728 x 90

إيران .. إعدام السجين السياسي هدايت عبدالله بور بمدينة أرومية

إعدام السجين السياسي هدايت عبدالله بور بمدينة أرومية
إعدام السجين السياسي هدايت عبدالله بور بمدينة أرومية

أعدم جلادو خامنئي السجين السياسي هدايت الله عبد الله بور في أرومية. بعد شهر من نقل السجين السياسي إلى مكان مجهول، تم إبلاغ عائلته بإعدام ابنها.


وبحسب الأنباء، توجهت عائلة هدايت عبدالله بور إلى محكمة أورمية يوم الأربعاء 10 يونيو / حزيران، حيث تم إبلاغها بأن ابنها قد تم إعدامه قبل ثلاثة أيام بحضور عائلات القتلى في الاشتباكات في قرية ”قره سه قل“.


ويأتي الإعلان عن إعدام هدايت عبد الله بور لعائلته في وقت لم يعلن فيه حتى محاميه عن تنفيذ عقوبته.


في مساء يوم السبت 9 مايو / أيار2020، أخرج حراس سجن أورمية المركزي هدايت عبدالله بور، وهو سجين سياسي محكوم عليه بالإعدام، من عنبر السجناء السياسيين ونقلوه إلى خارج السجن. في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، تم نقله من السجن من قبل الحرس الخاص مكبل اليدين والرجلين.


اعتقل هدايت عبد الله بور من قبل استخبارات قوات الحرس مع عشرات المواطنين الآخرين في أوشنوية يوم الأربعاء 15 يونيو / حزيران 2016، واحتجز في مركز احتجاز استخبارات قوات الحرس في أروميه لمدة ستة أشهر تقريباً وتعرض لأشد حالات التعذيب.

وفي ابريل 2020 وعشية شهر رمضان وبينما انتشر فيروس كورونا في السجون، بدأت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران موجة جديدة من الإعدامات في عموم البلاد وفي مختلف المدن. في يوم وحده أعدم جلاوزة النظام مالايقل عن 11 سجينًا في سجون كوهردشت وكرمانشاه وسنندج ودستجرد باصفهان.

وأكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في وقت سابق أن نظام الملالي لم يجلب لشعب إيران سوى القمع والإعدام والآن لغرض تنكيل أبنائه وخلق الرعب والخوف والسيطرة على الأوضاع، لجأ إلى إعدام السجناء بدلاً من إطلاق سراحهم في معمعة كورونا.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى المجتمع الدولي، ولا سيما الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان ومقرري الأمم المتحدة المعنيين ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى إلى التدخل الفوري لوقف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء ومنع وقوع كارثة إنسانية كبيرة في سجون النظام.

ذات صلة: