728 x 90

إيران .. اليوم الـ 25 من إضراب عمال شركة هفت تبه بشعار : العامل يموت لا يقبل الذل

مسيرة احتجاجية لعمال هفت تبه في إيران
مسيرة احتجاجية لعمال هفت تبه في إيران

يوم الخميس 9 يوليو أقام عمال شركة هفت تبه اليوم الـ 25 من إضرابهم عن العمل أمام مبنى قائممقامية مدينة شوش.

وشدد العمال خلال التجمع على ضرورة الوحدة واستمرار الإضراب، حتى يتم تلبية مطالباتهم، بما في ذلك قطع أذرع القطاع الخاص، ثم انطلقوا في مسيرة نحو سوق المدينة مرددين شعارات خلالها.

شارك أحد الأطفال في المسيرة مع والده العامل، الذي دخل في الغيبوبة للأسف بسبب الحرارة فوق 50 درجة. وردد الطفل بجانب عمال آخرين شعارات ضد الجوع.

ورغم الانتشار المجدد لفيروس كورونا في إيران، قام عمال شركة هفت تبه لقصب السكر بمسيرة احتجاجية في شوارع مدينة شوش جنوب غرب إيران .

واضطر هؤلاء العمال للقيام بمخاطرة حياتهم للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم المتأخرة منذ ثلاثة أشهر ونظموا مسيرة احتجاجية.

وهتف العمال في مسيرة اليوم:

نحن عمال هفت تبه ..جائعون ..جائعون

العامل يموت و لايقبل الذل وكورونا ذريعة! والقائممقام في المنزل!

أهم مطالب العمال في الإضراب هي كالتالي:

• الدفع الفوري لرواتبهم المتأخرة وتمديد دفاترهم للتأمين.

• إعادة العمال المفصولين إلى العمل بأسرع ما يمكن.

• الاعتقال الفوري لأسد بيكي ومعاقبة السجن المؤبد لأسدبيكي ورستمي.

• إقالة فورية لصاحب العمل المختلس والقطاع الخاص من شركة هفت تبه.

• إعادة فورية للأصول المختلسة إلى العمال.

• انتهاء العمل لمديري المتقاعدين.

شارك أحد الأطفال في المسيرة مع والده العامل، الذي دخل في الغيبوبة  للأسف بسبب الحرارة فوق 50 درجة

شارك أحد الأطفال في المسيرة مع والده العامل، الذي دخل في الغيبوبة للأسف بسبب الحرارة فوق 50 درجة

جانب من احتجاج عمال هفت تبه

وكيلا وزارة العمل والقضاء يهددان عمال هفت تبه

يوم الثلاثاء 7 يوليو أقيم اجتماع لدراسة مشاكل عمال شركة هفت تبه الزراعية والصناعية لقصب السكر، دون حضور ممثلي العمال وفقط بحضور وكيل وزير الشؤون الاجتماعية ومنع الجريمة بالجهاز القضائي، ووكيل وزير العمل والرعاية الاجتماعية في شؤون علاقات العمل وعدد من وكلاء النظام الإيراني الآخرين.

وأشار ”محمد باقر ألفت“، نائب وزير الشؤون الاجتماعية ومنع الجريمة في القضاء، إلى معارضة القضاء لأي تجمع أو حركات احتجاجية للعمال وقال: «يجب على العمال متابعة أي احتجاجات ومطالب فقط من خلال القنوات القانونية، حتى لا تخلق أي مجال للاستغلال و اختلاق الأزمة في المناخ الموجود من قبل أعداء النظام..

جدير بالذكر أن الجولة الجديدة من إضرابات العمال بدأت يوم الاثنين 15 يونيو (حزيران)، حيث احتج نحو 800 عامل على عدم دفع الرواتب وعدم تحديد وضعهم الوظيفي.

كانت شركة هفت تبه لقصب السكر أقدم مصنع للسكر مملوك للدولة في إيران.في عام 2015، باع مسؤولو النظام الإيراني الشركة لرجل يدعى أميد أسد بيكي، المقرب من مسؤولي النظام، بسعر منخفض للغاية، من أجل مزيد من نهب الشركة، ومنذ ذلك الحين، بدأت مشاكل العمال، مع عدم دفع أجور العمال لشهور.

وهكذا يضطر العمال إلى الإضراب للحصول على رواتبهم المتأخرة. ومنذ عام 2015 أضرب عمال الشركة أكثر من 125 مرة.

أضرب هؤلاء العمال لمدة 21 يومًا في نوفمبر 2018 احتجاجًا على عدم دفع متأخراتهم. وكان يعتقد المتظاهرون أن صاحب العمل في القطاع الخاص لا يستطيع إدارة المصنع وأن مجلس العمال يمكن أن يدير مجمع قصب السكر في هفت تبه أفضل من صاحب العمل.

وقالت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في تغريدة، إن تظاهرات مصنع “هفت تبه”، هي امتداد لاحتجاجات العمال الكادحين في كل المناطق بإيران.