728 x 90

إيران .. مراسيم دفن شابين بترديد شعارات ضد نظام الملالي

صورة لشابين استشهدا بنيران قوى الأمن الداخلي للنظام الإيراني
صورة لشابين استشهدا بنيران قوى الأمن الداخلي للنظام الإيراني

يوم الاثنين 24 أغسطس أقيمت مراسيم مواراة الثرى لشابين استشهدا بنيران قوى الأمن الداخلي للنظام في مدينة شهريار. وردد المشاركون في المراسيم شعارات ضد نظام الملالي.

وأطلقت عناصرالشرطة القمعية النارعلى شابين راكبين لدراجات نارية من مدينة شهريار دون أي سبب يوم الجمعة، 21 أغسطس.

وأفادت التقارير الواردة أن الشابين، وهما الطالب ”علي رضا جعفرلو“، من مواليد عام 1995، و”علي رضا كودرزي“ من مواليد 1993، استهدفا برصاص قوات الشرطة القمعية يوم الجمعة أثناء عبورهما من ساحة ”كشاورز“ الواقعة في حي ”شاهد شهر“ بشهريار ومن خلال فتح النار استشهد علي رضا كودرزي في الفور لكن علي رضا جعفرلو أصيب بجروح خطيرة وتوفي فيما بعد.

وبدلاً من إرسال علي رضا جعفرلو إلى المستشفى، قامت القوات القمعية بضربه بوحشية باستخدام هراوات، مما أدى إلى نزيف داخلي، وتوفي في النهاية متأثراً بجراحه قبل تلقي العلاج.

وبحسب التقرير نفسه، قال أحد شهود عيان لمسرح الجريمة في هذا الصدد: «قام رجال الشرطة بضرب علي رضا جعفر لو بشدة باللكمات والركلات والهراوات و هو مكبل اليدين بالأصفاد.

وحاول المواطنون الذين كانوا حاضرين في موقع الحادث وسمعوا عن إطلاق النار مساعدته ونقله إلى المستشفى. لكن أفراد الشرطة هددوا المواطنين بالسلاح بأن أي شخص يتقدم سوف يطلق النار عليه.

وبهذا الشأن خاطب المتحدث باسم مجاهدي خلق شباب المنتفضين في شهريار قائلا: اعتبروا علي رضا جعفرلو (الطالب) وعلي رضا كودرزي (عامل الكهرباء) في عداد شهداء انتفاضة نوفمبر. يجب تقديم القتلة وقادة النظام إلى العدالة. النار بالنار. استعدوا للانتفاضة القادمة من جميع الجوانب.

النظام الإيراني وخوفا من تصرفات الشباب المنتفضين ضد النظام ومن أجل خلق جو من الرعب، يطلق النار ويقتل المحرومين من الشباب والشعب دون أي مبرر. ويتم استهداف الباعة الجائلين المحرومين، وكذلك العتالين وناقلي الوقود المحرومين، في نفس السياق.
خلال الأسبوع الماضي، قُتل ما لا يقل عن أربعة شبان أكراد كانوا يعملون في العتالة على الحدود الإيرانية العراقية برصاص قوات الحرس.