728 x 90

إيران.. عضو مجلس شورى الملالي يحذر من ميل النخب إلي كفاح مسلح ضد النظام

محمود صادقي عضو مجلس شورى الملالي
محمود صادقي عضو مجلس شورى الملالي

عضو مجلس شورى الملالي: إنذار جاد و دق جرس الخطر للنظام و خيبة أمل النخب من النضال المدني السلمي وميلهم إلى الكفاح المسلح

كتب محمود صادقي ، عضو مجلس شورى الملالي ، على حسابه في تويتر يوم 13 مايو: «إذا كان خبر المتحدث باسم السلطة القضائية عن سبب اعتقال طالبين من المتفوقين في جامعة شريف صحيح ، يجب أن يعتبر ذلك تحذيرا وتنبيها خطيرا. إن النخب تشعر بخيبة أمل من النضال المدني السلمي وميلها إلى الكفاح المسلح والعنيف. (موقع ”همشهري“ الحكومي 13مايو).

وبعد مضي 26 يومًا، اضطر قضاء الملالي لتأكيد اعتقال طالبين من جامعة شريف للتكنولوجيا. واختفى أمير حسين مرادي في 10 أبريل وأخذوا علي يونسي في مساء ذلك اليوم إلى بيته وهو مصاب بجروح وتعرض للتعذيب وبعد ساعات أخذوا والديه معهم ومارسوا ضغوطا عليهما باستجوابهما. ولاحقًا احتج طلاب جامعة شريف للتكنولوجيا وطالبوا بمعرفة حالة صديقيهم ومصيرهما.

علي يونسي هو صاحب ميدالية ذهبية في أولمبياد الفلك العالمي في الصين عام 2018 وقبل ذلك فاز بالميداليات الفضية والذهبية لأولمبياد الفلك الوطني في 2016 و2017. كما فاز أمير حسين بالميدالية الفضية الأولمبية في عام 2017.

وأقرّ السفاح غلام حسين إسماعيلي المتحدث باسم قضاء الملالي اليوم باعتقال كل من أمير حسين مرادي وعلي يونسي وقال إنهما كانا على ارتباط بـ مجاهدي خلق. وأضاف «إنهما قاما بأعمال إيذائية» و«كانا ينويان القيام بأعمال تخريبية». إضافة إلى ذلك «خلال تفتيش منازلهما تم العثور على مواد متفجرة تستخدم في عمليات التخريب».


إن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وخوفًا من الانتفاضة لا تجد أمامها خياراً سوى الترويع وفرض أجواء القمع والتنكيل.

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن أسماء 18 معتقلاً آخرين. وأكدت السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أن المعتقلين معرّضون للتعذيب والإعدام وكورونا.

وطالبت مرة أخرى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بالتحرك الفوري للعمل على إطلاق سراح هؤلاء السجناء وإرسال بعثات دولية لزيارة سجون النظام والالتقاء بهم.


يجب أن ينشر نظام الملالي أسماء جميع المعتقلين ويحترم جميع حقوقهم وفقاً للاتفاقيات الدولية التي وقع عليها. التعذيب وسوء المعاملة ممارسة معروفة للنظام ضد السجناء السياسيين. منذ انتفاضة يناير2018، استشهد عدد كبير تحت التعذيب. إن النظام لزم الصمت بشأنهم ويخفي الأسرار بشأنهم، وعندما يضطر إلى ذلك، يقول إنهم انتحروا وقتلوا أنفسهم.