728 x 90

إيران..قائممقام طهران ينفي بوقاحة النوم في أسطح المنازل

النوم في أسطح المنازل في إيران
النوم في أسطح المنازل في إيران

كتبت وكالة أنباء ”إيسنا“ في تقرير يوم الاثنين 29 يونيو نقلا عن القائممقام ”عيسى فرهادي“ في طهران تقول: «حتى الان لم ترد تقارير عن الإيجارات بأسطح المنازل في طهران.

ونفى وكيل النظام بوقاحة هذه الظاهرة ، التي نجمت عن عقود من نهب وسرقة ثروة البلاد من قبل نظام الملالي، قائلاً: لا توجد علامات واضحة على سطوح المنازل تشير إلى أن الناس يستأجرون سطحًا في الليل.

وبهذا الشأن نشرت إحدى الصحف تقريرًا يحتوي على صورة لخيمة أقامة شخص في سطح المنزل ، وهي ليست علامة على أن الناس يستأجرون سطوح المنازل ، لأنه في الصيف قد يرغب الناس في النوم ليلًا في السطوح وإقامة خيمة.

ويأتي هذا التصريح المخجل في وقت يكشف الموضوع في قنوات الفضاء المجازي كما اعترفت بذلك غالبية وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الحكومية، ونقلت صحيفة شرق عن ”علي نوذربور“ قوله في 24 يونيو. أعلن رئيس بلدية المنطقة الـ 22 بطهران «تأجير النوم تحت السماء كل ليلة من 25 ألف تومان إلى 50 ألف تومان».

سبق وأن كشفت صحف النظام عن الفقر المتزايد في إيران، والذي يؤثر على المزيد من شرائح المجتمع، حيث أصبحت ظاهرة جديدة تسمى إيجار سطح المنازل للنوم شائعة في إيران مؤخرًا، مما يعني أن الأشخاص الذين لا يستطيعون استئجار منزل، فعليهم قضاء الليلة في سطح المنزل.

وهم يستأجرون أسطح المنازل وينامون هناك ويغادرون في الصباح، مما يعني أنه بدلاً من منازل الناس، عليهم استئجار أسطح المنازل ليلاً. هذا بالإضافة إلى ظواهر مثل النوم في القبور (السكن في قبور المقابر الفارغة) أو النوم في الحفر (السكن في الحفر) أو غيرها من المظاهر الكارثية للفقر في إيران.

و أشارت صحيفة شرق الحكومية في مقال يوم الأربعاء 24 يونيو إلى زاوية من الفقر المدقع في ظل حكم الملالي الخبثاء وكتبت: «في سبتمبر 1996، أعلن وزير الطرق والتنمية الحضرية السابق أن عدد الأشخاص الذين يعانون من مسكن سيئ بلغ 19 مليون (ثمانية ملايين شخص في النسيج الحضري المتهالك و 11 مليون في ضواحي المدن).

وفي مناسبات مختلفة أكدت السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مراراً وتكراراً حقيقة أن السبب الرئيسي لجميع المشاكل الاجتماعية والكوارث في إيران هو حكم نظام الملالي. وأن الحل الجذري لكل هذه الكوارث الاجتماعية والاقتصادية في إيران يتحقق في الإطاحة بهذا النظام العائد إلى العصور الوسطى.