاولين والمتقاعدين مثل الأشهر الماضية، بما في ذلك احتشاد أكثر من 1000 معلم أمام وزارة التعليم والتربية في يوم 4 أغسطس.
في 5 أغسطس، شنت الشرطة حملة على المتظاهرين أمام إدارة التعليم في أصفهان، خشية أن يؤدي انتشار الاحتجاجات من قبل التربويين المتقاعدين والمزاولين إلى اتساع نطاق التظاهرات. ولذلك أدخل النظام عناصر الشرطة بأعداد أكثر من عدد المتظاهرين.
في اليوم نفسه، تجمهر حشد كبير من معلمي مرحلة ما قبل الابتدائية في الأهواز في مبنى مكتب التعليم في المحافظة للتعبير عن احتجاجهم.


وفي يوم الاثنين الموافق 5 أغسطس أيضًا، تم تنظيم اجتماع للمعلمين المزاولين والمتقاعدين أمام إدارة التعليم في كرمنشاه ، ورفع المعلمون هتافات مثل «لم ير شعب هكذا ظلم/ يجب إطلاق سراح المعلمين المعتقلين/ لم يعد يؤثر التهديد والسجن» وهكذا عبروا عن احتجاجهم على سياسة القمع خاصة على المعلمين.


كما استمرت الاحتجاجات من قبل شرائح أخرى.
منها تجمع أهالي منطقة سادات حسيني في دهدز بمحافظة جهار محال وبختياري، وهدم برج الاتصالات في ماسال في جيلان، وحركات الاحتجاج التي قام بها المواطنون المنهوبة أموالهم ضد مؤسسات النهب مثل كاسبين وغيرها ، واعتصام عمال بلدية المنطقة الرابعة في تبريز، واحتجاج سائقي الشاحنات في كوج اصفهان، واحتجاج الممرضين في مستشفيات مشهد، و احتجاج عمال صناعة العدادات في قزوين.

الوقوف بوجه عناصر القمع وتأديبهم برزت في حالات مختلفة في هذا الشهر، حيث اضطر عناصر الحكومة أحيانًا إلى الفرار، أو كان المواطنون يساعدون الشخص الذي أراد عناصر النظام اعتقاله وأفلتوه.
في 11 أغسطس، شارك شاب في مواجهة مع الشرطة بالقرب من تقاطع ولي عصر في طهران.
في هذا اليوم، قامت عناصر الشرطة بمضايقة الشاب بذريعة «التجول على الرصيف»، لكن الشاب قاومهم واشتبك معهم وأدّب أحدهم.
تشير مخاوف قادة النظام من الظروف المتفجرة في المجتمع وقلقهم من اندلاع انتفاضات أخرى، إلى حدوث منعطف في ميزان القوى لصالح الشعب وعلى حساب النظام.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات