728 x 90

إيران.. 30ألف ممرض وممرضة عاطل عن العمل بينما تعاني المستشفيات من قلة الممرضين والممرضات

  • 11/2/2018
زيادة نسبة الوفيات و30ألف ممرض وممرضة عاطل عن العمل
زيادة نسبة الوفيات و30ألف ممرض وممرضة عاطل عن العمل

تشهد إيران 30ألف ممرض وممرضة عاطل عن العمل من جراء المضايقات المالية وعدم منح جواز التوظيف.

وقال الأمين العام لبيت التمريض: «من أجل تلقي خدمات التمريض المناسبة ينبغي أن تكون نسبة السكان 4أضعاف لعدد الممرضين والممرضات وفي العالم هناك 6ممرضين وممرضات مقابل ألف فرد بشكل متوسط.

وإذا ما كان من المفروض أن يكون لدينا الحد الأدنى من الممرضين والممرضات مقابل تعداد السكان البالغ 80مليون، فلا بد من عمل ما يقارب 160ألف ممرض وممرضة في كل أنحاء إيران بينما يعمل نحو 160ألف ممرض وممرضة على تقديم الخدمات الصحية والعلاجية».

وقال هذا المدير في النظام: «في الوقت الحاضر لدينا نحو 30ألف ممرض وممرضة عاطل عن العمل في البلاد وذلك بسبب عدم تصدير جواز الجذب من جانب الحكومة بسبب القضايا المالية وفقدان الأموال ولذلك لا يتلقى المواطنون في المراكز الحكومية وحتى الأهلية خدمات سليمة وآمنة وبالنتجية يتعرضون للخسارة».

وأعلن رئيس نظام التمريض في أصفهان عن قلة الممرضين والممرضات وقال: «قلة الممرضين والممرضات، فضلا عن الضغوط في العمل سوف تسفر عن الإرهاق في العمل وزيادة نسبة الأخطاء من قبل الممرضين والممرضات وبالتالي ارتفاع نسبة الوفيات في المستشفيات.

وأضاف قائلا: «قلة عدد الممرضين والممرضات مقارنة بالسكان تبين قضية وهي أن المرضى والذاهبين إلى المراكز العلاجية لا يتلقون خدمات العلاج المناسبة، ولكن الممرضين لا يرضون من التأمين الخاص بهذه المهنة ولذلك يلجأون إلى مشاغل أخرى من جراء عدم وجود دوافع».

وقال: «إذا تطابقت الأجور والتخصيصات للممرضين والممرضات فضلا عن ساعات عملهم مع المعايير العالمية، فلا يرغم الممرضون والممرضات في بلادنا على مغادرة البلاد والعمل في بلدان نظير ألمانيا وأستراليا وكندا وأميركا وحتى محيط الخليج».

وبالإشارة إلى نسبة الممرضين والممرضات مقارنة بالسكان في إيران هي 1.6 قال: «في بلدان أميركا وفرنسا وبلجيكا نسبة الممرضين والممرضات تفوق 10 بالمقارنة بعدد النفوس وفي البلدان الأوروبية بين 6 إلى 10أفراد».

ارتفاع حالات الوفيات في المستشفى من جراء قلة طواقم التمريض

وعد الدكتور أحمد يزدان‌نيك قلة الممرضين والممرضات واحدا من تحديات طالت النظام الصحي في جميع البلدان خاصة البلدان غير المتطورة وقال: «تتطور خدمات التمريض يوميا وتأخذ المجالات لخدمات التمريض مجالات منوعة وتتوسع هذه الخدمات من المستشفيات إلى أن تنتشر إلى سطح المجتمع».

واستطرد رئيس نظام التمريض للنظام في أصفهان قائلا: «حالة نسبة الممرضين والممرضات مقارنة بأسرة المستشفيات في أصفهان أفضل بالمقارنة مع الظروف السائدة في البلد ولكنها بعيدة كل البعد بالمقارنة مع المعايير العالمية لأن المعايير العالمية تؤكد على نسبة 4ممرضين وممرضات لكل 1000شخص من النفوس».

وبينما يعمل في أصفهان 7 إلى 8آلاف ممرض وممرضة أكد يقول: «إننا بحاجة إلى 16ألف ممرض وممرضة في مدينة أصفهان والآن يعمل 50بالمائة من النسبة المتناسقة مع المعايير اللازمة للممرضين والممرضات في المحافظة».