728 x 90

إيران.. احتجاج أهالي قرية دب حردان بالأهواز على انقطاع مياه الشرب

احتجاج أهالي قرية دب حردان بالأهواز على انقطاع مياه الشرب
احتجاج أهالي قرية دب حردان بالأهواز على انقطاع مياه الشرب

نظمت مجموعة من أهالي قرية «دب حردان» في ناحية اسماعيلية بالأهواز بمحافظة خوزستان يوم الاثنين 24 أغسطس تجمعا احتجاجيا على انقطاع مياه الشرب وطالبوا بنقل المياه بصهاريج المياه إلى القرية.

وقال أحد المحتجين: وفق ما وعده المسؤولون كان من المفروض أن يتم تزويد القرية بالمياه عبر الصهاريج يوميا ولكن لم يتم بعد.

وأضاف: القاطنون في القرية عددهم 2000 نسمة وجعل شح المياه وعطش أهالي القرية خاصة في درجات الحرارة العالية في الصيف الحياة صعبة عليهم وأن وضع مشروع إيصال المياه ليس معلوماً.

اعتراف عضو مجلس شورى الملالي بفقدان مياه الشرب في 800 قرية في خوزستان

وكتبت وكالات الأنباء الحكومية في إيران أن ”مجتبى يوسفي“ عضو مجلس شورى الملالي عن مدينة الأهواز، اعترف بأن سكان 800 قرية في هذه المنطقة، لا يحصلون على مياه شرب ثابتة على الرغم من قربهم من 5 سدود كبيرة و7 أنهار.

ويشار إلى أن أهالي منطقة ”غيزانية“ الواقعة على بعد 45 كيلومترًا من الأهواز احتجوا في شهر يونيو من العام الجاري على شحة المياه ودخلوا في مواجهات مع عناصر الشرطة المجرمة.

وتأتي شحة المياه في خوزستان في حين هي أغنى محافظة في إيران من حيث الموارد النفطية الغنية و الأنهار الوفيرة بالمياه ويمر نهر كارون، وهو أكبر نهر في إيران، من وسط مدينة الأهواز، لكن يعاني سكان هذه المدينة من شحة المياه.

هذا وغلق أهالي منطقة غيزانية التابعة لمدينة الأهواز يوم السبت 23 مايو 2020 الطريق الرئيسي للاعتراض على انقطاع مياه الشرب من المنطقة. وشنت القوات القمعية هجومًا على المواطنين وانهالت عليهم بالضرب المبرح اصيب خلاله عدد من المواطنين بجروح بينهم طفل حسب التقارير.

ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه مناطق مختلفة بمحافظة خوزستان منها الأهواز سيولا وفيضانات بسبب افتقار البنى التحتية ويفقد الأهالي كل ممتلكاتهم اثر الفيضانات السنوية والنظام غير قادر على الاستفادة من الأمطار في هذه المناطق.

النظام ومن أجل الحفاظ على سلطته وضع استراتيجته قائما على تصدير الارهاب ونشر الحروب في المنطقة واستنزاف ثروات الشعب في أتون الحرب وقتل الشعب الإيراني وشعوب المنطقة منها سوريا والعراق واليمن ولبنان.

وتقع منطقة غيزانيه في الطريق القديم لمدينة ماهشهر على بعد 45 كيلومتر من مدينة الأهواز. وتشمل أكثر من 80 قرية وأكثر من 300 بئر من النفط، لكن رغم ذلك هذه المنطقة تفتقر إلى أبسط مقومات المعيش منها المياه الصالحة للشرب.