728 x 90

إيران .. غيظ ”روحاني“ من حالات الكشف عن جرائم نظام الملالي ضد المواطنين

المجرم  روحاني
المجرم روحاني

في اجتماع للجنة الاقتصادية أبدى المجرم روحاني عن غيظه من الكشف عن حالات التستر التي يقوم بها النظام وقال إن إعطاء صورة عن عدم كفاءة الحكومة وتحريف القدرات والنجاحات الكبيرة للبلاد هو المحور الرئيسي للحرب النفسية للأعداء ضد النظام.


في سياق أهدافهم الشريرة، سعى الأعداء في وقت واحد إلى تيارين من التحريف والعقوبات، وفي نفس الوقت يسعون إلى تحقيق هذا الهدف من خلال خلق اليأس من المستقبل.
إن الترويج المستمر للشائعات والمخادعات من خلال تقديم إحصائيات ومعلومات كاذبة وتقديم صورة عن عدم الكفاءة والعجز والتصدع بين المسؤولين وقوى البلاد، والأهم من ذلك خلق فجوة بين المواطنين والمسؤولين، هو خطوة تماشيا مع مؤامرة الأعداء ضد النظام. (موقع ”روحاني“ - الثلاثاء 4 أغسطس)

يذكر أنه وفي يوم الأحد 2 أغسطس أبدت وكالة ”فارس“ للأنباء الناطقة باسم قوات الحرس تأوهها وتوجعها من فضح حالات إخفاء النظام من قبل مجاهدي خلق وكتبت: «يمكن اعتبار تصريحات خامنئي في عيد الأضحى بشأن ”التحريف“ و”العقوبات“بأنها تلخيص لخطة أعداء لمواجهة الثورة الإسلامية في الـ 42 سنة الماضية.
في هذه الأيام، إضافة إلى فيروس كورونا، نواجه أيضًا فيروس«تيرانا»، ممن يجلسون خلف حواسيبهم كل صباح في العاصمة الألبانية، ويهاجمون مواقع التواصل الاجتماعي بموجة من التحريفات.
يُذكر أنه خلال العقود الأربعة من حكم نظام الملالي، كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن مؤامراته وتدخلاته الإرهابية والنووية في شؤون دول مختلفة، فضلاً عن قمع الشعب الإيراني والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان التي يرتكبها نظام الملالي مما أدى إلى فشل النظام عمليًا في جميع خططه التوسعية والإجرامية ضد الشعب الإيراني وبلدان المنطقة، مما جعل النظام في طريق مسدود في الأزمات المحلية والدولية.
في مجال كورونا، نشرت منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ اليوم الأول حتى الآن بيانات يومية عن تستر النظام الإيراني في هذا المجال، بما في ذلك عدد الضحايا وإهمال النظام وإخفائه في مجال كورونا، مما تسبب على نطاق واسع في البلاد
جاء في أحدث بيان للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، نُشرعصر الاثنين، 3 أغسطس، أن عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران بلغ للأسف أكثر من 82000.

بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات قم 4295، وفي مازندران 3825، وفي كيلان 3465، وفي لرستان 3285، وفي سيستان وبلوجستان 2561، وفي أذربيجان الغربية 2447، وفي أذربيجان الشرقية 2395، وفي فارس 2200، وفي كلستان 2197، وفي كردستان 1650، وفي هرمزكان 1020، وفي أردبيل 952، وفي مركزي 925 شخصاً.