728 x 90

إيران.. اليوم العاشر من إضراب السجين السياسي إبراهيم خليل صديقي عن الطعام

اليوم العاشر من إضراب السجين السياسي إبراهيم خليل صديقي همداني
اليوم العاشر من إضراب السجين السياسي إبراهيم خليل صديقي همداني

بدأ السجين السياسي إبراهيم خليل صديقي همداني إضرابًا عن الطعام في السجن المركزي بأروميه احتجاجًا على نقل نجله سالار صديق همداني إلى معتقل الاستخبارات في أروميه والضغط عليه وهو يقضي اليوم العاشر من إضرابه رغم إصابته بأمراض متعددة وتدهور حالته الصحية.

وبدأ هذا السجين السياسي الذي يحتجز في حجز السجن المركزي في أروميه، إضرابه في 9 أغسطس للاحتجاج على ممارسة الضغط على نجله الشاب سالار في السجن.

إنه يعاني من السكري ويواجه ضعفا شديدا. القلق من مصير ابنه دفعه إلى الإضراب.

نجله سالار صديقي همداني الذي تم نقله يوم 4 أغسطس إلى معتقل الاستخبارات في أروميه، يتعرض للاستجواب والتعذيب حاليًا.

استخبارات قوات الحرس فتحت ملفًا كيديا ضد هذا السجين السياسي وأدخل في ملفه تهمة الارتباط بوسائل الإعلام الأجنبية. .

وتعرض إبراهيم خليل صديقي همداني مع نجله سالار يوم 3 أغسطس للاعتداء بالضرب من قبل بعض مرتزقة رئيس السجن ثم تم نقله إلى غرفة حجز السجن.

وبعد 4 أيام أي في 7 أغسطس تم نقل هذين السجينين إلى استخبارات أروميه وتعرضا للاستجواب. وتم إعادة ابراهيم خليل إلى سجن أروميه المركزي لكن نجله سالار تم إبقاؤه في معتقل استخبارات أروميه ولا تتوافر معلومات عن وضعه الحالي.

وعقب احتجاج عائلة هذا السجين السياسي، قال مسؤولو السجن في أروميه لهم إنه يخضع الآن للاستجواب والتحقيق معه. لذلك لا يسمح له بالاتصال الهاتفي واللقاء بالعائلة

وكانت الأمانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ( NCRI )قد أعلنت اعتقالهما في بيان أصدرته في 23 ابريل من هذا العام.

وأصدر قضاء الملالي برئاسة كبير الجلادين إبراهيم رئيسي أحكامًا بالسجن لمدة 16 عامًا على كل من هذين السجينين السياسيين اللذين اعتقلا في مارس الماضي بتهمة «العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية» و«الدعاية ضد النظام». هذان السجينان يطالبان بنقلهما إلى طهران.

إن المقاومة الإيرانية NCRI تدعو الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان والمقررين المعنيين للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، إلى التحرك بعمل فوري للإفراج عن السجناء السياسيين لاسيما هذين السجينين السياسيين المضربين عن الطعام، وتؤكد مرة أخرى دعوة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية لتشكيل وفد دولي لزيارة سجون النظام واللقاء بالسجناء السياسيين.