728 x 90

إيران .. تفشي كورونا في سجن شيبان بالأهواز

سجن شيبان في الأهواز
سجن شيبان في الأهواز

تسببت الزيادة اليومية في عدد السجناء في سجن شيبان الأهواز في انخفاض المستوى الصحي وزيادة عدد المصابين بفيروس كورونا بين السجناء.

وقال مصدر مطلع: في الشهر الماضي، ازداد عدد المصابین بکورونا في هذا السجن.


في أعقاب العصیان في سجني سبيدار وشيبان في الأهواز، تم نقل معظم السجناء في سجن سبيدار الأهواز إلى سجن شيبان. يشمل هذا النقل جميع السجناء السياسيين والمحكوم عليهم بالإعدام ومن هم حکمهم دون سن الخامسة.


ووفق هذا المصدر، فقد تضاعف عدد السجناء في العنبر الخامس (جناح السجناء السياسيين) ثلاث مرات في الشهر الماضي وارتفع من 100 إلى 300. وبشكل أكثر كارثية، يتم إضافة العدد بشكل يومي. ومع ذلك، لا يضم هذا الجناح أكثر من 100 سرير. وهكذا، فإن الـ 200 سجين الآخرين، الذين يشكلون ثلثي النزلاء في هذا الجناح، يُجبرون على النوم على الأرض في حالة صحية كارثية.


نظرًا لبيئة العنبر ومساحة الفناء التي تبلغ 50 مترًا للتشمس، فهي عالية الكثافة بحيث يمكن لأكثر من 60 شخصًا النوم في غرفة بمساحة 25 مترًا. بالإضافة إلى أرضية الغرف، يُجبر السجناء على النوم في الممر وأمام المراحيض والحمامات.


وأضاف المصدر أن "المساحة في الغرف والأجنحة ضيقة للغاية بسبب الاكتظاظ لدرجة أن السجناء لا ينامون على الأرض فحسب، بل يضطرون أيضًا للنوم على الجانب ولا يمكنهم التحرك حتى الصباح".


يُذكر أنه قبل 20 يومًا على الأقل، تم نقل مريض واحد على الأقل من المصابين بكورونا من جناح 5 إلى خارج الجناح، حيث قيل للسجناء زورًا أنه مصاب بمرض السل. لكن لم يتم إرجاعه إلى الجناح. مع هذا التركيز، يعاني عدد كبير من السجناء بالفعل من كورونا. لكن مسؤولي السجن منعوا تسريب أنباء عنهم إلى خارج السجن.


وتجدر الإشارة إلى أن سجن سبيدار أصبح الآن سجنًا للجرائم العادية مثل السرقة والمخدرات بعقوبة تقل عن 5 سنوات.


وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إن نظام الملالي يستخدم كورونا كبديل للإعدام بحق السجناء السياسيين.