728 x 90

إيران.. 11سجينة على ذمة الإعدام في ظروف غير إنسانية بسجن قرجك بورامين

  • 10/26/2018
سجن قرجك بمدينة ورامين
سجن قرجك بمدينة ورامين

11سجينة على ذمة الإعدام في ظروف غير إنسانية بسجن قرجك بورامين

في الوقت الحالي تقبع 11 سجينة على ذمة الإعدام في ظروف غير إنسانية بسجن قرجك بورامين.

فيما يلي أسماء على الأقل 11 سجينة على ذمة الإعدام اللواتي يقبعن في السجن و يخضعن في الحبس منذ فترة من الزمن:

  1. «اعظم ملكي» 8 سنوات ، بتهمة قتل شقيق الزوج وابن شقيق الزوج.
  2. «نرجس طبايي» ثلاث سنوات بتهمة قتل ضرّتها
  3. «فرشته شيرازي» خمس سنوات بتهمة قتل أمّ زوجها التي هي كانت أخت «أسدالله لاجوردي» (جزارسجن إيفين)
  4. «طاهره نوري» 12عامًا بتهمة قتل زوجها.
  5. «رويا اميريان» 14 عامًا بتهمة قتل رجل خلق لها إزعاجا.
  6. «مهتاب شفيعي» ثلاث سنوات بتهمة قتل زوجها وأمّ زوجها.
  7. «محبوبه رسولي» سبع سنوات بتهمة قتل أمّ زوجها.
  8. «مهنازآغاهي» سبع سنوات بتهمة قتل زوجها.
  9. «صغرى افتخاري» عشر سنوات ارتكبت قتل من خلال مواجهة.
  10. «عشرت نظري» ست سنوات بتهمة قتل زوجها.
  11. سميرا سبزيان.

أصبح من الواضح من شرح جرائم معظم هؤلاء السجينات الـ 11 أنهن كن ضحيات للعنف وحالات الإيذاء والجرائم التي ارتكبنها للدفاع عن النفس. لكن في قواعد النظام الإيراني اللاإنساني إنهن أصبحن ضحية للمحاكمة والقصاص. إن مصير هؤلاء السجينات الـ 11 هو إنموذج يستدعي اهتمام المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان بصدور أحكام قضاء النظام الإيراني غير العادلة ووضع السجون الإيرانية وإلغاء عقوبة الإعدام.

يقع سجن قرجك بورامين في صحارى شرق طهران سابقًا كان يشمل 7جملونات للدواجن خاصة للنساء المدانات بجرائم عادية. سجن «شهر ري» (قرجك ورامين) هو واحد من أسوأ السجون في إيران من حيث المرافق الصحية وحصول السجناء على العلاج المناسب، وحتى لا توجد مياه شرب مناسبة في هذا السجن.

خلال الشهر الماضي، كان في السجن حوالي 1000 سجينة. الآن ، كقاعدة عامة ، يتم نقل السجنيات السياسيات إلى السجن أولاً، ويتم الاحتفاظ بهن في السجن قبل تأييد الحكم.

النساء اللواتي تم احتجازهن في سجن قرجك بعد مشاركتهن في الاحتجاجات ، بعد الإفراج عنهن بكفالة ، أفدن بأن أفراد الحرس ومشرفي السجن يستغلون الفرصة لتحرشات جنسية على السجينات اللواتي تم القبض عليهن بسبب جرائم عادية بحيث تعاني بعض منهن من أمراض نفسية.

في بعض الأحيان يتم نفي بعض السجينات السياسيات إلى هذا السجن، وكان آخرها نفي «آتنا دائمي» و«غلرخ ايرائي» حيث اضطر النظام إلى التراجع وإعادتهما إلى عنبر النساء في سجن إيفين بعد مرور81 يومًا من إضراب السيدة إيرائي عن الطعام.