728 x 90

إيران .. هواء أم سم يقتل المواطنين؟

الهواء في المدن الإيرانية الكبرى في ظل نظام الملالي لا يشير إلا إلى الموت.

جعل تلوث الهواء في طهران والعديد من كبريات المدن الإيرانية الحياة صعبة للمواطنين، لا سيما في ظروف انتشار كورونا حيث يكون الكثير من الناس بحاجة أكثر إلى تنفس الهواء النقي، وهو ما حرمهم منه نظام الملالي مرتكب مجزرة الطبيعة.

المرضى هم أول من يعرض نظام الملالي حياتهم للخطر عن طريق استنشاق الهواء الملوث ؛ واعترف عضو في مجلس المدينة التابع للنظام في طهران أن الهواء في المدن الإيرانية الكبرى ملوث لدرجة أنه لا يرحم أحدًا.

مجيد فراهاني عضو مجلس مدينة النظام في طهران

«اليوم نعيش في طهران، حيث يتوفى 500 شخص فيها بسبب تلوث الهواء كأنه تحطم طائرة إيرباص عملاقة في طهران كل أسبوع و الأمر لا يعنينه!

للحد من آثار التلوث، يوصي الخبراء باستهلاك منتجات الألبان والفاكهة، التي أصبح من المستحيل تقريبًا على العديد من مواطنينا توفيرها، فضلا عن ارتفاع أسعارها في الأشهر القليلة الماضية.

لقد أصبح وضع تلوث الهواء حرجًا لدرجة أن أحد خبراء البيئة يعتبر الإصابات بتلوث الهواء أسوأ من إصاباته بوباء كورونا.

ومع اتساع انتشار كورونا وانخفاض حركة السيارات سنحت الأرض فرصة للتنفس، لكن ما فعل نظام الملالي بعد اشتداد تلوث الهواء حرم الشعب الإيراني من التنفس فضلا عن حرمان الأرض من التنفس، فما سبب هذا التلوث في إيران؟

بعد تصاعد الاحتجاجات الشعبية في عام 2016، ألقت المؤسسات الحكومية باللوم في تلوث الوقود على المازوت، والمازوت هو أسوأ أنواع الوقود الأحفوري الذي يحتوي على نسبة عالية من الكبريت.

بعد ضغوط اجتماعية، أعلن النظام ظاهريًا حظر استخدام المازوت، لكنه استخدمه سراً.

ولكن ما سبب استخدام المازوت؟ وهو الوقود يسمم الهواء و أسوأ أنواع الملوثات لماذا يستخدم في المصانع ومحطات الطاقة في الضواحي؟ ما هو السبب؟

نعم، نظام الملالي لا يستطيع تصدير المازوت. لذلك، لجأ أخذ حياة الناس كرهائن و كسب المال من خلال استهلاك المازوت في المصانع من أجل دفع أجر مرتزقته، وهو النظام يضحي بأرواح الناس من أجل سياساته الشريرة.

إن اختطاف الهواء النقي والسماء الزرقاء من الشعب الإيراني هو إحدى نتائج 41 عاما من حكم نظام الملالي، الذي لا يفكر إلا في بقاء نظامه.

وبهذا الشأن قالت السيدة مريم رجوي في رسالة: إن الملالي يهدرون ثروات الشعب في مشاريع نووية وصاروخية وإرهابية ويجلبون الموت للمواطنين باستهلاك المازوت. إنهم يهتمون فقط ببقاء النظام، وحياة المواطنين وصحتهم ليست ذات قيمة بالنسبة لهم.

لكن بالتأكيد سيأتي يوم ما ستكون فيه سماء مدن إيران صافية وزرقاء وستقدم الحياة كل جمالها الغني لشعب إيران.