728 x 90

إيران.. زيادة الاقتراض الخارجي وآفاق اقتصادية مظلمة

  • 12/6/2018
التقرير الجديد للمصرف العالمي
التقرير الجديد للمصرف العالمي

يؤكد التقرير الجديد للمصرف العالمي على زيادة الاقتراض الخارجي من جانب النظام الإيراني. ويشير المصرف العالمي في تقريره إلى الدين الخارجي للبلدان ذات الدخل المنخفض أو المتوسط، وأن النظام اقترض خلال العام المنصرم 533مليون دولار من المؤسسات المالية الخارجية حيث زاد الرقم نحو 5أضعاف بالمقارنة مع عام 2016.

ونشرت قضية زيادة الاقتراض الخارجي الإيراني في الموقع الإلكتروني الرسمي للمصرف العالم. وبموجب هذا التقرير ارتفعت نسبة جميع الديون الخارجية الإيرانية في العام المنصرم لـ15بالمائة بالمقارنة مع العام المنصرم لتبلغ أكثر من 6مليارات و276مليون دولار. ويضيف التقرير أن نسبة الديون الخارجية الإيرانية تبلغ نحو 1.4بالمائة بموجب النتاج المحلي الإجمالي (هذا المعيار يكاد أن يكون معادلا للناتج المحلي الإجمالي في إيران) وهي أدنى نسبة بين البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

وبينما ليس من المعلوم مدى نجاح إيران في العام الحالي والأعوام المقبلة في اجتذاب نسبة القروض الخارجية نظرا لعودة العقوبات الأميركية، فإن المؤسسات الدولية لا تشاهد آفاقا واضحة للاقتصاد الإيراني في السنوات اللاحقة، أمر لن يعالج فيه ارتفاع الاقتراض الخارجي مشكلة من الاقتصاد الإيراني المنهار.

وعلى سبيل المثال وبموجب تقرير المصرف العالمي، لقد ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الإيراني في العام المنصرم وبالمقارنة مع عام 2016 لما يقارب 20مليار دولار بسب زيادة نسبة التصدير وخاصة العوائد النفطية والبالغ أكثر من 440مليار دولار.

 

ولم ينشر التقرير تقييمه للعام المقبل،

ولكن صندوق النقد الدولي تكهن أن يكون الناتج المحلي الإجمالي الإيراني في العام الحالي ما يعادل 430مليار دولار (يكاد أن يكون معادلا لنسبة العام الماضي) وأن يواجه في العام القادم هبوطا بالغا مائة مليار دولار إلى أن تنخفض نسبته إلى 333مليار دولار وحتى عام 2023 تواجه النسبة حالات للتراوح وتصل إلى 383مليار دولار.

وارتفعت نسبة التصدير الإيراني في العام الماضي ما يقارب 20مليار دولار بالغة أكثر من 95مليار دولار. والسبب الرئيسي لهذا الارتفاع هو ارتفاع نسبة وسعر النفط الإيراني المصدر، إلا أن العقوبات الأميركية خفضت تصدير النفط الإيراني منذ إبريل/نيسان حتى أكتوبر/تشرين الثاني بنسة مليون برميل، ومن المتوقع أن يتواصل هذا الانخفاض خلال الأشهر القادمة.

لدى النفط مكانة تحتل 60بالمائة من التصدير الإيراني. ويؤكد المصرف العالمي أن نسبة اقتراض البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط ارتفعت العام الماضي ثلاثة أضعاف بالمقارنة مع عام 2016 بالغة 607مليار دولار.

وتأتي زيادة نسبة الاقتراض الخارجي الإيراني في الوقت الذي بلغت النسبة العامة للديون الخارجية لهذه البلدان 7.1 ترليون دولار بارتفاع بالغ 10بالمائة حيث يعود ربع هذه النسبة إلى الصين إذ بلغت نسبة الديون الخارجية الصينية في العالم الماضي 1.7ترليون دولار.

مصادر: المصرف العالمي، صندوق النقد الدولي

مختارات

احدث الأخبار والمقالات