728 x 90

إيران..الإعلان عن اسم شهيد آخر في عصيان سجن سبيدار بالأهواز بعد 10 أيام

  • 4/12/2020
علي زركاني من شهداء العصيان في سجن سبيدار بالأهوز
علي زركاني من شهداء العصيان في سجن سبيدار بالأهوز

أعلن اسم شهيد آخر من العصيان في سجن سبيدار في الأهواز. علي زركاني 21 سنه قتل في العصيان و احتجاج السجناء في يوم 30 مارس 2020 علي يد الحراس المجرمین.

اتصل بعد عشرة أيام، حراس وعملاء سجن سبيدار بذوي زركاني وأخبروهم بأن ابنهم قتل.

قام السجناء في سجن سبيدار بالأهواز ليلة 30 مارس بالعصيان وحاولوا الهروب من السجن لإنقاذ أنفسهم من الإصابة بفيروس كورونا.

وفتحت قوى الأمن الداخلي وقوات الحرس النار على السجناء وكانت تسمع أصوات الإطلاقات حتى ساعات واندلع حريق في أقسام من السجن.

وقال الحرسي حيدر عباس زاده قائد قوى الأمن في خوزستان الذي هرع إلى الموقع لقمع السجناء: أشعل بعض السجناء النار في بعض حاويات النفايات بعنبرين في سجن سبيدار بالأهواز واعتزموا إحداث فوضى واستغلال الوضع، لكن حضرت من حسن الحظ القوات الأمنية والشرطة الموقع في وقت مبكر وتم إخماد الوضع المضطرب بسرعة.

من الجدير بالذكر أن ما أوردت التقارير السابقة يشير إلى قتل ما لا يقل عن تسعة من سجناء سبيدار بمدينة الأهواز بنيران مباشرة من قوات الحرس. حيث كان يخفي النظام الإحصاءات الحقيقية عنه.

يوم الاثنين 30 مارس 2020 احتج سجناء سجن سبيدار على نقص الإمكانات الصحية وعدم منح الإجازه لهم في ظروف تفشي فيروس كورونا. لكن جلاوزة النظام أطلقوا النار عليهم وأطلقوا الغاز المسيل للدموع بدلا من تلبية طلبهم.

فيما يلي أسماء وتفاصيل عدد السجناء الذين قتلوا في سجن سيبيدار يوم 30 مارس:

1- شاهين الزهيري من أهالي مدينة خرمشهر

2- محمد بن لفته رشك من أهالي مدينة الأهواز

3- علي خفاجي

4- مجيد الزبيدي من حي ”آخرأسفلت“ بالأهواز

5- محمد تامولي طرفي، 25 عامًا، بن لفته، من أهالي مدينة بستان، تم اعتقاله عام 2018 وكان يقضي فترة حكمه بالسجن لمدة 7 سنوات في سجن سبيدار بالأهواز.

6- سيد رضا خرساني (مغينمي)، 38 سنة ومتزوج من أهالي ”دشت آزادكان“في سوسنكرد.

7- محمد سلامات من أهالي حي ”مشعلي“ بالأهواز.

8- سجاد بيشداد، من أهالي حي ”مدرس“ بمدينة دزفول.

9- علي رضا حاجيوند من أهالي حي ”مدرس“ بمدينة دزفول.

ذات صلة:

إيران..عصيان في سجن ”سبيدار“ بالأهواز احتجاجًا على التهاون للنظام في كارثة كورونا

إيران .. خوف النظام من العصيان في السجون من خلال خلق أجواء من الرعب والخوف

إيران .. العصيان في السجون هو الخيار الأخير للسجناء للحصول على الحرية!