728 x 90

ابن معتقل لبناني في إيران: ما يفعله الحرس الثوري بأبي مذل

  • 1/10/2019
نزار زكا ونجله نديم
نزار زكا ونجله نديم

كشف نديم زكا، نجل المواطن اللبناني، نزار زكا، المعتقل منذ العام 2015 في إيران، في حديث لقناة الحدث مساء الثلاثاء، أنه لم يسمع صوت والده منذ 3 أسابيع، ولم يعرف إلى أي سجن نقله الحرس الثوري، قائلاً: "لقد اختفى ولا أعرف مكانه، وهم يضغطون عليه من أجل الإقرار بأكاذيب لبثها على التلفزيون".

وأضاف من ولاية تكساس الأميركية، حيث يقيم: "من المذل والمهين أن يبث الحرس الثوري الإيراني أكاذيب على التلفزيون الرسمي، (في إشارة إلى عرض التلفزيون الإيراني قبل يومين، تقريرا يظهر نزار في عدة مناسبات وفي بلدان مختلفة للإيحاء بتحركات مشبوهة)".

وتابع: "ما يجري مذل للدولة الإيرانية قبل أي طرف آخر، أن يخطف ضيف دعته إيران نفسها لإلقاء محاضرة".

"أسأل نواب لبنان : أين أبي؟"

كما اتهم الدولة اللبنانية بالتقصير، قائلاً "لم أر أي تحرك منذ الانتخابات اللبنانية في مايو الماضي"، متسائلاً "لماذا لا يطالبون بمواطن لبناني".

وأضاف: "40 نائبا وقعوا التزاماً بمتابعة قضية نزار، وتبنيها كأولوية لكننا لم نر تلك الأولوية، أسألهم أين أبي، أين وضعته السلطات الإيرانية؟".

أما عن إثارته القضية في الكونغرس الأميركي كون والده لديه "إقامة دائمة" "غرين كارد" في الولايات المتحدة، فقال: "لم تقصر السلطات الأميركية، لا سيما وأنها تفرض دوما عقوبات على كل من ينتهك حقوق الإنسان، وأشكرها على ذلك، فهي تقوم بأكثر مما قامت به دولتنا (لبنان) مع الأسف".

إلى ذلك، أكد أن العائلة لن تستسلم، ولن تألو جهداً من أجل إطلاق سراح والده الموقوف تعسفاً.

يذكر أن عائلة المواطن اللبناني المخطوف منذ العام 2015 نزار زكا، أصدرت بياناً الاثنين أكدت فيه أنه في الوقت الذي يقبع نزار في أحد السجون الخاصة بالحرس الثوري منذ 3 أسابيع منقطعاً عن العالم، عمد التلفزيون الإيراني إلى بث تقرير يتناول اعتقاله التعسفي، مبنياً على مجموعة متكاملة من الأكاذيب والاستنتاجات المفبركة، وأورد فيه مشاهد عن خطفه في أيلول 2015، وهو في طريقه إلى مطار طهران عائدا إلى بيروت.

وأضافت أن التقرير التلفزيوني ذا الطابع الأمني، الذي يبدأ بمشاهد من أحداث 11 أيلول، له غرض داخلي واحد أوحد، إذ أراد معدوه، وهم الخاطفون أنفسهم، أن يتوجهوا إلى الرأي العام الإيراني في محاولة لتبرير استمرار اعتقال نزار تعسفيا.

أشد أنواع التعذيب

وكانت عائلة نزار طالبت في بيان سابق مطلع الأسبوع أيضاً السلطات الإيرانية بالكشف عن مصيره بعد انقطاع الاتصال معه.

وقالت إنه نُقل من معتقله في سجن إيفين الإيراني السياسي، الواقع غرب طهران، إلى أحد سجون الحرس الثوري الإيراني الخاصة، حيث يتعرض إلى أشد أنواع التعذيب. وأضافت أن الحرس يحاول إجبار نزار على اعترافات يريد أن ينسبها إليه وعرضها على التلفزيون الإيراني.

كما حملت السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة لما يتعرض له نزار في سجون الحرس.

يذكر أن نزار كان سافر في سبتمبر 2015 إلى طهران لتلبية دعوة للمشاركة في مؤتمر، قبل أن يلقى القبض عليه وهو في طريقه إلى المطار بتهمة التخابر مع المخابرات الأميركية.

نقلا عن قناة العربية

مختارات

احدث الأخبار والمقالات