728 x 90

إيران .. اللعب بورقة حزب الله للحصول على تنازلات من فرنسا

انفجار  بيروت
انفجار بيروت

اقترحت صحيفة "أرمان"، يوم الخميس 13 أغسطس، أن يدخل النظام في صفقة مع فرنسا ببطاقة حزب الله من أجل تخفيف العقوبات والحصول على تنازلات على إنستكس ببطاقة حزب الله.

وقالت الصحيفة «إذا أطلق الاتحاد الأوروبي إنستكس، يجب أن يفي (النظام) بالتزاماته. لا يمكننا البقاء عند الصفر.

لذا فهو أفضل وقت لاستخدام سلطته في المجالات السياسية والأمنية وكسب تنازلات أكثر من الأوروبيين. سيكون من الصعب على فرنسا ممارسة السلطة في لبنان بدون النظر إلى نفوذ (النظام) هناك».
وجاء في المقال: إذا لم يتم تمرير حظر بيع الأسلحة على إيران، فإن الأمريكيين سيضغطون على الأوروبيين لتطبيق آلية الزناد. من خلال إجراء مجلس المحافظين، هناك بعض الاحتمال بأن تتخذ الولايات المتحدة مثل هذه الخطوة.

ومن القضايا الأخرى المقترحات التي قدمتها ألمانيا بشأن احترام حقوق الإنسان وتقليل التدخل في المنطقة. قد يعطي هذا عذرا للدول الأوروبية الثلاث.
ولكن ماذا ستفعل إيران إذا نجحت الولايات المتحدة في تحقيق كلا أو أحد أهدافها؟ يجب أن يقال إن الإجراء العملي هو مغادرة الاتفاق النووي. ترك الاتفاق النووي ثم الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار لا يساعدنا كثيرا.

فيما يتعلق بانتفاضة الشعب اللبناني في أعقاب الانفجار في بيروت، كتبت وكالة "قوات حرس نظام الملالي " للأنباء في 11 أغسطس 2020: أن الاضطرابات التي تدور في بيروت من نوع اضطرابات بغداد واضطرابات نوفمبر 2019 في إيران.

حيث أن اضطرابات نوفمبر 2019 بقيادة مجاهدي خلق والمعارضين كانت تهدف إلى تقويض هياكل نظام الحكم الأخرى في البلاد باستقالة حكومة روحاني، ومواصلة هذه الاستقالات في القطاعات الحكومية الأخرى مثل لعبة الدومينو.

إن العدو يعتزم توجيه المناخ في إيران والعراق ولبنان نحو الحرب الأهلية وأعمال العنف المسلح.

بمعنى أنه في أحداث رفع أسعار البنزين في شهر نوفمبر العام الماضي نحى بعض المتمردين الشعارات والمطالبة بحق الشعب جانبًا وحوّلوها إلى فتنة وفوضى بإضرام النيران في البنوك والممتلكات العامة ومحطات الوقود وإطلاق النار على قوات الأمن.

وهذا هو ما يجري في لبنان الآن، ومن الممكن أن يؤدي استمرار هذه الاضطرابات إلى ظهور أزمات جديدة في لبنان.

فيما يسعى مؤيدو الاضطرابات في لبنان إلى تحقيق ثلاثة أهداف مهمة وهي : إضعاف جمهورية إيران الإسلامية، وإضعاف حزب الله، وفي النهاية تغيير النظام السياسي في لبنان.