728 x 90

إيران .. مزاعم لقوات الحرس بخصوص صنع مقياس جديد لدرجة حرارة الجسم

  • 4/9/2020
مزاعم لقوات الحرس بخصوص صنع مقياس جديد لدرجة حرارة الجسم
مزاعم لقوات الحرس بخصوص صنع مقياس جديد لدرجة حرارة الجسم

أصبحت مزاعم لقوات الحرس بصنع مقياس جديد لدرجة حرارة الجسم يمكن أن يقيس درجات حرارة الناس المرتفعة بين عدد كبير من السكان بأُضحوكة. في فلم دعايي لما يسمى بهذا الاختراع، بثه تلفزيون النظام في 7 أبريل، يظهر جهاز يقيس حمى الناس 43 و 44 درجة!

استخدام هذه الأجهزة غير القياسية لقياس الحرارة في خضم تفشي كورونا يعد اللعب بحياة الناس و أحد الأسباب التي تنشر مرض كورونا.

وقال الحرسي عبداللهي مساعد الصحة والعلاج في قوات الحرس:«المراكز التي ترتفع فيها حركة المرور تكشف الكاميرا الأشخاص الذين لديهم درجات حرارة أعلى من 37 درجة على سبيل المثال، وتكتشف الصور بجودة عالية جدًا. ويمكنكم بسهولة إخراج هذا الشخص منه والتعرف عليه "ومن مميزات هذا النظام أن الدقة عالية جدًا وتظهر حتى عُشر درجة الحرارة بوضوح“.

هذا وكما في امتدادًا لمسلسل الأكاذيب المنهجية، واصل حسن روحاني أكاذيبه يوم الأربعاء 2 أبريل، ليسجل قفزة في قلب الحقائق ويعتبر قضيتين يعاني منهما النظام أيما معاناة!، كنقطة قوة للنظام، حتى بالمقارنة بالبلدان الأوروبية. الأولى العملة والثانية السلع الأساسية.

واستناداً إلى "تقرير جيد جداً"! للبنك المركزي، زعم روحاني أنه «لیست هناك أیة مشکلة لتأمین العملات اللازمة في قطاعي الصحة والسلع الأساسیة حتی نهایة العام الجاري».

وتشدّق روحاني بالمحاصيل الزراعية والمنتجات الصناعية، وحتى الواردات وامتلاء المخازن بالمواد وتلبية جميع الاحتياجات.

السؤال المطروح هو، بينما تقترب عائدات النفط والبتروكيماويات إلى الصفر بسبب هبوط سعر النفط، فمن أين أتى الدولار والعملة حتى جعل روحاني راضيًا بامتلاء المخازن؟

خاصة وأن فيروس كورونا تسبب في توقف العديد من الأنشطة الاقتصادية التي كان يمكن أن تكون مصدرًا لإيرادات النظام، وحتى انخفض الاستهلاك المحلي من البنزين، الذي يمكن أن يدر إيرادات للنظام، بمقدار 48 مليون لتر، ناهيك عن حالات الإفلاس الموجودة التي يعاني منها النظام.

كما أنه من غير الواضح كيف يدّعي روحاني أن المنتجات المحلية نمت كثيرًا والبلاد يسودها الركود وتوقف الأنشطة اليومية بسبب كورونا واجتياح الفيضانات في 19 محافظة في البلاد.

لكن على الرغم من هذه الادعاءات والأكاذيب، قال روحاني، على عكس ادعائه السابق بأن الوضع سيتغير ويعود إلى حالته الطبيعية بحلول 8 أبريل.

قال هذه المرة «إن أزمة كورونا ليست مسألة نقول إنها ستنتهي تمامًا في يوم كذا وكذا. كورونا قد يكون معنا حتى الأشهر القادمة وحتى نهاية العام». وبذلك قد قضى على كل ما قام به من استعراضات فارغة في الماضي.

ذات صلة:

خمسون خبير اقتصادي للنظام يحذرون من خلايا نائمة في العشوائيات

إيران ..نظرة عامة على الأزمة الاقتصادية لنظام الملالي في العام المنصرم