728 x 90

إيران .. اعتقال 320 شخصًا بتهمة الكشف عن عمل النظام الإجرامي للتستر في موضوع كورونا

اعتقالات
اعتقالات

قال حسين أشتري، قائد قوى الأمن الداخلي للنظام، خوفاً من الكشف عن عمل النظام الإجرامي في التستر على قضية كورونا : «كانت إحدى القضايا التي تقلق وتزعج الجمهور هي الفضاء الإلكتروني. تعاملت شرطة الانترنت بشكل حاسم وقانوني مع الأشخاص الذين كانوا ينشرون الشائعات في هذه المساحة وحددت أكثر من 1300 موقع ويب واعتقلت 320 شخصًا».


ونقل موقع قدس الإلكتروني، بعنوان "احتجاز 320 عنصر من مروجي الإشاعات" كلمات الحرسي أشتري وقال:
في 9مايو / أيار 2020، أعلن العميد شكارجي، المتحدث باسم القوات المسلحة للنظام: «ألقت الشرطة والباسيج القبض على 3600 شخص نشروا إشاعات في الفضاء الإلكتروني. أعداؤنا يبحثون دائما عن العداء وهناك عناصر لهم تتابع مطالبهم في البلاد." (موقع قدس اونلاين، 9 مايو 2020)


وكان حسين سراج زاده، رئيس جمعية علم الاجتماع الإيرانية، قد قال إعادة فتح الأماكن الإدارية والتجارية والدينية: "من وجهة نظر علم الاجتماع، ما كان ينبغي للحكومة إعادة فتح الأماكن الإدارية والتجارية والدينية بهذه السرعة. بسبب إعادة فتح جميع المراكز، أصبح الوضع عاديًا جدًا بالنسبة للناس".



واتهم سراج زاده حكومة روحاني وقال: "المسؤولية الرئيسية لحل جميع الأزمات القائمة تتحملها الحكومة. عندما كان هناك نقاش في الحجر الصحي، كانت مجموعات كبيرة من الناس في وضع صعب، والظروف المعيشية للناس تزداد سوءًا كل يوم.

كان ينبغي وضع رعايتهم على جدول أعمال الحكومة.

وأضاف أن الحكومة كسرت الحجر الصحي بسبب الضغوط الاقتصادية، وأنه سيكون من الأفضل للحكومة أن تتحمل هذه المسؤولية الجادة وتساعد الناس بموارد مالية مختلفة تحت تصرفها. لسوء الحظ، أصبحت الحكومة غير كفؤة بسبب الوضع الاقتصادي الصعب والعقوبات.


تستر الحكومة في هذا الصدد هو ضعف آخر في أدائها


وقال سراج زادة: "أولاً وقبل كل شيء، نحن بحاجة لمعرفة ما هي الإحصائيات والمعلومات التي يتم الحصول عليها بعد إعادة الفتح. ولو أن عدد المصابين والوفيات التي تعلنها وزارة الصحة غير صحيح. إن تستر الحكومة في هذا الصدد هي ضعف آخر في أدائها. لأن هذا الإجراء جعل ثقة الشعب بالحكومة أقل من ذي قبل وعمق هذه الفجوة يزداد كل يوم.


بركان غضب الناس يغلي

وختم بالقول بشأن احتمال تكرار الاحتجاجات الشعبية الواسعة مابعد كورونا: "قبل أزمة كورونا، كانت الضغوط الاقتصادية من العقوبات وسوء الإدارة تجتاح الناس.

خلقت العقوبات ركودًا اقتصاديًا في جميع المجتمعات، وفي الوضع الحالي لإيران، ظهرات الآثار المدمرة لهذا الركود على شرائح المجتمع الضعيفة. إذا لم تعيد الحكومة النظر في سياساتها. الناس يثورون مثل البراكين.