728 x 90

إيران.. اعتراف بتوسع نطاق انهيار عناصر نظام الملالي

انتشار الباسيج وقوات الحرس المنهارة في طهران – صورة أرشيفية
انتشار الباسيج وقوات الحرس المنهارة في طهران – صورة أرشيفية

عقب تأكيد خامنئي في خطابه المتلفز يوم 17 مايو بشأن استقطاب عناصر، اعترفت صحيفة قوات الحرس بتوسع نطاق انهيار عناصر النظام وكتبت: «رغم أن (خامنئي) أكد استقطاب أصحاب مختلف المزاجات وعدم طردهم، إلا أن عناصر النظام بقت في هذه الفقرة خالية الوفاض. حيث إن قوات النظام لا تجذب الآخرين وانما تنزل المقربين من القطار وتحصل حرق الأنصار».

وحذرت قوات الحرس: على قوات النظام أن الأفراد الذين يتم إقصائهم سيسلكون على سكة تنتهي في نهاية المطاف إلى أحضان الأعداء الذين أعدوا مراصد جذابة» (صحيفة جوان 19 مايو).

وكان خامنئي زعيم نظام الفاشية الدينية قد أعرب في مقابلة بالفيديو مع مجموعة من عناصر الباسيج المجتمعين تحت عنوان طلاب، عن خوفه من تصاعد الانتفاضات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والإقبال العام المتزايد على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و معاقل الانتفاضة.


وقال: «لا تدعوا يعتبر احتجاجكم احتجاجًا على النظام الإسلامي؛ العدو ينتظر هذا. في بعض الأحيان نفترض أنكم تحتجون على قضية سوق الأسهم أو سيارة ”برايد“؛ [لكن] العدو، يعتبر طريقة احتجاجكم، احتجاجًا ضد النظام أو يوحي بأنه هذا احتجاج ضد النظام.

امنعوا هذا على محمل الجد ولا تدعوا العدو يحصل على فرصة للحصول على مطلبكم في احتجاجكم، أو يتمكن من إقحام مثل هذا الرأي في أذهان المتلقي» في الوقت نفسه.

واعترف خامنئي باشمئزاز الطلاب من عناصر النظام في الجامعات، قائلاً:

«يأتي المسؤولون أحيانًا إلى الجامعات أو يحضرون تجمعات الطلاب والشباب للحوار لكنهم يتعرضون لتشويه سمعتهم... لقد نصحت المسؤولين مرارًا وتكرارًا بالتحدث إلى [الطلاب في] الجامعات ويعطيهم توجيهات؛ ... يقولون أنه عندما نذهب، فإن هدف هؤلاء الشباب الذين يتجمعون هناك ليس فهم القضايا واستيعاب المسائل، هدفهم هو التشويه؛ لهذا السبب لا يأتون. أنا أرجو منكم ألا تغلقوا أجواء الحوار.

أي عندما يتعلق الأمر بالتشويه والإساءة والقذف وما شابه ذلك، فمن الطبيعي أن تغلق أجواء الحوار؛ لا تدعوا هذا يحدث»..


كما عبر خامنئي عن مخاوفه من إقبال الشباب والطلاب على مجاهدي خلق وقال:

«البيئة الشبابية، بما في ذلك الجامعات، كانت هدفا منذ القدم للإصابات، بما في ذلك إصابتان كبيرتان ... إحداهما الانفعال، والأخرى انحراف... كان لدينا شباب مسلمون في بداية الثورة... لقد انجذبوا إلى مجاهدي خلق ... وانجروا إلى هذه الطرق» وقال في توصية واضحة لقمع مجاهدي خلق والمعارضة:

«وسعوا جبهة الثورة، واستقطبوا أنصارًا لكم ...؛ طبعا لا أقصد استقطاب مجاهدي خلق وعديمي العقيدة .... لا أنصح مطلقا بالمساومة مع من لا يقبل مبادئ الثورة ويشكك في هذه المبادئ ويزيّن العدو ويضع أمامنا الطريق الخطأ؛ لا، تعاملوا هناك بصراحة وبقوة» وأضاف «إنهم يعملون أيضا على شبابنا، محاولين استغلال شبابنا، وهم يخططون لذلك».