728 x 90

إيران - نقل عباس محمدي سجين الانتفاضة للإعدام في أصفهان - نداء مجاهدي خلق

عباس محمدي سجين انتفاضة يناير 2018 وابنته الصغيرة
عباس محمدي سجين انتفاضة يناير 2018 وابنته الصغيرة

دعوة منظمة مجاهدي خلق المواطنين ومطالبة المنظمات الحقوقية الدولية: التحرك لإنقاذ حياة عباس محمدي وإلغاء حكم الإعدام اللاإنساني
o حكم على عباس وأربعة منتفضين آخرين، جميعهم من الشباب الذين ولدوا في التسعينيات، بالإعدام مرتين بتهمة المحاربة والبغي. إنهم تعرضوا لتعذيب شديد أثناء الاستجواب لانتزاع الاعترافات القسرية.
o لعباس محمدي ابنة صغيرة كان عمرها عدة أشهر وقت الانتفاضة وسقطت من ذراعي والدها وأصيبت أثناء اعتقال والدها والاعتداء عليه بالضرب


تفيد الأخبار الواردة، أن سفاحي نظام الملالي في أصفهان ينوون إعدام شاب آخر تم اعتقاله خلال انتفاضة يناير 2018 في إيران.
عباس محمدي، أحد معتقلي احتجاجات ديسمبر / كانون الأول 2017-يناير2018، والذي حُكم عليه بالإعدام مرتين، نُقل إلى الحبس الانفرادي وأن خطر إعدامه الوشيك أمر جاد.
وبحسب التقارير، أن عباس محمدي، أحد معتقلي احتجاجات ديسمبر / كانون الأول 2017، يناير 2018 الذي سبق أن صدر الحكم عليه بالإعدام مرتين مع أربعة آخرين في المحكمة العليا بتهمتي "محاربة" و "البغي"، تم نقله إلى الحبس الانفرادي وهناك خطر الإعدام يحوم على رآسه .
وقال مصدر مطلع «إن نقل عباس محمدي إلى الحبس الانفرادي أثار مخاوف كثيرة بشأن إعدامه».
وقال شهود عيان إنه أثناء اعتقال عباس محمدي، اعتقله عناصر الأمن بوحشية حتى سقطت ابنته الصغيرة ”تيام“ من ذراعيه وأصيبت بجروح.
أسماء المعتقلين الخمسة في احتجاجات ديسمبر / كانون الأول 2017- يناير2018، الذين أيدت المحكمة العليا أحكام الإعدام بحقهم، هم:
1. مهدي صالحي قلعه شاهرخي
2. محمد بسطامي
3. مجيد نظري كندري
4. هادي كياني
5. عباس محمدي
هؤلاء كانوا حاضرين أثناء احتجاجات ديسمبر / كانون الأول 2017 ويناير 2018 في خميني شهربأصفهان، لكنهم قالوا للمحكمة إنهم تعرضوا للتعذيب لانتزاع الاعترافات الواردة في القضية التي أدت إلى حكم الإعدام.
جميع المحتجين الخمسة المحكوم عليهم بالإعدام وُلدوا في تسعينيات القرن الماضي وتعرضوا للتعذيب وأُجبروا على الاعتراف ضد أنفسهم.

وارتكبت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران صباح 5 أغسطس جريمة جديدة وأعدمت مصطفى صالحي من سجناء انتفاضة ديسمبر 2017 في سجن دستكرد باصفهان.

الشهيد مصطفى صالحي 30 عاما اعتقل في كهريزسنك باصفهان وصدر حكم عليه في محكمة صورية بتهمة «القائم بإدارة الشغب في كهريزسنك بنجف آباد».

وأدانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بقوة العمل الوحشي لإعدام سجين الانتفاضة مصطفى صالحي.

وقالت: نظام ولاية الفقيه البغيض الذي اضطر إلى التراجع عن إعدام 8 من سجناء الانتفاضة اثر الحملات المليونية (#لا تعدموا) و(#إلغاء حكم الإعدام فورا)، يريد بهذا الإعدام مواجهة تصاعد الانتفاضات الشعبية من خلال خلق جو من الرعب والخوف تعويضًا لذلك.

وأضافت السيدة رجوي أن الأمم المتحدة والدول الأعضاء والمنظمات والهيئات الدولية يجب أن يدينوا فورا هذا الإعدام الإجرامي. كما أن زيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق لسجون إيران واللقاء بالسجناء أمر ضروري أكثر من أي وقت آخر.