728 x 90

إيران .. اعتراف غير مسبوق لوزير سابق للنظام بقتل 100 ألف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق

  • 7/16/2020
”محمد غرضي“ وزير سابق في النظام
”محمد غرضي“ وزير سابق في النظام

اعترف مسؤول في النظام الإيراني بإعدام ما لا يقل عن 100ألف عضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على أيدي جلادي نظام الملالي.

وأكد ”محمد غرضي“ ، وزير البريد والتلغراف السابق للنظام ، أن منظمة مجاهدي خلق أعلنت في الثمانينات كفاحًا مسلحًا وقتلت عددًا كبيرًا من عناصرنا ثم ذهبوا إلى العراق وقُتل مايقارب 100ألف منهم.

وأوضح ”غرضي“ في مقابلة مع موقع «إعتماد أونلاين» الحكومي، التي نُشر يوم 15 يوليو 2020 قائلًا: لا يمكن مصادرة 80 مليون نسمة بالإفراط والتفريط.

وأشار غرضي إلى حالات الإفراط في عقد الثمانينات قائلًا: «لقد كان لدينا الكثير من حالات الإفراط في عقد الثمانينات. على سبيل المثال، أعلنت منظمة مجاهدي خلق الكفاح المسلح وقتل عددا كبيرا من عناصر (النظام) ، ثم ذهبوا (مجاهدو خلق) إلى العراق وقتل مايقارب مائة ألف منهم. إن تكلفة الإفراط على المجتمع باهظة. والثورة البيضاء التي أعلنها الشاه أدت إلى سقوطه.

ويُذكر أنه خلال مجزرة عام 1988، تم إعدام ما لا يقل عن 30.000 سجين سياسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بناء على أوامر خميني المباشرة بتهمة تعاطفهم مع منظمة مجاهدي خلق.

كما اعترف المعمم مقتدائي، عضو مجلس الخبراء والرئيس السابق لمحكمة العدل العليا وأحد أعضاء ما يسمى بمجلس القضاء الأعلى في نظام الملالي ، في مقابلة مع القناة الأولى لتلفزيون نظام الملالي مساء الاثنين الموافق 1 يونيو 2020 بأنه تم ارتكاب سريع لمذبحة 1988 بالأمر الصريح من خميني، وقال: "نصحني أحد المراجع الدينية بتجنب هذه الهجمات والأحكام بالسجن والإعدامات وغير ذلك،... فقلت له: أقسم بالله أن هذه هي أوامر الإمام، ونحن خاضعون له".

منذ اليوم الأول من وصول نظام الملالي إلى السلطة، أعلن دائمًا أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي عدوها الرئيسي ، ولم يتورع عن ارتكاب أي جريمة ضد هذه المنظمة وأعضائها ومناصريها.

وفي اجتماعه مع طلاب الباسيج يوم الأحد 17 مايو 2020 عبر تقنیة الفیدیو، تحدّث خامنئي ولي فقیه النظام بطريقة غریبة ومدهشة حول الحقیقة والقضية الرئيسية في إيران المتمثّلة في مواجهة النظام مع مجاهدي خلق والمقاومة المنظمة للشعب الإيراني، الحقيقة التي لطالما حاول هو ونظامه إخفائها والتستّر علیها.

وقال خامنئي:«البيئة الشبابية، بما في ذلك الجامعات، كانت هدفا منذ القدم للإصابات، بما في ذلك إصابتان كبيرتان … إحداهما الانفعال، والأخرى انحراف… كان لدينا شباب مسلمون في بداية الثورة… لقد انجذبوا إلى مجاهدي خلق … وانجروا إلى هذه الطرق» وقال في توصية واضحة لقمع مجاهدي خلق والمعارضة:

«وسعوا جبهة الثورة، واستقطبوا أنصارًا لكم …؛ طبعا لا أقصد استقطاب مجاهدي خلق وعديمي العقيدة …. لا أنصح مطلقا بالمساومة مع من لا يقبل مبادئ الثورة ويشكك في هذه المبادئ ويزيّن العدو ويضع أمامنا الطريق الخطأ؛ لا، تعاملوا هناك بصراحة وبقوة» وأضاف «إنهم يعملون أيضا على شبابنا، محاولين استغلال شبابنا، وهم يخططون لذلك».