728 x 90

إيران ..السجين السياسي أبو القاسم فولادوند: مقاطعة انتخابات مجلس شورى الملالي

  • 2/20/2020
السجين السياسي أبو القاسم فولادوند
السجين السياسي أبو القاسم فولادوند

رسالة السجين السياسي أبو القاسم فولادوند من سجن جوهردشت؛ مقاطعة مسرحية انتخابات مجلس شورى الملالي

في أعقاب دعوة الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى المقاطعة التامة لمسرحية انتخابات الملالي المناهضين للبشر، يتجسد واجبي في أنني أعلن عن امتثالي لهذا النداء.

لقد أثبتت ثورتا نوفمبر 2019 ويناير 2020، أننا نستطع أن نلقي بالملالي المجرمين وقوات حرس الجهل والجريمة التي تمثل أذرع القمع والجريمة في حكومة الملالي، في صندوق قمامة التاريخ.

لأن الشعب الإيراني كان يشاهد معاقل الانتفاضة الأبطال في كل حي ومنطقة في المدينة وهم يهاجمون المؤسسات الحكومية القمعية دفاعًا عنه.

لقد أثبت الإيرانيون الأبطال أنهم يستطيعون في ظل التضامن فيما بينهم، أن يطيحوا بوحش الجهل والجريمة، أي نظام الحكم القائم على مبدأ ولاية الفقيه المتطرفة والإرهابية.

ومن المؤكد، كما بات واضحًا في مرحلة الانتقال من القديم إلى الجديد، أننا لا يمكننا أن نحقق النصر بدون دفع الثمن.

وكما أشار قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي أكثر من مرة، فإن نظام الملالي اللاإنساني لن يكف عن القمع حتى آخر لحظة من حياته إطلاقًا، بل إنه سيتمادى في زيادة قوته وقمعه قدر المستطاع إذا سمح له المجتمع الدولي بذلك.

وهذا هو السبب في أن السيد مسعود رجوي دائمًا ما يصر على اللجوء إلى أقصى قدر من الهجوم وبذل قصارى الجهود.

ومهما كان القمع والجريمة يشبهان كثيرًا السكين ذو الحدين في عملها، أي أنهما يؤديان إلى زيادة عدد الشهداء والجرحى وأسرى المقاومة، إلا أنهما بنفس القدر يؤديان إلى السقوط المتزايد لعناصر نظام الملالي أيضًا، كما شاهدنا حتى الآن.

ومثلما واجه نظام الملالي في مسرحية 11 نوفمبر السخيفة والمضللة مقاطعة الشعب الواعي على نطاق واسع للمشاركة في الاحتفال بذكرى الثورة التي سرقها الملالي، فإن الواجب الوطني.

وكذلك العهد الذي قطعه الشعب على نفسه في الاصرار على استرداد حق 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر، فإننا قد تبنينا خطوة أساسية أخرى من أجل الإطاحة بأكبر نظام إجرامي على مر التاريخ، بالمقاطعة الشاملة لمسرحية ما يسمى بانتخابات مجلس شورى الملالي.

ومن المؤكد أن الشعب الإيراني البطل دفع المجتمع الدولي إلى أن يتبنى خطوة أخرى دعمًا للمقاومة الإيرانية والشعب الإيراني بقيامه بالمقاطعة الشاملة للانتخابات المقبلة المزعومة.

ولا يفوتنا أن نقول إن أي شخص يشارك في هذه المسرحية الانتخابية بأي شكل من الأشكال أو تحت أي ذريعة كانت فهو أكثر وقاحة وإجرامًا من أولئك الذين تورطوا مباشرة في قتل أبناء الشعب الإيراني المجيد من الشباب الطاهر العزيز التواق لتمتع أرض بلاده بالحرية والازدهار.

لأن المشاركين في مسرحية الانتخابات والمصوتين يبررون ويؤيدون بمشاركتهم اللامدروسة هذه كل ما ارتكبه هذا النظام الفاشي من مذابح وجرائم ضد الإنسانية، وبالتالي يتحملون المسؤولية المباشرة في قتل الشهداء ومعاناة وتعذيب الجرحى والأسرى الذين وقعوا ضحايا قبل هذه المسرحية المثيرة للاشمئزاز والضحايا الذين سيقعون بعدها.

ليسقط مبدأ ولاية الفقيه

تحيا الحرية

اللهم انصر جيش التحرير الوطني الإيراني

اللهم زد من عدد معاقل الانتفاضة

التحية والتقدير لرجوي

السجين السياسي أبوالقاسم فولادوند

فبراير/شباط 2020