728 x 90

إيران.. احتجاج عمال هفت تبه لقصب السكر لليوم الـ 29 على التوالي في خضم كورونا

إيران-يوم الـ 29 من إضراب عمال هفت تبه
إيران-يوم الـ 29 من إضراب عمال هفت تبه

أقيم يوم الاثنين 13يوليو، اليوم التاسع والعشرون من إضراب عمال هفت تبه أمام مبنى قائممقامية شوش بحضور عدد كبير من العمال.

ثم خرج العمال لمسيرة نحو مرآب الأهواز و”هفت تير“. وشدد العمال خلال المسيرة على ضرورة الاتحاد واستمرار الإضراب حتى يتم تلبية المطالب بما في ذلك قطع أذرع القطاع الخاص.

ويذكر أن العمال المحرومين في شركة هفت تبه لقصب السكر لم يتلقوا رواتبهم منذ أربعة أشهر، فلذا أجبروا على القيام بالمظاهرة في حرارة أكثر من 50 درجة مئوية في شوارع مدينة شوش في ظروف تفشي كورونا، وبقبول مجازفات عديدة لإحقاق حقوقهم.

و يعمل هؤلاء العمال المحرومون في حقول قصب السكر منذ شهور في ظروف صعبة للغاية، لكن صاحب العمل التابع لنظام الملالي يرفض دفع رواتبهم.

بعد قرابة شهر من احتجاج وإضراب العمال المحرومين ، لم تتخذ الحكومة أو صاحب العمل في الشركة أي إجراء لدفع الأجور للعمال، وحذر مسؤولو أمن النظام فقط العمال من أنه يجب عليهم التوقف عن الاحتجاج والاضراب عن العمل في الوضع الحالي.

هذه هي شروط العبودية الجديدة التي يفرضها النظام الإيراني على العمال المحرومين والكادحين.

أهم مطالب العمال في الإضراب

• الدفع الفوري لرواتبهم المتأخرة وتمديد دفاترهم للتأمين.

• إعادة العمال المفصولين إلى العمل بأسرع ما يمكن.

• الاعتقال الفوري لأسد بيكي ومعاقبة السجن المؤبد لأسدبيكي ورستمي.

• إقالة فورية لصاحب العمل المختلس والقطاع الخاص من شركة هفت تبه.

• إعادة فورية للأصول المختلسة إلى العمال.

• انتهاء العمل لمديري المتقاعدين.

ويأتي الإضراب العمالي في وقت كشف فيه أثر صراعات فئوية بين عصابات النظام، ملف سرقات المدير التنفيذي للشركة التابع لقادة النظام حيث هو الآن قيد المحاكمة، ومتهم باختلاس أكثر من 1.5 مليار دولار الذي استلم باسم الشركة لكنه لم يعيد المبلغ المذكور.

جدير بالذكر أن الجولة الجديدة من إضرابات العمال بدأت يوم الاثنين 15 يونيو (حزيران)، حيث احتج نحو 800 عامل على عدم دفع الرواتب وعدم تحديد وضعهم الوظيفي.

كانت شركة هفت تبه لقصب السكر أقدم مصنع للسكر مملوك للدولة في إيران.في عام 2015، باع مسؤولو النظام الإيراني الشركة لرجل يدعى أميد أسد بيكي، المقرب من مسؤولي النظام، بسعر منخفض للغاية، من أجل مزيد من نهب الشركة، ومنذ ذلك الحين، بدأت مشاكل العمال، مع عدم دفع أجور العمال لشهور.

وهكذا يضطر العمال إلى الإضراب للحصول على رواتبهم المتأخرة. ومنذ عام 2015 أضرب عمال الشركة أكثر من 125 مرة.