728 x 90

إيران .. لقد حان الوقت لنهاية نظام الملالي

  • 1/18/2020
لقد حان الوقت لنهاية نظام الملالي
لقد حان الوقت لنهاية نظام الملالي

إنها النهاية التي لابد منها لنظام يقوم بإرتکاب الجرائم والمجازر بأبشع صورها ويقوم وبصورة لامثيل بتصدير التطرف الديني والارهاب والفتنة الى بلدان المنطقة والعالم ويسعى جاهدا من أجل الحصول على أسلحة الدمار الشامل کي يضمن لمشروعه الاجرامي القرووسطائي في إيران والمنطقة النجاح والبقاء وأن يصبح أمرا واقعا، نظام الملالي هذا وخلال أکثر من 40 عاما من حکمه القرووسطائي الاستبدادي، يصل اليوم وبعد أن تم إرسال جزاره الدموي الارهابي قاسم سليماني الى الجحيم على حافة هاوية السقوط السحيقة خصوصا وإن نفوق الجزار سليماني کان بمثابة خطوة فعالة وحيوية أخرى على طريق الاسراع والتعجيل بسقوطه.

الجزار سليماني الذي طالما تفاخر به النظام الإيراني وإعتبره رمزه ودليل مناعته وقوته، لکي نعلم مدى التأثي الکبير الذي ترکه نفوقه على نظام الفاشية الدينية لابد لنا من إن ننصت لما قالته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، في رسالتها الموجهة الى مٶتمر إنتفاضة الشعب الايراني من أجل الحرية في کاليفورنيا عن هذا الجزار:" طوال الأربعين سنة الماضية، لم يكن لنظام الملالي عنصر على مستوى الجزار قاسم سليماني. إنه كان لوحده يمثل كل قسوة النظام ووحشيته، وكانت جميع الفصائل والأجنحة داخل النظام تدعمه." وأضافت بأنه"كان يسفك الدماء ويمارس القتل بلا رحمة وبوحشية تامة في جميع مراحل حياته المهنية."، إذ أن السيدة رجوي ومن خلال کلامها هذا تشير الى إن الاختلاف والتناحر بين جناحي النظام وأقطابه کان على أشد مايکون في مختلف الامور والقضايا لکنه وفيما يتعلق بهذا الجزار المتنمر، کان على أفضل مايکون إذ أن النظام بجميع أجنحته وأقطابه کانوا يٶيدونه لأنه کان يجسد واقع حال النظام ماهيتە وفلسفة وجوده الاساسية، فهذا النظام قد تأسس على إرتکاب الجرائم والمجازر والانتهاکات الفظيعة التي لامثيل لها إلا في القرون الوسطى

المقبور سليماني والذي صار جزارا ليس للشعب الايراني وإنما لشعوب المنطقة أيضا ولذلك فإن مظاهر الفرح والبهجة التي طغت على بلدان المنطقة وبشکل خاص على العراق، أثبتت مدى إجرام هذا النافق ومدى کراهية شعوب المنطقة له خصوصا عندما يتم توزيع الحلوى إحتفالا بهلاکه ولم تکن مجرد صدفة أن يقوم المتظاهرون الجامعيون بتمزيق صور هذا الجزار والهتاف ضد الجزار الاکبر خامنئي بعد إعلان النظام المخزي عن مسٶوليه عن إسقاط الطائرة الاوکرانية، ذلك إن هذا الجزار وکما ذکرت السيدة رجوي في رسالتها آنفة الذکر أيضا:" يجب أن نتذكر جميعا مجزرة أشرف التي وقعت في الأول من سبتمر2013، وإعدام 52 من مجاهدي خلق بكل وحشية واختطاف سبعة آخرين. وهذا الجزار هو الذي خطط لهذه المجزرة وقادها." وإنه"قبل المجزرة وبعدها، كان مسؤولا أيضا عن أكثر من 90 جريمة إرهابية ارتكبت ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المتواجدين على الأراضي العراقية. من الهجوم الصاروخي على معسكر ”فائزة“في 22 يونيو 1997 إلى قصف ليبرتي بالصواريخ في 28 أكتوبر2015 والذي أسفر عن استشهاد 24 من مجاهدي خلق. قتل المجاهدين بالرصاص والفؤوس في 28 و 29 يوليو 2009 مع 13 شهيدا والهجوم على مجاهدي خلق بسيارات الهمفي وإطلاق النار المباشر الذي خلف 36 شهيدا في 8 أبريل 2011، وكان سليماني متورطا في جميع هذه الجرائم بشكل مباشر." ومن خلال کل هذا التأريخ الاجرامي الدموي لهذا الجزار تخلص السيدة رجوي في رسالتها الى إستنتاج ذوو مغزى عميق عندما تقول:" وبهذا المعنى، كان حقا رمزا كاملا لنظام ولاية الفقيه، كما أن زواله يمثل إحدى مؤشرات لنهاية النظام أيضا."، ولذلك فإنه يجب أن نعتبر الانتفاضة التي إندلعت بعد أيام من من إرسال الجزار سليماني الى الجحيم أمرا طبيعيا ومنتظرا وحتى ضمن السياق والمسار التأريخي لنهاية وزوال هذا النظام.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات