728 x 90

إيران...خامنئي بحظر دخول لقاح كورونا يعلن الحرب على الشعب الإيراني

اللقاح هو حق للشعب
اللقاح هو حق للشعب

في الوقت الذي تتعالی صرخات الکادر الطبی في إیران منادیة بضرورة شراء لقاح کورونا في أسرع وقت ممكن لإنقاذ الشعب وعلى الرغم من أن رغبة جماهير الشعب وحاجتهم الملحة تتجسد في شراء لقاح كورونا لدرجة أن الصحف الحکومیة حذرت الحکومة مرات ومرات بضرورة شراء لقاح کورونا فورًا ووصفوا ذلک بالفرصة النادرة، إلا أن خامنئي الذي لا يشغله سوى المحافظة علی نظام الملالي القذر، أصدر الأوامر لمسؤوليه بوقاحة؛ متحديًا رغبة واحتياج عشرات الملايين من الإيرانيين بألا يشتروا لقاح كورونا من أوروبا وأمريكا.

إن تأکید خامنئي على رفض شراء اللقاح لكونه أوروبيًا أو أمريكيًا، یثبت مرة أخری الطبيعة الشريرة القروسطية لنظام حكم الملالي والغريب أن خامنئي أبرم في الوقت نفسه، صفقات اقتصادية وعسكرية مع هذه البلدان وحاك مؤامرات سياسية بمليارات الدولارات من أجل الحفاظ على نظامه الفاشي.

إن خامنئي بتصريحه الصارخ بعدم شراء لقاح كورونا من المصادر التي حظيت بموافقة منظمة الصحة العالمیة ینتقم من الشعب الإیرانی الذی رفض هذا النظام الفاشي برمته. ویصرح خامنئي بهذا الهراء على الرغم من أن وسائل الإعلام والصحف الحكومية حذرت مرارًا وتکرارًا على لسان الكادر الطبي أنه لو انتظرنا إنتاج لقاح محلي فسوف يتضاعف عدد الوفيات بوباء كورونا عدة مرات بحلول شهر يوليو عام 2021.

وقد ادعی خامنئي في هذا الخطاب مرة أخری (أنهم فرضوا عقوبات على الشعب الإيراني) على الرغم من أن الحكومة والشخص الذي فرض عقوبات على الشعب الإيراني سواء من وجهة النظر الاقتصادية أو فيما يتعلق بشراء لقاح كورونا هو حكومة ولاية الفقيه وخامنئي شخصيًا.

وقد أعلن الشعب الإیرانی للعالم لعدة سنوات متوالیة عن المصدر الرئيسي لمشاكله الاقتصادیة وکوارثه السیاسیة وصرخ ومازال یصرخ قائلًا "إن عدونا هنا– بینما یضللنا الملالي ویقولون إن عدونا أمريكا".

لقد أثبت خامنئي هذه الحقيقة مرة أخرى وأن الإيرانين لهم الحق في أن يصرخوا وأنه لا يشعر بأي قلق تجاه حياة وصحة وأرواح أبناء الوطن وأن ما حدث وما زال يحدث هو التضحية بهذا الشعب من أجل تحقيق مصالح نظام الحكم والحفاظ على هذا النظام الفاشي.

وأثبت الولي الفقيه المتخلف مرة أخری في حديثه بتاریخ الثامن من يناير 2021 أن قلبه يحترق على مرتزقته الإقليميين – وهم ليسوا سوى الأذرع الإرهابية للجمهورية الإسلامية – أكثر من حرقته على عشرات الملايين من الإيرانيين الذين يقفون على بعد خطوة واحدة من الحصول على لقاح كورونا، بيد أن خامنئي الشرير يقف لهم بالمرصاد ليحول دون حصولهم على اللقاح.

وبهذه الطريقة تسبب خامنئي في أن يطلق الشعب الذي يعيش في أمس الحاجة للنجاة والعلاج؛ لعناته على نظام الحكم الفقهي والديني اللاجمهوري الشرير.

فعندما یکون شراء لقاح كورونا متاحًا وتکون الرغبة القومیة للإیرانیین هی شراء اللقاحات التي وافقت علیها منظمة الصحة العالمیة فإن عدم شراء خامنئي لهذه اللقاحات يُعد بمثابة إعلان الحرب علی الشعب الإیرانی .

وبهذه الطريقة بات واضحًا لأبناء الوطن أنه لا خيار أمامهم سوى الاعتماد على أنفسهم للعصيان والانتفاضة لإنقاذ أنفسهم وإنقاذ إيران من وباء ولاية الفقيه وحليفه فيروس كورونا دون أن ينتظروا مساعدة من أحد مصداقًا للمثل العربي "لا شيء يحك ظهرك إلا أظافرك".